هيئة علماء المسلمين في لبنان: الحكومة الجديدة والتحديات الراهنة
بيروت - دنيا الوطن
عقد المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين اجتماعاً استثنائياً أمس الأحد برئاسة د. عدنان أمامة وتطرق المجتمعون إلى مختلف المستجدات وخرجوا بالمواقف التالية:
1-تأمل الهيئة أن يسهم تشكيل الحكومة السلامية في إيجاد فرص سلام جديدة في لبنان والمنطقة، وتؤكد على ضرورة أن يعبر مضمون البيان الوزاري عن المصلحة الوطنية فعلياً من خلال التمسك بإعلان بعبدا ورفض الارتهان للمشاريع الخارجية
المشبوهة.
٢-تؤكد الهيئة التزامها بثوابت الوسطية والاعتدال على قاعدة العدالة، وفي هذا السياق نذكر بأم المظالم والفواجع ألا وهي قضية الموقوفين الإسلاميين ،ونتساءل رداً على بعض المستزلمين للنظام السوري الذين أنكروا على الهيئة مواقفها
الأخيرة: هل المطلوب دفعنا إلى تشكيل جبهة سنية لبنانية تقاتل في سوريا أسوة بغيرنا لانتزاع حصانة سياسية لأبنائنا من انتهاك حرمات البيوت والإعدامات الميدانية والاحتجاز خارج القانون؟!
٣_ تستنكر الهيئة الصمت المريب للمسؤولين السياسيين والأمنيين تجاه الاعتداءات المتكررة من النظام السوري على بلدات لبنانية في عكار وعرسال، وتطالب الجيش اللبناني بتحمل مسؤولياته في ضبط الحدود و حماية المواطنين والتصدي للمعتدين، كما تستغرب الهيئة الصمت الرسمي عن استمرار حصار بلدة عرسال بفعل الحواجز الحزبية المنتشرة على الطريق الموصلة إليها والتي تهين الناس وتذكي الفتنة المذهبية.
٤-إن عقلية تكفير المخالفين أو تخوينهم كرست الاستخفاف بحرمة استباحة الدماء والأموال والأعراض وأنتجت جرائم إرهابية بأشكال متعددة منها تفجير المفخخات بالأبرياء الآمنين وقتلهم بالبراميل المتفجرة وحصارهم وتجويعهم وتعذيب وقتل
الأسرى والجرحى، ومن هنا نطالب الأجهزة الأمنية باستكمال إنجازاتها في إحباط مشاريع القتل والتفجير وتحصين الساحة الداخلية من خلال منع مقاتلي حزب الله من التوجه للقتال في سوريا.
5-إن تمادي بعض الشخصيات السياسية وبعض وسائل الإعلام بالتعرض للحرمات والمقدسات الدينية دونما حسيب أو رقيب بحجة حرية الرأي يسيء لثوابت العيش المشترك. ونشير مؤخراً إلى قيام أحد النكرات عبر شاشة المنار بالتعريض بالنبي صلى الله عليه وسلم في إطار استهزائه بظاهرة التكفيريين والتي ينبغي عليه أن يمتدحها على ما تقدمه من خدمات للنظام السوري، وحسب هذا السفيه قول الله تعالى فيه وبأمثاله:(إن شرّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون).
٦-نعتبر أن ما يجري من محادثات ومفاوضات عبثية في جنيف هي لإعطاء متسعٍ من الوقت للنظام السوري لتحسين وضعه الميداني عبر المزيد من المجازر والقصف والتدمير ولتغطية تآمر المجتمع الدولي وحرصه على بقاء هذا النظام.
٧-ندعو الحكومات الإسلامية وعلى رأسها التركية للتحرك فوراً وإيقاف حملة الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق المسلمين في إفريقيا الوسطى أمام أنظار العالم بأسره.
عقد المكتب الإداري لهيئة علماء المسلمين اجتماعاً استثنائياً أمس الأحد برئاسة د. عدنان أمامة وتطرق المجتمعون إلى مختلف المستجدات وخرجوا بالمواقف التالية:
1-تأمل الهيئة أن يسهم تشكيل الحكومة السلامية في إيجاد فرص سلام جديدة في لبنان والمنطقة، وتؤكد على ضرورة أن يعبر مضمون البيان الوزاري عن المصلحة الوطنية فعلياً من خلال التمسك بإعلان بعبدا ورفض الارتهان للمشاريع الخارجية
المشبوهة.
٢-تؤكد الهيئة التزامها بثوابت الوسطية والاعتدال على قاعدة العدالة، وفي هذا السياق نذكر بأم المظالم والفواجع ألا وهي قضية الموقوفين الإسلاميين ،ونتساءل رداً على بعض المستزلمين للنظام السوري الذين أنكروا على الهيئة مواقفها
الأخيرة: هل المطلوب دفعنا إلى تشكيل جبهة سنية لبنانية تقاتل في سوريا أسوة بغيرنا لانتزاع حصانة سياسية لأبنائنا من انتهاك حرمات البيوت والإعدامات الميدانية والاحتجاز خارج القانون؟!
٣_ تستنكر الهيئة الصمت المريب للمسؤولين السياسيين والأمنيين تجاه الاعتداءات المتكررة من النظام السوري على بلدات لبنانية في عكار وعرسال، وتطالب الجيش اللبناني بتحمل مسؤولياته في ضبط الحدود و حماية المواطنين والتصدي للمعتدين، كما تستغرب الهيئة الصمت الرسمي عن استمرار حصار بلدة عرسال بفعل الحواجز الحزبية المنتشرة على الطريق الموصلة إليها والتي تهين الناس وتذكي الفتنة المذهبية.
٤-إن عقلية تكفير المخالفين أو تخوينهم كرست الاستخفاف بحرمة استباحة الدماء والأموال والأعراض وأنتجت جرائم إرهابية بأشكال متعددة منها تفجير المفخخات بالأبرياء الآمنين وقتلهم بالبراميل المتفجرة وحصارهم وتجويعهم وتعذيب وقتل
الأسرى والجرحى، ومن هنا نطالب الأجهزة الأمنية باستكمال إنجازاتها في إحباط مشاريع القتل والتفجير وتحصين الساحة الداخلية من خلال منع مقاتلي حزب الله من التوجه للقتال في سوريا.
5-إن تمادي بعض الشخصيات السياسية وبعض وسائل الإعلام بالتعرض للحرمات والمقدسات الدينية دونما حسيب أو رقيب بحجة حرية الرأي يسيء لثوابت العيش المشترك. ونشير مؤخراً إلى قيام أحد النكرات عبر شاشة المنار بالتعريض بالنبي صلى الله عليه وسلم في إطار استهزائه بظاهرة التكفيريين والتي ينبغي عليه أن يمتدحها على ما تقدمه من خدمات للنظام السوري، وحسب هذا السفيه قول الله تعالى فيه وبأمثاله:(إن شرّ الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون).
٦-نعتبر أن ما يجري من محادثات ومفاوضات عبثية في جنيف هي لإعطاء متسعٍ من الوقت للنظام السوري لتحسين وضعه الميداني عبر المزيد من المجازر والقصف والتدمير ولتغطية تآمر المجتمع الدولي وحرصه على بقاء هذا النظام.
٧-ندعو الحكومات الإسلامية وعلى رأسها التركية للتحرك فوراً وإيقاف حملة الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق المسلمين في إفريقيا الوسطى أمام أنظار العالم بأسره.


التعليقات