"هاشتاغ "كلنا اسماء" على نشرات تلفزيون "الآن
رام الله - دنيا الوطن
تابعت مراسلة تلفزيون "الآن" في نواكشوط آسية عبد الرحمن فصول ماسأة تعيشها امرأة موريتانية تعيش في عاصمة افريقيا الوسطى بحثا عن تطوير تجارتها في العاصمة بانغي، إلا أن الحرب الأهلية الدائرة الآن بين ميلشيات مسيحية وأخرى مسلمة عصفت بالآلاف من المسلمين والعرب الذين يعيشون أزمة إنسانية صعبة بعد تعرضهم لأنواع من التنكيل شملت الحرق أحياء، وتقطيع الأوصال وأكل لحوم البشر.
موفدة أخبار "الآن" إلى موريتانيا آسية عبد الرحمن تحدثت مع أسماء التي تمكنت من إيجاز مأساتها بالقول: "كنت في طريقي إلى المطار يوم الثامن عشر من ديسمبر عندما تم الاعتداء علي، بمجرد ما قلت إني مسلمة، بدأوا الاعتداء علي، قطعوا إحدى أذني ، وضربوني ونجوت من قبضتهم بأعجوبة. وتضيف " أنا لا أحمل جواز سفر آخر غير جواز السفر الموريتاني، أنا أعمل تاجرة، لكن القوات التشادية هي التي أنقذتني من قبضة الميليشيا".
وبصوت يختزن الكثير من الألم،أناشد عن طريق قناتكم أهل الخير في العالم كله أن ينقذوني، لم أعد أملك أي شيء، فقد خسرت كل أموالي، لا أريد إلا أن يساعدني أحد على سداد مستحقات الفندق، وأن أصل إلى موريتانيا.
وقد أطلق الناشطون الموريتانيون على شبكات التواصل الإجتماعي حملة لإنقاذ السيدة أسماء تحت هاشتاغ "#كلنا_أسماء" غير أن التدخل الحكومي ما زال معدوما في حال هذه السيدة التي لم يعد لها وسيلة سوى مناشدة الخيريين، في ظل عجز حكومة بلدها.
تابعت مراسلة تلفزيون "الآن" في نواكشوط آسية عبد الرحمن فصول ماسأة تعيشها امرأة موريتانية تعيش في عاصمة افريقيا الوسطى بحثا عن تطوير تجارتها في العاصمة بانغي، إلا أن الحرب الأهلية الدائرة الآن بين ميلشيات مسيحية وأخرى مسلمة عصفت بالآلاف من المسلمين والعرب الذين يعيشون أزمة إنسانية صعبة بعد تعرضهم لأنواع من التنكيل شملت الحرق أحياء، وتقطيع الأوصال وأكل لحوم البشر.
موفدة أخبار "الآن" إلى موريتانيا آسية عبد الرحمن تحدثت مع أسماء التي تمكنت من إيجاز مأساتها بالقول: "كنت في طريقي إلى المطار يوم الثامن عشر من ديسمبر عندما تم الاعتداء علي، بمجرد ما قلت إني مسلمة، بدأوا الاعتداء علي، قطعوا إحدى أذني ، وضربوني ونجوت من قبضتهم بأعجوبة. وتضيف " أنا لا أحمل جواز سفر آخر غير جواز السفر الموريتاني، أنا أعمل تاجرة، لكن القوات التشادية هي التي أنقذتني من قبضة الميليشيا".
وبصوت يختزن الكثير من الألم،أناشد عن طريق قناتكم أهل الخير في العالم كله أن ينقذوني، لم أعد أملك أي شيء، فقد خسرت كل أموالي، لا أريد إلا أن يساعدني أحد على سداد مستحقات الفندق، وأن أصل إلى موريتانيا.
وقد أطلق الناشطون الموريتانيون على شبكات التواصل الإجتماعي حملة لإنقاذ السيدة أسماء تحت هاشتاغ "#كلنا_أسماء" غير أن التدخل الحكومي ما زال معدوما في حال هذه السيدة التي لم يعد لها وسيلة سوى مناشدة الخيريين، في ظل عجز حكومة بلدها.

التعليقات