عاجل

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

الجوع يقتل سبعة أشخاص منهم ثلاثة أطفال ..ومقاتلو المعارضة يحضرون لهجوم واسع على دمشق

الجوع يقتل سبعة أشخاص منهم ثلاثة أطفال ..ومقاتلو المعارضة يحضرون لهجوم واسع على دمشق
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
توفي سبعة أشخاص على الأقل بينهم ثلاثة أطفال بسبب الجوع في مخيم اليرموك والغوطة الشرقية اللذين تحاصرهما القوات النظامية منذ أشهر، حسب ما أفادت مصادر طبية.

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن هذه المصادر أن "رجلين أحدهما مسن وطفلة توفوا الاثنين بعد تدهور حالتهم الصحية بسبب نقص الغذاء والمستلزمات الطبية في مخيم اليرموك" للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة.

وتسبب الحصار الخانق الذي تفرضه القوات النظامية منذ ثمانية أشهر على المخيم بوفاة أكثر من 100 شخص بسبب الجوع أو نقص العناية الطبية، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومنذ 11 يوما، تم تعليق توزيع المساعدات الغذائية الذي بدأته مفوضية غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين منذ كانون الثاني/يناير، رغم الإعلان عن انسحاب غالبية مسلحي المعارضة من المخيم بموجب اتفاق تم التوصل إليه بينهم وبين الفصائل الفلسطينية.

وفي سياق متصل يستعد مقاتلو المعارضة السورية المتواجدون في جنوب البلاد للقيام بهجوم واسع النطاق على العاصمة دمشق بمؤازرة مجموعات مقاتلة تدربت في الأردن، حسبما نشرت وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء.
 
وذكرت مصادر من النظام السوري وأخرى من المعارضة أن "آلاف المقاتلين المعارضين الذين تدربوا في الأردن لأكثر من سنة على يد الولايات المتحدة ودول غربية سيشاركون في هذه العملية على دمشق".
 
وقال الضابط عبد الله الكرازي، الذي انشق عن صفوف القوات النظامية ويقود حاليا غرفة عمليات في محافظة درعا جنوب البلاد التي يسيطر المقاتلون على جزء منها "إن درعا هي المدخل إلى دمشق"، مشيرا إلى أن معركة دمشق تبدأ من درعا.
 
وأضاف "في الوقت الراهن، لدينا ضمانات من الدول الداعمة لتوريد الأسلحة" مشيرا إلى أن الدول الغربية "إن وفت بوعودها سنصل إلى قلب العاصمة".
 
ولفت الضابط إلى أن "الهدف الرئيسي هو كسر الحصار المفروض على الغوطة الشرقية والغربية" المنطقتين الزراعيتين المتاخمتين للعاصمة.
 
وذكرت مصادر في المعارضة السورية أن الجيش النظامي شرع بإعادة الانتشار وتكثيف القصف على معاقل مقاتلي المعارضة لمواجهة مثل هذا الهجوم، حسب المعارضة المسلحة.
 
وقال سياسي سوري، من جهة ثانية، إن المعركة الكبيرة ستجري قبل انعقاد الجولة المقبلة للتفاوض التي رجح أن تقام في منتصف آذار/مارس.
 
ويأتي الإعداد لهذا الهجوم الجديد بعد فشل محادثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة الأسبوع الماضي في جنيف، في ظل معلومات تفيد عن تقديم دول خليجية أسلحة متطورة لمقاتلي المعارضة.

التعليقات