باثواي جينوميكس تطلق اختبار جيني لسرطان القولون الوراثي
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت شركة "باثواي جينوميكس"، وهي مختبر سريري متخصص في تقديم خدمات الفحوصات الجينية حول العالم يتخذ من سان دييجو مقراً له ومرخص بموجب قانون تحسين المختبرات السريرية "سي إل آي إيه" وحاصل على اعتماد كلية أخصائيي علم الأمراض الأمريكيين "سي إيه بي"، اليوم عن إطلاق اختبار "دي إن إيه إنسايت إس إم" لسرطان القولون الوراثي، وهو أول اختبار جيني للسرطان الوراثي تطوره الشركة. ويعتمد الاختبار على عيّنة بسيطة من اللعاب، حيث يستخدم تكنولوجيا الجيل التالي لتسلسل الحمض النووي "إن جي إس" من أجل كشف التعديلات الجينية أو الطفرات التي تزيد من خطر إصابة المريض بأنواع معينة من السرطان.
وفي هذا الصدد، قال ديفيد بيكر الحاصل على شهادة دكتوراه والرئيس التنفيذي للشؤون العلمية لدى "باثواي جينوميكس": "إننا ملتزمون بتوفير أدوات قيّمة لمساعدة الأطباء في تحسين نوعية الرعاية الصحية. ويعد اختبارنا الجيني الجديد لسرطان القولون الوراثي جزءاً من هذا الالتزام، لكونه يمكّن الأطباء من خلال توفير معلومات مفيدة حول مخاطر الإصابة بالسرطان".
وتقدّر جمعية السرطان الأمريكية وجود 140 ألف حالة سرطان قولون في الولايات المتحدة في 2013. وبالإضافة إلى ذلك، تظهر بيانات الدراسات الحالية أن معدل واحد من أصل 20 شخصاً يصاب بسرطان القولون. وإن أي شخص لديه قريب من الدَّرجة الأولى مصاب بسرطان القولون يزيد لديه خطر الإصابة بهذا المرض بمعدل مرتين أو ثلاث مرات.
ومن جهتها، قالت الطبيبة ليندا واسرمان، الحائزة على شهادة دكتوراه ومدير مختبر "باثواي جينوميكس" والمدير السابق لوحدة الرعاية السريرية للسرطان وعلم الوراثة في مركز مورس لعلاج السرطان في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو: "يعتبر سرطان القولون السبب الرئيسي الثاني للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة. ويمكن للطفرات الجينية التي نقوم باختبارها أن تزيد من احتمال خطر إصابة المريض بسرطان القولون خلال حياته بنسبة تصل من 50 إلى 80 في المائة".
وتجدر الإشارة إلى أن اختبار "دي إن إيه إنسايت" لسرطان القولون الوراثي يقوم بفحص مجين المريض للبحث عدد من الشروط المتعلقة بسرطان القولون، بما في ذلك متلازمة لينش، وداء السلائل الورمية الغدّية العائلي، ومتلازمة لي-فراوميني، وداءُ السَّلاَئِل اليَفَعِيّ، وداء السلائل المصاحب لجين "إم يو تي واي إتش"، ومتلازمة بويتز-جيغرز، وسرطان المعدة المنتشر الوراثي، ومُتَلاَزِمَةُ الوَرَم العابِيِّ المرتبطة بجين "بي تي إي إن". بالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من الجينات التي يتم اختبارها تلعب دوراً في أنواع أخرى من السرطان سيتم الإبلاغ عنها للأطباء.
وكجزء من اختبار السرطان الخاص بها، تقدم شركة "باثواي جينوميكس" برنامجاً مجانياً للدراسات الأسرية، والذي يقدم اختبارات جينية لأعضاء العائلة من المرضى المؤهلين الذين لديهم طفرات وراثية لا يكون فيها خطر الإصابة بالسرطان مفهوماً بالكامل- والمعروفة في المجال الجيني بمصطلح "متغير ذو دلالة غير معروفة". هذا ويوفر الاختبار معلومات عن كيفية إصابة المريض وأفراد الأسرة.
أعلنت شركة "باثواي جينوميكس"، وهي مختبر سريري متخصص في تقديم خدمات الفحوصات الجينية حول العالم يتخذ من سان دييجو مقراً له ومرخص بموجب قانون تحسين المختبرات السريرية "سي إل آي إيه" وحاصل على اعتماد كلية أخصائيي علم الأمراض الأمريكيين "سي إيه بي"، اليوم عن إطلاق اختبار "دي إن إيه إنسايت إس إم" لسرطان القولون الوراثي، وهو أول اختبار جيني للسرطان الوراثي تطوره الشركة. ويعتمد الاختبار على عيّنة بسيطة من اللعاب، حيث يستخدم تكنولوجيا الجيل التالي لتسلسل الحمض النووي "إن جي إس" من أجل كشف التعديلات الجينية أو الطفرات التي تزيد من خطر إصابة المريض بأنواع معينة من السرطان.
وفي هذا الصدد، قال ديفيد بيكر الحاصل على شهادة دكتوراه والرئيس التنفيذي للشؤون العلمية لدى "باثواي جينوميكس": "إننا ملتزمون بتوفير أدوات قيّمة لمساعدة الأطباء في تحسين نوعية الرعاية الصحية. ويعد اختبارنا الجيني الجديد لسرطان القولون الوراثي جزءاً من هذا الالتزام، لكونه يمكّن الأطباء من خلال توفير معلومات مفيدة حول مخاطر الإصابة بالسرطان".
وتقدّر جمعية السرطان الأمريكية وجود 140 ألف حالة سرطان قولون في الولايات المتحدة في 2013. وبالإضافة إلى ذلك، تظهر بيانات الدراسات الحالية أن معدل واحد من أصل 20 شخصاً يصاب بسرطان القولون. وإن أي شخص لديه قريب من الدَّرجة الأولى مصاب بسرطان القولون يزيد لديه خطر الإصابة بهذا المرض بمعدل مرتين أو ثلاث مرات.
ومن جهتها، قالت الطبيبة ليندا واسرمان، الحائزة على شهادة دكتوراه ومدير مختبر "باثواي جينوميكس" والمدير السابق لوحدة الرعاية السريرية للسرطان وعلم الوراثة في مركز مورس لعلاج السرطان في جامعة كاليفورنيا في سان دييجو: "يعتبر سرطان القولون السبب الرئيسي الثاني للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة. ويمكن للطفرات الجينية التي نقوم باختبارها أن تزيد من احتمال خطر إصابة المريض بسرطان القولون خلال حياته بنسبة تصل من 50 إلى 80 في المائة".
وتجدر الإشارة إلى أن اختبار "دي إن إيه إنسايت" لسرطان القولون الوراثي يقوم بفحص مجين المريض للبحث عدد من الشروط المتعلقة بسرطان القولون، بما في ذلك متلازمة لينش، وداء السلائل الورمية الغدّية العائلي، ومتلازمة لي-فراوميني، وداءُ السَّلاَئِل اليَفَعِيّ، وداء السلائل المصاحب لجين "إم يو تي واي إتش"، ومتلازمة بويتز-جيغرز، وسرطان المعدة المنتشر الوراثي، ومُتَلاَزِمَةُ الوَرَم العابِيِّ المرتبطة بجين "بي تي إي إن". بالإضافة إلى ذلك، فإن الكثير من الجينات التي يتم اختبارها تلعب دوراً في أنواع أخرى من السرطان سيتم الإبلاغ عنها للأطباء.
وكجزء من اختبار السرطان الخاص بها، تقدم شركة "باثواي جينوميكس" برنامجاً مجانياً للدراسات الأسرية، والذي يقدم اختبارات جينية لأعضاء العائلة من المرضى المؤهلين الذين لديهم طفرات وراثية لا يكون فيها خطر الإصابة بالسرطان مفهوماً بالكامل- والمعروفة في المجال الجيني بمصطلح "متغير ذو دلالة غير معروفة". هذا ويوفر الاختبار معلومات عن كيفية إصابة المريض وأفراد الأسرة.

التعليقات