النصيرات:اللجنة الشعبية للاجئين تنظم اعتصاماً جماهيراً غاضباً ضد تقليصات الانروا
رام الله - دنيا الوطن
رامي أبوشاويش
تظاهر مئات اللاجئين الفلسطينيين أمام مركز التموين التابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا في النصيرات رفضاً لسياسة تقليص المساعدات، بدعوة من اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
ورفع اللاجئون في المحافظات شعارات تندد بسياسة الوكالة في تقليص المساعدات في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه القطاع، داعين بضرورة زيارة المساعدات بدل قطعها.
وكان الاعتصام في مخيم النصيرات، حاشداً جداً، وسط غضب عارم في صفوف المحتشدين، حيث أشعل المعتصمون إطارات السيارات وخطوا شعارات مناهضة لتقليصات الأنروا على جدارية وضعتها لهم اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات للتعبير عليها وتدوين مواقفهم .
وشارك في الاعتصام مؤسسات المجتمع المدني، ومركز البرامج النسائية بمخيم النصيرات ولفيف من ممثلي الفصائل وأعضاء الجمعية العمومية للجنة، وعدد كبير ممن قطعت الأنروا المساعدات عنهم .
وأكد خالد السراج رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات على دور الوكالة وهدفها الأساسي في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، مستنكرا قرارات الوكالة في تقليص المساعدات بحق اللاجئين الذين يقبعون تحت الحصار في قطاع غزة، وشدد على أن الاعتصام سيبقى مفتوحاً حتى تستجيب وكالة الغوث لمطالب اللاجئين الفلسطينيين وتعيد حقوقهم.
وطالب اللاجئون الفلسطينيون الأونروا بالوقوف عند مسؤولياتها الإنسانية والإغاثية في توفير ما يحتاجه اللاجئين من أساسيات الحياة .
من جهته، قال عبد الكريم أبو سيف، مسئول ملف الأنروا في اللجنة ” في ظل هذه الظروف المأساوية، يخرج على اللاجئين مدير عمليات الأنروا ” روبرت تيرنر ” ببيانه عن قطع مساعدات ” 58.736 ” من العائلات الفقيرة، بحجة أنهم أصبحوا قادرين على إعالة أنفسهم ، وهؤلاء الذين بينت نتائج عملية مسح الفقر عدم استحقاقهم للحصول على المعونات الغذائية، لا يحق لهم التقدم بطلب مراجعة إلا في 1/7/2015، وكل ما تقوله الأنروا في وسائل الإعلام بأنها بصدد مراجعة حالات الفقر، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وما تم إعلانه مؤخرا بأن الأنروا ستعمل على منح ” 17.000″ لاجئ فرصة عمل، هي سياسة لاحتواء ثورة اللاجئين الجياع ضد الأنروا ” .
وأضاف أبو سيف ” إن وكالة الغوث ” الأنروا ” تحمل تفويضاً من الأمم المتحدة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فهي المسئولة عن اللاجئين، وباستمرار تقدم الخدمات والمساعدات لهم دون أن تحدد من يحتاج أو لا يحتاج، فليس من حقها أن تتجاوز مهام تفويضها، وإن تجاوزت مهامها فهي تشارك في حصار شعبنا في قطاع غزة، والفئة الأكثر تضررا هم اللاجئون، ” 70% من سكان قطاع غزة لاجئين ” .
ووصف بسام أبو سيف في كلمة القوى الوطنية والإسلامية قرارات الوكالة بأنه تجاوز للخطوط الحمراء وبمثابة إعلان حرباً ممنهجة على حقوق اللاجئين والذي ينذر بتفاقم معاناتهم في ظل حالة الحصار والفقر.
وطالب ممثل القوى الوطنية والإسلامية وكالة الغوث بالتراجع الفوري عن هذه التقليصات والقرارات عبر القيام بإجراءات تتمثل في ضرورة استحداث برنامج لقياس خط الفقر يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين وكذلك عودة العمل بتقديم الوجبات الغذائية لطلبة المدارس وزيادة الخدمات المتعلقة بالمساعدات الغذائية والتشغيل المؤقت والخدمات الصحية وتطويرها بدلا من تقليصها.
في حين قال سليمان الطلاع رئيس مجلس أولياء الأمور المركزي بالنصيرات ” أن الأنروا تمادت في تقليصاتها بحق اللاجئين الفلسطينيين ، ويجب أن تكون هناك وقفة جادة لحث الأنروا للعودة عن تقليصاتها ” .
وقالت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات، أن الاعتصام سيبقى مستمراً حتى تحقيق مطالب أبناء شعبنا الفلسطيني .









رامي أبوشاويش
تظاهر مئات اللاجئين الفلسطينيين أمام مركز التموين التابع لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا في النصيرات رفضاً لسياسة تقليص المساعدات، بدعوة من اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة .
ورفع اللاجئون في المحافظات شعارات تندد بسياسة الوكالة في تقليص المساعدات في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه القطاع، داعين بضرورة زيارة المساعدات بدل قطعها.
وكان الاعتصام في مخيم النصيرات، حاشداً جداً، وسط غضب عارم في صفوف المحتشدين، حيث أشعل المعتصمون إطارات السيارات وخطوا شعارات مناهضة لتقليصات الأنروا على جدارية وضعتها لهم اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات للتعبير عليها وتدوين مواقفهم .
وشارك في الاعتصام مؤسسات المجتمع المدني، ومركز البرامج النسائية بمخيم النصيرات ولفيف من ممثلي الفصائل وأعضاء الجمعية العمومية للجنة، وعدد كبير ممن قطعت الأنروا المساعدات عنهم .
وأكد خالد السراج رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات على دور الوكالة وهدفها الأساسي في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين، مستنكرا قرارات الوكالة في تقليص المساعدات بحق اللاجئين الذين يقبعون تحت الحصار في قطاع غزة، وشدد على أن الاعتصام سيبقى مفتوحاً حتى تستجيب وكالة الغوث لمطالب اللاجئين الفلسطينيين وتعيد حقوقهم.
وطالب اللاجئون الفلسطينيون الأونروا بالوقوف عند مسؤولياتها الإنسانية والإغاثية في توفير ما يحتاجه اللاجئين من أساسيات الحياة .
من جهته، قال عبد الكريم أبو سيف، مسئول ملف الأنروا في اللجنة ” في ظل هذه الظروف المأساوية، يخرج على اللاجئين مدير عمليات الأنروا ” روبرت تيرنر ” ببيانه عن قطع مساعدات ” 58.736 ” من العائلات الفقيرة، بحجة أنهم أصبحوا قادرين على إعالة أنفسهم ، وهؤلاء الذين بينت نتائج عملية مسح الفقر عدم استحقاقهم للحصول على المعونات الغذائية، لا يحق لهم التقدم بطلب مراجعة إلا في 1/7/2015، وكل ما تقوله الأنروا في وسائل الإعلام بأنها بصدد مراجعة حالات الفقر، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وما تم إعلانه مؤخرا بأن الأنروا ستعمل على منح ” 17.000″ لاجئ فرصة عمل، هي سياسة لاحتواء ثورة اللاجئين الجياع ضد الأنروا ” .
وأضاف أبو سيف ” إن وكالة الغوث ” الأنروا ” تحمل تفويضاً من الأمم المتحدة بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فهي المسئولة عن اللاجئين، وباستمرار تقدم الخدمات والمساعدات لهم دون أن تحدد من يحتاج أو لا يحتاج، فليس من حقها أن تتجاوز مهام تفويضها، وإن تجاوزت مهامها فهي تشارك في حصار شعبنا في قطاع غزة، والفئة الأكثر تضررا هم اللاجئون، ” 70% من سكان قطاع غزة لاجئين ” .
ووصف بسام أبو سيف في كلمة القوى الوطنية والإسلامية قرارات الوكالة بأنه تجاوز للخطوط الحمراء وبمثابة إعلان حرباً ممنهجة على حقوق اللاجئين والذي ينذر بتفاقم معاناتهم في ظل حالة الحصار والفقر.
وطالب ممثل القوى الوطنية والإسلامية وكالة الغوث بالتراجع الفوري عن هذه التقليصات والقرارات عبر القيام بإجراءات تتمثل في ضرورة استحداث برنامج لقياس خط الفقر يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين وكذلك عودة العمل بتقديم الوجبات الغذائية لطلبة المدارس وزيادة الخدمات المتعلقة بالمساعدات الغذائية والتشغيل المؤقت والخدمات الصحية وتطويرها بدلا من تقليصها.
في حين قال سليمان الطلاع رئيس مجلس أولياء الأمور المركزي بالنصيرات ” أن الأنروا تمادت في تقليصاتها بحق اللاجئين الفلسطينيين ، ويجب أن تكون هناك وقفة جادة لحث الأنروا للعودة عن تقليصاتها ” .
وقالت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات، أن الاعتصام سيبقى مستمراً حتى تحقيق مطالب أبناء شعبنا الفلسطيني .











التعليقات