"إياست" تعرض نتائج إطلاق "دبي سات- 2" وخطط بناء "خليفة سات" خلال مؤتمر حول الفضاء في سنغافورة

"إياست" تعرض نتائج إطلاق "دبي سات- 2" وخطط بناء "خليفة سات" خلال مؤتمر حول الفضاء في سنغافورة
رام الله - دنيا الوطن
إستعرضت "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" تجربة الإطلاق الناجحة لقمرها الصناعي "دبي سات-2"، الى جانب خططها الطموحة المتثملة ببناء القمر الصناعي "خليفة سات" خلال مشاركتها في "مؤتمر الفضاء العالمي 0142" (2014 GSTC).

وترأس سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة"، وفد "أياست" الى "مؤتمر الفضاء العالمي 0142" الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام تحت عنوان "نهوض بقية العالم"، حيث سلط المشاركون الضوء على الدور الهام لآسيا في مجال تكنولوجيا الفضاء. كما شكل المؤتمر الذي نظمته "رابطة سنغافورة لشؤون الفضاء والتكنولوجيا" (SSTA)، منبراً للمؤسسات البحثية لإستعراض أحدث منتجات ومفاهيم التصميم في مجال الفضاء.

واستعرضت "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة - "إياست" خلال المؤتمر التطورات التي رافقت الإطلاق الناجح للقمر الصناعي "دبي سات-2" الى مداره في الفضاء، الى جانب الصور التي إلتقطها القمر الى الآن. كما إستعرض الوفد خطط المؤسسة لبناء القمر الصناعي الجديد "خليفة سات"، الذي سيتم إطلاقه إلى الفضاء الخارجي بحلول العام 2017. ويشارك خبراء ومهندسون إماراتيون في تخطيط وتصميم برنامج "خليفة سات"، الذي من المتوقع أن يعزز من مكانة المنطقة العربية في مجال علوم الفضاء.

وألقى جوناثان هونغ، رئيس "رابطة سنغافورة لشؤون الفضاء والتكنولوجيا"، كلمة ترحيبة بالوفود المشاركة في هذا المؤتمر السنوي. وقام رواد صناعة الفضاء وأبرز متخذي القرار بتقديم تقاريرهم حول مختلف المواضيع ذات الصلة بالفضاء. واشتمل جدول أعمال اليوم الأول من المؤتمر على الاحتياجات المحددة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ؛ وخرائط الطريق الحكومية الاستراتيجية والاحتياجات متوسطة المدى لتعزيز نمو المنطقة خلال العقد المقبل؛ وأهمية عقد شراكات ضمن صناعة الفضاء المزدهرة؛ ومتطلبات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية بالنسبة لشركات الطيران وصناعة النفط والغاز.

كما تناول المشاركون في اليوم الثاني من المؤتمر، دور نظم الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في مجالات الدفاع والأمن وحالات الكوارث وإدارة الأزمات. وتلى ذلك عقد جلسات تقنية بعد كل تقرير خلال اليومين الأوليين، حيث استعرضت الوفود التقنيات الحديثة التي يمكن أن تساهم في توسيع نطاق الحلول القائمة على تكنولوجيا الفضاء؛ وتصميم وهندسة الأقمار الصناعية؛ والقدرات المتقدمة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والمتطلبات التقنية لتطبيق نظم "التصوير بالرادار" (Synthetic Aperture Radar).

وقال سالم حميد المري، مساعد المدير العام للشؤون العلمية والتقنية في "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة": "أتاحت مشاركة "مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة - "إياست" في "مؤتمر الفضاء العالمي 0142" لنا فرصة كبيرة لإستعراض ومشاركة كافة الدول المشاركة من حول العالم قدرات وخبرات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال علوم الفضاء. وحققنا في "إياست" تقدماً كبيراً على مر السنين في هذا المجال من خلال مشاريعنا الرائدة والتي تتمثل في القمر الصناعي "دبي سات-1" و القمر الصناعي "دبي سات-2" الى جانب مشروع إطلاق القمر الصناعي "خليفة سات". ونأمل أن تكون هذه المشاريع مصدر إلهام لتحقيق مزيد من الابتكار العلمي والتطور التكنولوجي والتنمية المستدامة ليس في المنطقة العربية فحسب، وإنما في بقية أنحاء العالم ".

ويهدف "مؤتمر الفضاء العالمي 0142"، الذي يعقد في سنغافورة خلال الربع الأول من كل عام، إلى تعزيز صناعة الفضاء المتنامية في آسيا والتي تقدر قيمتها حالياً بأكثر من 258 مليار دولار. ويعتبر هذا المؤتمر منصة مهمة نظراً للطلب المتزايد على الخدمات المتصلة بالفضاء والتطبيقات والتطورات التكنولوجية الجديدة في هذا المجال.

التعليقات