الحكومة الجزائرية تحذر من تجاوز الخطوط حمراء في انتخابات الجزائر
رام الله - دنيا الوطن
حذرت الحكومة الجزائرية من أي تجاوز للخطوط الحمراء خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل المقبل.
وقال رئيس الوزراء، عبدالمالك سلال، في مؤتمر مع قوى المجتمع المدني في مدينة ميلة شرقي الجزائر: "نحن ماضون نحو انتخابات قريباً، وأي تجاوز للخطوط الحمراء أمر ممنوع في الانتخابات".
وأضاف: "يمكن أن نختلف سياسياً لكن لا يمكن أن نختلف حول مصير البلاد، يجب ألا نترك أي مجال للفتنة في صفوفنا".
وشدد سلال على أنه "لا يمكن التلاعب بمصير الجزائر ومن يروج للربيع العربي نقول له إن أيام الجزائر كلها ربيع".
ودافع عن منجزات الرئيس بوتفليقة خلال الـ15 سنة الأخيرة، قائلاً: "لا يجب التشكيك في المكاسب المحققة، لأن مصير البلاد مرتبط بتطوير هذه المكتسبات".
واعتبر سلال أن "وضع الجزائر اليوم أفضل من جزائر الأمس وغدها سيكون أفضل، لا يجب فقدان الأمل، هناك نقائص لكن سننجح في القضاء عليها".
وكان سلال يشير إلى الجدل السياسي الحاد الذي أثارته تصريحات أدلى بها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، الذي اتهم قائد جهاز المخابرات الفريق محمد مدين، بالتقصير في حماية الرئيس محمد بوضياف، الذي اغتيل برصاص أحد حرسه شهر يونيو 1992.
كما اتهم سعداني مدين بعدم حماية رهبان تيبحرين الذين اغتالتهم مجموعة إرهابية في 1996، وعدم توقع الاعتداء الإرهابي على منشأة الغاز تيقنتورين في يناير 2013.
حذرت الحكومة الجزائرية من أي تجاوز للخطوط الحمراء خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 17 أبريل المقبل.
وقال رئيس الوزراء، عبدالمالك سلال، في مؤتمر مع قوى المجتمع المدني في مدينة ميلة شرقي الجزائر: "نحن ماضون نحو انتخابات قريباً، وأي تجاوز للخطوط الحمراء أمر ممنوع في الانتخابات".
وأضاف: "يمكن أن نختلف سياسياً لكن لا يمكن أن نختلف حول مصير البلاد، يجب ألا نترك أي مجال للفتنة في صفوفنا".
وشدد سلال على أنه "لا يمكن التلاعب بمصير الجزائر ومن يروج للربيع العربي نقول له إن أيام الجزائر كلها ربيع".
ودافع عن منجزات الرئيس بوتفليقة خلال الـ15 سنة الأخيرة، قائلاً: "لا يجب التشكيك في المكاسب المحققة، لأن مصير البلاد مرتبط بتطوير هذه المكتسبات".
واعتبر سلال أن "وضع الجزائر اليوم أفضل من جزائر الأمس وغدها سيكون أفضل، لا يجب فقدان الأمل، هناك نقائص لكن سننجح في القضاء عليها".
وكان سلال يشير إلى الجدل السياسي الحاد الذي أثارته تصريحات أدلى بها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، الذي اتهم قائد جهاز المخابرات الفريق محمد مدين، بالتقصير في حماية الرئيس محمد بوضياف، الذي اغتيل برصاص أحد حرسه شهر يونيو 1992.
كما اتهم سعداني مدين بعدم حماية رهبان تيبحرين الذين اغتالتهم مجموعة إرهابية في 1996، وعدم توقع الاعتداء الإرهابي على منشأة الغاز تيقنتورين في يناير 2013.

التعليقات