فتح وانجازات وفدها الى غزة
نبيل عمرو
زار وفد فتحاوي رفيع المستوى قطاع غزة.. العنوان الذيتم اعلانه غداة حصول الوفد على تصريح من حماس بالدخول.. هو ان مهمته تتعلق بالوضع الداخلي للحركة، أي حل المشكلات التنظيمية المزمنة ..
ولا يخلو الامر من ان البعض قال .. ان الحلول ستكون نهائية وجذرية، وعلى سبيل الاحتياط اضاف بعض اعضاء الوفد عبارة تقول ، وعلى هامش الزيارة سوف نتحدث مع الفصائل "والفصائل في هذا السياق هي الاسم الحركي لحماس" في امر انهاء الانقسام، والتهيئة للزيارة الحاسمة التي سيؤديها عزام الاحمد ، لاعلان اخبار سعيدة تم التبشير بها الف مرة، ولم يتحقق شيء منها.
واجه الوفد القيادي عواصف كثيرة اثناء عمله في غزة، العواصف كلها كانت من فتح، اما حماس فهي وفق وصف د. نبيل شعث تعيش شهر عسل مع فتح، بدليل... ان الاتصالات بين الرئيس عباس والرئيس هنية لا تنقطع.
بعد انتهاء المهلة التي حددها الوفد لمهمته الفتحاوية والوطنية عاد مشيعا باحترام ورعايةالشقيقة حماس، معلنا انه ادى مهمة ناجحة، وانه حل مشكلات فتح ولم يبقى الا ان يعتمد الرئيس عباس التوصيات التي وضعت لهذه الغاية، اما مسألة الوحدة .. فغزة تنتظر عزام وهذا خبر سعيد يعكس مدى نجاح الجانب الوحدوي من المهمة.
الا ان الذين سعدوا بلقاء حماس في غزة، وقطعوا اشواطا باتجاه الاخبار السعيدة، تمكنوا من الحصول على دعم حماس للرئيس عباس، وهو دعم ثقيل ووازن، واول من سيعاني منه هو الرئيس عباس، فماذا يفعل بدعم حماس اذا كان مقتصرا على حالة واحدة وهي ان يرفض مقترحات كيري!!
كنا نتوقع دعم عباس باعلان حمساوي يقوي عباس ولا يضعفه، مثل القول انه الرئيس الشرعي لكل الوطن، وليس رئيسا منتهية ولايته ورئيسامر واقع في رام الله.
وان يعلنوا بان غزة وحماس جزء لا يتجزأ من السلطة الوطنية الواحدة، ومنظمة التحرير الواحدة، وان اجراءات عاجلة ستتخذ في غزة لانهاء الانقسام، والاندماج الاداري والسياسي بالسلطة، وان حماس قررت دعوة الرئيس عباس الى الاسراع في تحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، وان نتائج الانتخابات ستقرر الاتجاه السياسي الذي تلتزم به المنظمة والسلطة، وان يتم الاتفاق على تأجيل انتخابات منظمة التحرير الى ان تهدأ الامور في المنطقة ليكون ممكنا اجراء انتخابات المجلس الوطني حيث يوجد فلسطينيون .
من يأتي بنتائج كهذه سنضعه على رؤوسنا ونطوف به ارجاء الوطن، وننادي به مخلصا للفلسطينيين من اخطر مأزقيواجهونه في تاريخهم ، اما ان يقال حصلنا على دعم حماس لعباس حين يرفض مقترحات كيري، فهذا اسمه تضليل للذات قبل ان يكون انجازا يعتد به.
زار وفد فتحاوي رفيع المستوى قطاع غزة.. العنوان الذيتم اعلانه غداة حصول الوفد على تصريح من حماس بالدخول.. هو ان مهمته تتعلق بالوضع الداخلي للحركة، أي حل المشكلات التنظيمية المزمنة ..
ولا يخلو الامر من ان البعض قال .. ان الحلول ستكون نهائية وجذرية، وعلى سبيل الاحتياط اضاف بعض اعضاء الوفد عبارة تقول ، وعلى هامش الزيارة سوف نتحدث مع الفصائل "والفصائل في هذا السياق هي الاسم الحركي لحماس" في امر انهاء الانقسام، والتهيئة للزيارة الحاسمة التي سيؤديها عزام الاحمد ، لاعلان اخبار سعيدة تم التبشير بها الف مرة، ولم يتحقق شيء منها.
واجه الوفد القيادي عواصف كثيرة اثناء عمله في غزة، العواصف كلها كانت من فتح، اما حماس فهي وفق وصف د. نبيل شعث تعيش شهر عسل مع فتح، بدليل... ان الاتصالات بين الرئيس عباس والرئيس هنية لا تنقطع.
بعد انتهاء المهلة التي حددها الوفد لمهمته الفتحاوية والوطنية عاد مشيعا باحترام ورعايةالشقيقة حماس، معلنا انه ادى مهمة ناجحة، وانه حل مشكلات فتح ولم يبقى الا ان يعتمد الرئيس عباس التوصيات التي وضعت لهذه الغاية، اما مسألة الوحدة .. فغزة تنتظر عزام وهذا خبر سعيد يعكس مدى نجاح الجانب الوحدوي من المهمة.
الا ان الذين سعدوا بلقاء حماس في غزة، وقطعوا اشواطا باتجاه الاخبار السعيدة، تمكنوا من الحصول على دعم حماس للرئيس عباس، وهو دعم ثقيل ووازن، واول من سيعاني منه هو الرئيس عباس، فماذا يفعل بدعم حماس اذا كان مقتصرا على حالة واحدة وهي ان يرفض مقترحات كيري!!
كنا نتوقع دعم عباس باعلان حمساوي يقوي عباس ولا يضعفه، مثل القول انه الرئيس الشرعي لكل الوطن، وليس رئيسا منتهية ولايته ورئيسامر واقع في رام الله.
وان يعلنوا بان غزة وحماس جزء لا يتجزأ من السلطة الوطنية الواحدة، ومنظمة التحرير الواحدة، وان اجراءات عاجلة ستتخذ في غزة لانهاء الانقسام، والاندماج الاداري والسياسي بالسلطة، وان حماس قررت دعوة الرئيس عباس الى الاسراع في تحديد موعد الانتخابات التشريعية والرئاسية، وان نتائج الانتخابات ستقرر الاتجاه السياسي الذي تلتزم به المنظمة والسلطة، وان يتم الاتفاق على تأجيل انتخابات منظمة التحرير الى ان تهدأ الامور في المنطقة ليكون ممكنا اجراء انتخابات المجلس الوطني حيث يوجد فلسطينيون .
من يأتي بنتائج كهذه سنضعه على رؤوسنا ونطوف به ارجاء الوطن، وننادي به مخلصا للفلسطينيين من اخطر مأزقيواجهونه في تاريخهم ، اما ان يقال حصلنا على دعم حماس لعباس حين يرفض مقترحات كيري، فهذا اسمه تضليل للذات قبل ان يكون انجازا يعتد به.

التعليقات