بيان صادر عن هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس
القدس - دنيا الوطن
بعد أن فشلت كافة محاولات إسرائيل ــ وعلى مدى عشرات السنين من البحث والتنقيب وغربلة التراب فوق الأرض وتحت الأرض ــ في العثور على أي أثر لليهود في مدينة القدس العربية، وبعد أن ثبت لخبراء الآثار اليهود والأجانب أن لا وجود لسلطة يهودية أو كيان يهودي أو مؤسسة يهودية على مر التاريخ في المدينة المقدسة، شرعت إسرائيل في تدمير الآثار العربية والإسلامية بهدف طمس وإلغاء الوجود العربي فيها وإقامة الكنس والمعابد اليهودية في عملية مكشوفة لتزييف التاريخ ونفي الحقائق التاريخية ما يعتبر جريمة ضد الإنسانية.
فالمسجد الأقصى حقيقة جغرافية وتاريخية،ماثلة للعيان،بناه العرب المسلمون.
وكنيسة القيامة حقيقة جغرافية وتاريخية، بناها العرب المسيحيون.
أما الهيكل فهو أسطورة، وليس للأسطورة جغرافيا حقيقية.
ثم فرضت إسرائيل سيادتها على المدينة ما اعتبره المجتمع الدولي مخالفة صريحة للقانون الدولي وانتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، ولاتفاقية جينيف الرابعة، كما شكلت تنصلاً فظاً للاتفاقيات التي وقعتها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية ومع المملكة الأردنية.
واليوم تحاول إسرائيل سحب الولاية والسيادة الأردنية عن المسجد الأقصى وتحويلها إلى السيادة الإسرائيلية، بهدف إضفاء الشرعية على الاقتحامات اليهودية وعلى إقامة الشعائر التلمودية تمهيداً لهدم المسجد الأقصى وخلق جغرافيا لأسطورة الهيكل، وربما التمادي أكثر في فرض السيادة الإسرائيلية على كنيسة القيامة.
إننا في هيئة العمل الوطني والأهلي نؤكد على الآتي:
ــ إن الوجود الإسرائيلي في القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وعلى مقدساتها الإسلامية والمسيحية،هو انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية،ومصادرة للحقوق الوطنية الفلسطينية،ومخالفة للقوانين الدولية ولاتفاقية جنيف الرابعة.
ــ إن المسجد الأقصى هو إرث يخص الإنسانية وتراث حضاري وثقافي للبشرية لا يجوز المساس به أو تغيير معالمه
إننا نطالب السلطة الفلسطينية بالتصدي بحزم ووقف كافة أشكال التفاوض والتنسيق لإجبار إسرائيل ومنعها من فرض سيادتها على الحرم الشريف، كما نطالب الدول العربية والإسلامية بالوقوف في وجه إسرائيل لمنعها من فرض سيادتها على الأماكن المقدسة.
ونطالب دول العالم باحترام مسؤوليتها الأخلاقية في حماية قراراتها الخاصة برفض احتلال إسرائيل لمدينة القدس وتدمير معالمها الحضارية ووقف كافة إجراءاتها التي تنتهك المواثيق الدولية والقوانين الإنسانية.
إننا نتوجه إلى جماهيرنا الفلسطينية في الوطن وفي المنافي وكذلك إلى أخوتنا العرب والمسلمين للتعبير عن رفضها بكافة الطرق والوسائل المشروعة لإجبار إسرائيل على التراجع عن تنفيذ مخططاتها الإجرامية.
بعد أن فشلت كافة محاولات إسرائيل ــ وعلى مدى عشرات السنين من البحث والتنقيب وغربلة التراب فوق الأرض وتحت الأرض ــ في العثور على أي أثر لليهود في مدينة القدس العربية، وبعد أن ثبت لخبراء الآثار اليهود والأجانب أن لا وجود لسلطة يهودية أو كيان يهودي أو مؤسسة يهودية على مر التاريخ في المدينة المقدسة، شرعت إسرائيل في تدمير الآثار العربية والإسلامية بهدف طمس وإلغاء الوجود العربي فيها وإقامة الكنس والمعابد اليهودية في عملية مكشوفة لتزييف التاريخ ونفي الحقائق التاريخية ما يعتبر جريمة ضد الإنسانية.
فالمسجد الأقصى حقيقة جغرافية وتاريخية،ماثلة للعيان،بناه العرب المسلمون.
وكنيسة القيامة حقيقة جغرافية وتاريخية، بناها العرب المسيحيون.
أما الهيكل فهو أسطورة، وليس للأسطورة جغرافيا حقيقية.
ثم فرضت إسرائيل سيادتها على المدينة ما اعتبره المجتمع الدولي مخالفة صريحة للقانون الدولي وانتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية، ولاتفاقية جينيف الرابعة، كما شكلت تنصلاً فظاً للاتفاقيات التي وقعتها إسرائيل مع السلطة الفلسطينية ومع المملكة الأردنية.
واليوم تحاول إسرائيل سحب الولاية والسيادة الأردنية عن المسجد الأقصى وتحويلها إلى السيادة الإسرائيلية، بهدف إضفاء الشرعية على الاقتحامات اليهودية وعلى إقامة الشعائر التلمودية تمهيداً لهدم المسجد الأقصى وخلق جغرافيا لأسطورة الهيكل، وربما التمادي أكثر في فرض السيادة الإسرائيلية على كنيسة القيامة.
إننا في هيئة العمل الوطني والأهلي نؤكد على الآتي:
ــ إن الوجود الإسرائيلي في القدس وفرض السيادة الإسرائيلية عليها وعلى مقدساتها الإسلامية والمسيحية،هو انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية،ومصادرة للحقوق الوطنية الفلسطينية،ومخالفة للقوانين الدولية ولاتفاقية جنيف الرابعة.
ــ إن المسجد الأقصى هو إرث يخص الإنسانية وتراث حضاري وثقافي للبشرية لا يجوز المساس به أو تغيير معالمه
إننا نطالب السلطة الفلسطينية بالتصدي بحزم ووقف كافة أشكال التفاوض والتنسيق لإجبار إسرائيل ومنعها من فرض سيادتها على الحرم الشريف، كما نطالب الدول العربية والإسلامية بالوقوف في وجه إسرائيل لمنعها من فرض سيادتها على الأماكن المقدسة.
ونطالب دول العالم باحترام مسؤوليتها الأخلاقية في حماية قراراتها الخاصة برفض احتلال إسرائيل لمدينة القدس وتدمير معالمها الحضارية ووقف كافة إجراءاتها التي تنتهك المواثيق الدولية والقوانين الإنسانية.
إننا نتوجه إلى جماهيرنا الفلسطينية في الوطن وفي المنافي وكذلك إلى أخوتنا العرب والمسلمين للتعبير عن رفضها بكافة الطرق والوسائل المشروعة لإجبار إسرائيل على التراجع عن تنفيذ مخططاتها الإجرامية.

التعليقات