لقاء محافظ طولكرم مع المركز المائي والبيئي

لقاء محافظ طولكرم مع المركز المائي والبيئي
طولكرم- دنيا الوطن
  دعا محافظ محافظة طولكرم اللواء د. عبد الله كميل إلى تشكيل لجنة دولية لدراسة الأثار الناتجة عن المصانع الكيماوية غرب طولكرم والتي لها أثار بيئية كارثية نتج عنها زيادة في عدد الحالات المصابة بالسرطان وأمراض الربو والأمراض التنفسية الأخرى.

وأوضح  د. كميل خلال لقائه وفداً من مركز التطوير المائي والبيئي أن الجزء الأكبر من المصانع الإسرائيلية المنشرة غرب طولكرم تم طردها من داخل إسرائيل حيث تم خلق هذه الحالة منذ عام 1983 وبالتالي نطالب في أي محفل بازالة هذه المصانع ووقفها عن العمل لما لها من خطر على البئية والسكان، حيث تشكل تلك المصانع إنتهاكً صارخاً لقانون حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني الذي يمنع على دولة الإحتلال إحداث أي أضرار بيئية في الأراضي التي تحتلها.

وشدد د. كميل على ضرورة القيام بمجموعة من الفعاليات والأنشطة الجماهيرية الإحتجاجية على المصانع الكيماوية والتي تشكل ضرراً مباشراً على حياة الإنسان، حيث تمنع إسرائيل في بعض الأوقات عمل المصانع في حال كان إتجاه الرياح نحو إسرائيل، وفي حال كان العكس تعمل بدون أي محاذير، وهذا بالتالي إستهتار بحياة الناس ولا يمكن السكوت عنه.

وأشار د. كميل إلى سيطرة الإحتلال الإسرائيلي على ما يزيد عن 34 دونماً من أراضي جامعة فلسطين التقنية خضوري وإعتبارها مرمى تدريب للإحتلال، مؤكدأ أن ذلك  مخالف للحق في التعلم ومخالف لأبسط القواعد الإنسانية، حيث من الضروري العمل على إسترداد تلك الأراضي وإعادتها لحرم الجامعة، ويكون ذلك بالقيام بفعاليات جماهيرية تضامنية مع الجامعة.

من جانبه قال عبد الكريم شريتح مدير مشروع نهر الأردن في مركز التطوير المائي والبيئي أن المركز بدأ بنشاط إعلامي وقانوني لمتابعة قضية المصانع الكيماوية المنتشرة غرب طولكرم وذلك بالتنسيق مع مخططون من أجل حقوق التخطيط وبالتعاون مع بلدية طولكرم وبالشراكة مع المجتمع المحلي وذلك لفضح الأثار البئية والصحية للمصانع التي تضر بالمواطنين وسكان المنطقة.

وأضاف شريتح: " في 24 من الشهر الحالي ستكون هناك جلسة امام محكمة العدل العليا الإسرائيلية حول أضرار المصانع الكيماوية وأثارها، فيما ستكون زيارة في 19-2-2014 لدبلوماسيين أوربيين للتعرف على أضرار المصانع الخطيرة التي تهدد حياة السكان".

التعليقات