الأُسرةُ هِي المُؤسَسةُ التربويِةُ الأُولى في الْبِناء
بقلم/فيصل عبد الرؤوف فياض
الأُسرةُ هي المؤسسةُ التربويةُ الأولى التي يترعرعُ فيها الأبناءُ من الذكورِ والإناثِ كأطفال، فتتفتحُ أعينُهم في أحضانِها، حتى يكبروا ويبدؤوا بالاعتمادِ على أنفسِهم، بعدَها يلتحقوا بالمؤسسةِ التربويةِ الثانيةِ وهي المدرسةُ المُكملة للمنزلِ. حيثُ تبدأُ شخصيةُ الطفلِ أو الطفلةِ خلالَ السنواتِ الخمسةِ الأولى بالتشكُل والتكوين في الأسرة، لذا كان من الضروري أن تلتزم الأسرةُ بالأساليبِ التربوية الصحية التي تُنمي شخصيةَ الطفلِ وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه، صاحب شخصيةٍ قويةٍ متكيفة وفاعلة في المجتمع، أو تجعل منها فتاةً ذات شخصيةٍ واثقةٍ معتمدةً على نفسها، وأعتقدُ جازماً أنه يجب على الأسرةِ - كونها اللبنة الأولى لبناء شخصية الطفل أو الطفلة- أن تكون نموذجاً في القدوة والأسوة الحسنة للأبناءِ فالأبُ والأمُّ قدوةً لأبنائهم وبناتهم، حتى يمنحا الأبناء الثقة بهما أولاً ثم بأنفسهم ثانيا، فلا تكن الأسرة وخاصة الأب معول هدمٍ لأبنائهم وبناتهم بممارساتٍ سلوكيةٍ سيئةٍ نذكر منها:
"التسلط وفرض الهيمنة في البيت, الإفراط في تقديم الخدمات فيقل اعتماد الأبناء على أنفسهم، الإهمال دون تشجيع وتحفيز للتفوق والنجاح أو العقاب في حالة الفشل والرسوب، التدليل الزائد عن اللزوم والذي يؤدي للفشل والتراخي لدى الأبناء، القسوة المفرطة واستخدام أساليب التهديد والوعيد والعقاب البدني القاسي والذي يجعل الابن خائفاً مذعوراً من والديه، التمييز بين الأبناء أنفسهم أو بين الأبناء الذكور و الإناث مما يؤدي لكراهيةٍ وغيرةٍ تقودُ للحقدِ بينهم" .
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"من لا يرحمْ لا يُرحمْ". لذلك لزاماً على الأبويْن أن يكونا رحيمان بأبنائهم وبناتهم، فينشأ الأبناء متراحمين دون تعكيرٍ وكراهيةٍ ورهبةٍ وتسلطٍ وخوْف .
ما أحوجنا في هذا الزمن العصيب أنْ نُربِي أبنائنا وبناتنا، ونُنْشئَ جيلاً قوياً يخدمُ دينهُ ووطنه ، وعليه فهُناك عدة نصائحٍ نُرسلها للأبويْن ليُمارساها تجاه أبنائهم وبناتهم:
أولاً كونا قدوتهم الطيَبة وربُوهم على تعاليم الدين الحنيف والأخلاق الحميدة والصدق القويم.
ثانياً صادقوهم واسعوْا جاديْن لتشجيعهم وتحفيزهم على التفوق في حياتهم العلْميَة والْعمليَة.
ثالثاً كونا قدوةً طيبة للأبناء ذكوراً وإناثا.
رابعاً اتركا لهم حريةً معقولة في التصرف لتصنعا منهم قادةً للمستقبل معتمدين على أنفسهم، لكن تحت متابعةٍ وإشرافٍ بين الحين والآخر.
خامساً كونا أصحاب لمسة حنانٍ ومحبةٍ تجاههم، ووفرا لهم اهتماماً خاصاً وقت الاختبارات.
سادساً وفِرا لهم جواً من الأُلفة والتراحمِ فيما بينكما كأبويْن مثاليَيْن لتسعدوا جميعا.
أخيراً أبناؤكم وبناتكم هم أمانةٌ وبذرةٌ تزرعونها بأيديكم في بداية العمر لتجنوا ثمارها في نهايته، فاغرسوها بأمانةٍ وحرصٍ ودقةٍ عالية، لتأكلوا من ثمرها حلالاً طيباً. ودُمْتُمْ أُسْرة مُتحابَة.
نائب رئيس المجلس المركزي لأولياء الأمور
بمدارس وكالة الغوث بمنطقة غرب خان يونس
الأُسرةُ هي المؤسسةُ التربويةُ الأولى التي يترعرعُ فيها الأبناءُ من الذكورِ والإناثِ كأطفال، فتتفتحُ أعينُهم في أحضانِها، حتى يكبروا ويبدؤوا بالاعتمادِ على أنفسِهم، بعدَها يلتحقوا بالمؤسسةِ التربويةِ الثانيةِ وهي المدرسةُ المُكملة للمنزلِ. حيثُ تبدأُ شخصيةُ الطفلِ أو الطفلةِ خلالَ السنواتِ الخمسةِ الأولى بالتشكُل والتكوين في الأسرة، لذا كان من الضروري أن تلتزم الأسرةُ بالأساليبِ التربوية الصحية التي تُنمي شخصيةَ الطفلِ وتجعل منه شاباً واثقاً من نفسه، صاحب شخصيةٍ قويةٍ متكيفة وفاعلة في المجتمع، أو تجعل منها فتاةً ذات شخصيةٍ واثقةٍ معتمدةً على نفسها، وأعتقدُ جازماً أنه يجب على الأسرةِ - كونها اللبنة الأولى لبناء شخصية الطفل أو الطفلة- أن تكون نموذجاً في القدوة والأسوة الحسنة للأبناءِ فالأبُ والأمُّ قدوةً لأبنائهم وبناتهم، حتى يمنحا الأبناء الثقة بهما أولاً ثم بأنفسهم ثانيا، فلا تكن الأسرة وخاصة الأب معول هدمٍ لأبنائهم وبناتهم بممارساتٍ سلوكيةٍ سيئةٍ نذكر منها:
"التسلط وفرض الهيمنة في البيت, الإفراط في تقديم الخدمات فيقل اعتماد الأبناء على أنفسهم، الإهمال دون تشجيع وتحفيز للتفوق والنجاح أو العقاب في حالة الفشل والرسوب، التدليل الزائد عن اللزوم والذي يؤدي للفشل والتراخي لدى الأبناء، القسوة المفرطة واستخدام أساليب التهديد والوعيد والعقاب البدني القاسي والذي يجعل الابن خائفاً مذعوراً من والديه، التمييز بين الأبناء أنفسهم أو بين الأبناء الذكور و الإناث مما يؤدي لكراهيةٍ وغيرةٍ تقودُ للحقدِ بينهم" .
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"من لا يرحمْ لا يُرحمْ". لذلك لزاماً على الأبويْن أن يكونا رحيمان بأبنائهم وبناتهم، فينشأ الأبناء متراحمين دون تعكيرٍ وكراهيةٍ ورهبةٍ وتسلطٍ وخوْف .
ما أحوجنا في هذا الزمن العصيب أنْ نُربِي أبنائنا وبناتنا، ونُنْشئَ جيلاً قوياً يخدمُ دينهُ ووطنه ، وعليه فهُناك عدة نصائحٍ نُرسلها للأبويْن ليُمارساها تجاه أبنائهم وبناتهم:
أولاً كونا قدوتهم الطيَبة وربُوهم على تعاليم الدين الحنيف والأخلاق الحميدة والصدق القويم.
ثانياً صادقوهم واسعوْا جاديْن لتشجيعهم وتحفيزهم على التفوق في حياتهم العلْميَة والْعمليَة.
ثالثاً كونا قدوةً طيبة للأبناء ذكوراً وإناثا.
رابعاً اتركا لهم حريةً معقولة في التصرف لتصنعا منهم قادةً للمستقبل معتمدين على أنفسهم، لكن تحت متابعةٍ وإشرافٍ بين الحين والآخر.
خامساً كونا أصحاب لمسة حنانٍ ومحبةٍ تجاههم، ووفرا لهم اهتماماً خاصاً وقت الاختبارات.
سادساً وفِرا لهم جواً من الأُلفة والتراحمِ فيما بينكما كأبويْن مثاليَيْن لتسعدوا جميعا.
أخيراً أبناؤكم وبناتكم هم أمانةٌ وبذرةٌ تزرعونها بأيديكم في بداية العمر لتجنوا ثمارها في نهايته، فاغرسوها بأمانةٍ وحرصٍ ودقةٍ عالية، لتأكلوا من ثمرها حلالاً طيباً. ودُمْتُمْ أُسْرة مُتحابَة.
نائب رئيس المجلس المركزي لأولياء الأمور
بمدارس وكالة الغوث بمنطقة غرب خان يونس

التعليقات