شركات عالمية تسعى لاستغلال الفراغ في قطاع التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط

شركات عالمية تسعى لاستغلال الفراغ في قطاع التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط
رام الله - دنيا الوطن
تستعد مجموعة من رواد الأعمال من خريجي كلية لندن لإدارة الأعمال لاستغلال الفراغ في قطاع البيع بالتجزئة الإلكتروني في منطقة الشرق الأوسط، وذلك مع اعتراف أصحاب شركات "سيلز غوسيب" و"مينويسبرينغ" اللتان جاءتا ضمن تصنيف أفضل 100 شركة جديدة في العام 2013 بجاذبية القيام بالأعمال في منطقة الشرق الأوسط.

ويستغل عدد من خريجي حاضنة أعمال كلية لندن لإدارة الأعمال فرص التكلفة المنخفضة لإطلاق شركة خاصة من المنزل، ويتطلع أصحاب هذه الشركات الآن نحو منطقة الشرق الأوسط حيث من المتوقع أن ينمو قطاع التجارية الإلكترونية الى أكثر من 40 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الثلاثة القادمة وذلك حسب استطلاع من "باي بال".

وكانت دراسة قام بها موقع غوغل في شهر ديسمبر الماضي قد أظهرت أن عدداً قليلاً من الشركات الصغيرة والمتوسطة تقوم باستغلال الفرص المتاحة بشكل إلكتروني، كما أظهرت الدراسة أن 18% من الشركات الصغيرة في الإمارات العربية المتحدة تملك تواجداً إلكترونياً في حين أن 75% منها لا تملك خططاً لامتلاك موقعاً إلكترونياً.

وقالت أليزابيتا كاميليري خريجة كلية لندن لإدارة الأعمال ومؤسسة شركة "سيلز غوسيب"، الشركة التي تحظى بالدعم من قبل المستثمر الكويتي فهد الفلاح: " نظراً للتوقعات الإيجابية للتجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتقارير التي تقول أن نسبة النمو قد تصل الى 300% في المبيعات خلال السنوات الستة القادمة، فأنا متحمسة بكوني رائدة أعمال من المملكة المتحدة لأن أكون من بين أول المستفيدين والدخول الى سوق الشرق الأوسط. "

وأضافت: " لقد توسعت قاعدة عملائنا الى حوالي الربع مليون خلال عام واحد فقط، وكلما أزداد عدد العملاء كلما استطعنا تقديم القيمة الى العلامات التجارية التي نعمل معها والتي تصل الى أكثر من 800 علامة وشركة في عالم الأزياء. نحن نرغب في الاستمرار في النمو ومساعدة شركات البيع بالتجزئة على إيصال عروضهم الى قاعدة العملاء الصحيحة لنسمح لهم بزيادة المبيعات. "

أما شركة "مينويسبرينغ" التي تصدرت قائمة أفضل 100 شركة جديدة والتي أسسها خريج كلية لندن لإدارة الأعمال علي مرواني، فهي موقع إلكتروني يعرض قائمة الوجبات للعديد من المطاعم في لندن، وتنوي التوسع في الأسواق العالمية من بينها سوق منطقة الشرق الأوسط.

جدير بالذكر أن خريجي حاضنة كلية لندن لإدارة الأعمال يحصلون على الدعم في العام الأول والذي يتضمن مساحة في المدرسة ودفعة مالية صغيرة وإمكانية الوصول الى التدريب وورشات العمل والحصول على المشورة من أعضاء الهيئة التدريسية.

التعليقات