"حكومة دبي الذكية"تناقش مبادرة "حكومة دبي نحو 2021"

رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس الاستشاري لدائرة حكومة دبي الذكية اجتماعه الثالث يوم أمس الإثنين بمقر الدائرة بديوان سمو الحاكم، برئاسة سعادة أحمد بن حميدان مدير عام الدائرة، رئيس المجلس؛ وبحضور ممثلين لتسعٍ من الجهات الحكومية الأعضاء في المجلس.

واستعرض المجلس خلال جدول أعماله مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد "حكومة دبي نحو 2021" الشاملة والجامعة في مضمونها لأسس الرقي ومقومات النجاح، والتي أطلقها سموه الأسبوع الماضي خلال أعمال القمة الحكومية، وتُعدُّ الأولى من نوعها على مستوى العالم للارتقاء بمنظومة العمل الحكومي وصولاً إلى أفضل مستويات الأداء، ضمن مختلف القطاعات بما يحقق سعادة المتعاملين علاوة على راحتهم ورضاهم.

وتناول المجلس تفاصيل المبادرة التي جاءت مترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حول "حكومة المستقبل"، مستعرضاً أهدافها الرامية إلى توفير مفهوم جديد للخدمة الحكومية ينافس في الجودة القطاع الخاص، ويوفر خدمات متطورة تراعي احتياجات كل متعامل على حدة وبعناية فائقة، اعتماداً على منصة واحدة تمكّن المتعامل من الوصول إلى كافة الخدمات الحكومية وإجراء مختلف المعاملات برقم تعريفي موحّد خاص به في كل ما يتعلق بالخدمات الحكومية؛ ما يضيف بعداً جديداً لراحة المتعاملين. إلى جانب موظف شامل للتواصل مع المتعامل وإجراء كافة معاملاته وإدارة جميع حساباته، ومركز اتصال واحد للتواصل مع كافة الدوائر.

وتناولت النقاشات الفرص المتاحة ونقاط القوة التي تتميز بها دبي، لتوظيفها دافعاً رئيساً لتحقيق المبادرة ضمن الإطار الزمني المحدد بالعام 2021، وكذلك التحديات المتوقعة وسُبل التغلب عليها بالاعتماد على الكفاءات الوطنية والتجارب الناجحة العديدة التي خاضتها دبي، وعلى البنية التقنية التحتية القوية والحديثة التي تمتلكها الإمارة.

وقال سعادة أحمد بن حميدان: "إن هذه المبادرة الكبيرة، بحجمها ومضمونها، تحتاج لإنجاحِها إلى تضافر جهود وإمكانات جميع الجهات الحكومية في دبي، وإلى تعاونها الإيجابي المتوقع على صعيدي الشفافية والالتزام بالتوجيهات الضرورية للوصول إلى حكومة المستقبل الذكية خلال المهلة الممنوحة من قبل القيادة في دبي" مشيراً إلى "ضرورة وضع استراتيجية موحدة لتلك الجهات تضمن الوصول إلى رؤية 2021 بأمان ومهنية عالية تجعل العالم أجمع يقصدنا للتعلم من هذه التجربة الفريدة".

وأضاف بن حميدان قائلاً: "نمتلك في حكومة دبي العديد من المقومات المتمثلة أساساً في دعم القيادة وما يمنحه من طاقة إيجابية تشكل دافعاً قوياً للإبداع، ونجاح الجهات الحكومية في الأتمتة الداخلية بنسب مرتفعة، إلى جانب النجاح في التحول الإلكتروني والتجربة المتميزة لتلك الجهات في مستوى التركيز على المتعاملين والانتقال من مرحلة الرضا إلى إسعادهم".

وأوضح بن حميدان أن البنى التقنية التحتية التي تمتلكها دبي تسهم بلا شك في دعم مبادرة سموه وتسريع خطواتها التنفيذية: "فلدينا بوابة هويتي الإلكترونية التي تتيح للمتعاملين الوصول إلى كافة الخدمات التي تقدمها أربع جهات حكومية مشاركة في الخدمة حالياً، عبر الهواتف الذكية أو عبر الإنترنت بكل سهولة.. وكذلك لدينا تطبيق الدفع عبر الهواتف الذكية الذي يتيح للمتعاملين الاستفسار عن رسوم خدمات ست جهات حكومية مشتركة فيه من خلال تطبيق على أجهزة ذكية يجمعها في مكان واحد، وتنفيذها بخطوة واحدة ودفعها أيضاً".

وشدد المجلس الاستشاري على أهمية ربط الخدمات الحكومية مع بعضها بعضاً وفي مكان واحد، والاستفادة من البنية التحتية المشتركة التي توفرها حكومة دبي الذكية في هذا المجال، وخاصة "منصة تكامل الخدمات الحكومية" التي تتيح للجهات الحكومية القيام بعمليات تكامل خدماتها الإلكترونية، بتبادل البيانات والمعلومات اللازمة لإتمام المعاملات الحكومية ضمن بيئة آمنة. وأيضاً شبكة المعلومات الحكومية.

التعليقات