المطران عطاالله حنا في اعتصام تضامني مع المخطوفين في سوريا: نتضامن مع سوريا الجريحة ومع كل المخطوفين

المطران عطاالله حنا في اعتصام تضامني مع المخطوفين في سوريا: نتضامن مع سوريا الجريحة ومع كل المخطوفين
القدس - دنيا الوطن
اعتصم اليوم في مدينة القدس حشد من ابناء الطوائف المسيحية المتعددة وذلك في باحة كنيسة القيامة في القدس العتيقة وذلك للتضامن مع كافة المخطوفين في سوريا من اصحاب السيادة المطارنة الاجلاء والآباء الكهنة والراهبات وكافة المخطوفين حيث اضيئت الشموع ورفعت الادعية والصلوات من اجل سلامتهم وعودتهم الى أبرشياتهم وكنائسهم وأعمالهم .

وقال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس    الذي القى كلمة باسم المشاركين بالاعتصام من رجال الدين المسيحي وأبناء الطوائف المسيحية المختلفة حيث قال: بعد اسبوعين سنستقبل الصوم الاربعيني المقدس ومازلنا ننتظر اخبار اخوينا المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم هذة القضية التي تعنينا جميعا وتقلقنا وسنبقى نطالب بالحرية لهؤلاء المطارنة الاجلاء ومع معهم من الاباء وكذلك الراهبات
المخطوفات.

ان استمرار اختطاف المطارنة والراهبات لهي وصمة عار في جبين الانسانية  التي تتغنى بحقوق الانسان وبالمبادئ الديمقراطية والحرية وغيرها.

إن قضية اختطاف مطارنة حلب والراهبات وغيرهم من المخطوفين هي قضية مسيحيي المشرق كافة، كما انها قضية كل انسان مؤمن بقيم العدالة والسلام والمحبة.

إننا نتضامن اليوم مع سوريا الجريحة التي تمر اليوم بنكبة غير مسبوقة تستهدف انسانها وتراثها ووحدتها والقيم التي لطالما نادت
بها،ان نكبة سوريا اليوم وتشريد ابنائها لهو مشهد لا يقل بشاعة عما حدث في فلسطين عام 1948.

كل شيء مستهدف اليوم في سوريا البشر والحجر والوجه الحضاري الجميل والإنساني لهذا البلد.

اننا نصلي من أجل سوريا وانتصارها على الارهابيين والقتلة والمجرمين الذين يتفننون في قتل الانسان امتهان كرامته.

وان كان المطارنة مغيبين بفعل الاختطاف إلا انهم حاضرون معنا بمحبتنا لهم وحضورهم الدائم في صلواتنا وفي أدعيتنا. نتمنى ان يحمل الصوم القادم بشائر الخير وسنبقى نصلي من اجل كل انسان متألم وحزين في سوريا كما في فلسطين كما في كل مكان في هذا العالم.  

التعليقات