لعبة كرة القدم للمكفوفين في غزة : كرة بجرس وجمهور صامت .. شاهد الفيديو
غزة -خاص دنيا الوطن-من أمنية أبو الخير
لا يختلف ملعب كرة الهدف أو الجرس للمكفوفين ، عن أي ملعب آخر تقام عليه المباريات ، إلا أن الصمت والهدوء هما العاملان الرئيسان اللذان يجب أن يلتزمهما الجمهور على مدرجات كرة الهدف ، فاللاعبون هنا من المكفوفين يعتمدون على الصوت واللمس في تسديد أهدافهم وصد كرات الخصم .
ما إن يطلق الحكم صفارته ، وهو الناطق الوحيد خلال اللعبة ، حتى يسود الصمت أرجاء المكان ، ويبدأ الشوط الأول ومدته عشرة دقائق . تطلق بعض الهتافات التشجيعية في حال إحراز هدف وما إن يصرخ الحكم ليعود الصمت للملعب .
حضرت " دنيا الوطن " إحدى المباريات الودية بين نادي الهلال الأحمر ونادي دير البلح ، لتشاهد أكثر لعبة شعبية ومشهورة عند المكفوفين حول العالم ، فمع صفارة البداية أخد كلا الفريقين أماكنهم ، حيث يتكون كل فريق من ثلاثة لاعبين ، يكون كل لاعب مغمض العينين بشاش وماسك ، ويجلس على أربع في حالة الدفاع ، وفي حالة الهجوم يقف ويتحرك للأمام وللخف .
أما بالنسبة لتاريخ كرة الهدف في قطاع غزة ، فأوضح مدرب المنتخب الفلسطيني لكرة الجرس وحكم اللعبة الأستاذ : موسى قدوم ، أن عمر هذه اللعبة في قطاع غزة لا يتعدى السبع سنوات ، فمنذ اشترك المكفوفين في بطولة كرة الهدف المفتوحة في قطر في ال 2006 ، بدا التدريب عليها وتكوين الفرق ولكن بشكل متواضع طبعا .
وأكمل الأستاذ موسى " لدنيا الوطن " اللعبة في غزة حديثة العهد وما زالت تحتاج إلى اليوم لمدربين وكفاءات وأدوات لوجستية من اجل تطويرها والارتقاء بها ، ولكن برغم هذه الإمكانيات الضعيفة لقد شاركنا أيضا في 2011 في البطولة العربية في قطر وحصلنا على المركز السادس " .
خلال المباراة التقينا بعبد الحميد احد اللاعبين والبالغ من العمر 40 عاما ، كان اللافت للنظر أنة اكبر اللاعبين عمرا ، ولكنة أكثرهم شغفا ، واستمتاعا خلال اللعب ، مما دفعنا لسؤاله عن سر هذا الشغف ، فأجابنا " أنا لا العب هنا لملء أوقات فراغي والاستمتاع هذه اللعبة أصبحت حياتي ، فانا اثبت ذاتي من خلالها ، وأبرهن للجميع إنني قادر على العطاء برغم الإعاقة " .
ومن الجدير بالذكر أن لكرة الجرس تاريخ قديم ، يرجع للعام 1946 م ، أي بعد الحرب العالمية الثانية ، والتي خلفت الكثير من ذوي الإعاقة والمكفوفين ، مما دفع النمساوي هانز والألماني، لاختراع هذه اللعبة ، للمساعدة في إعادة تأهيل المكفوفين ، وإيجاد شيء يقضون فيه أوقاتهم الطويلة والفارغة .












لا يختلف ملعب كرة الهدف أو الجرس للمكفوفين ، عن أي ملعب آخر تقام عليه المباريات ، إلا أن الصمت والهدوء هما العاملان الرئيسان اللذان يجب أن يلتزمهما الجمهور على مدرجات كرة الهدف ، فاللاعبون هنا من المكفوفين يعتمدون على الصوت واللمس في تسديد أهدافهم وصد كرات الخصم .
ما إن يطلق الحكم صفارته ، وهو الناطق الوحيد خلال اللعبة ، حتى يسود الصمت أرجاء المكان ، ويبدأ الشوط الأول ومدته عشرة دقائق . تطلق بعض الهتافات التشجيعية في حال إحراز هدف وما إن يصرخ الحكم ليعود الصمت للملعب .
حضرت " دنيا الوطن " إحدى المباريات الودية بين نادي الهلال الأحمر ونادي دير البلح ، لتشاهد أكثر لعبة شعبية ومشهورة عند المكفوفين حول العالم ، فمع صفارة البداية أخد كلا الفريقين أماكنهم ، حيث يتكون كل فريق من ثلاثة لاعبين ، يكون كل لاعب مغمض العينين بشاش وماسك ، ويجلس على أربع في حالة الدفاع ، وفي حالة الهجوم يقف ويتحرك للأمام وللخف .
أما بالنسبة لتاريخ كرة الهدف في قطاع غزة ، فأوضح مدرب المنتخب الفلسطيني لكرة الجرس وحكم اللعبة الأستاذ : موسى قدوم ، أن عمر هذه اللعبة في قطاع غزة لا يتعدى السبع سنوات ، فمنذ اشترك المكفوفين في بطولة كرة الهدف المفتوحة في قطر في ال 2006 ، بدا التدريب عليها وتكوين الفرق ولكن بشكل متواضع طبعا .
وأكمل الأستاذ موسى " لدنيا الوطن " اللعبة في غزة حديثة العهد وما زالت تحتاج إلى اليوم لمدربين وكفاءات وأدوات لوجستية من اجل تطويرها والارتقاء بها ، ولكن برغم هذه الإمكانيات الضعيفة لقد شاركنا أيضا في 2011 في البطولة العربية في قطر وحصلنا على المركز السادس " .
خلال المباراة التقينا بعبد الحميد احد اللاعبين والبالغ من العمر 40 عاما ، كان اللافت للنظر أنة اكبر اللاعبين عمرا ، ولكنة أكثرهم شغفا ، واستمتاعا خلال اللعب ، مما دفعنا لسؤاله عن سر هذا الشغف ، فأجابنا " أنا لا العب هنا لملء أوقات فراغي والاستمتاع هذه اللعبة أصبحت حياتي ، فانا اثبت ذاتي من خلالها ، وأبرهن للجميع إنني قادر على العطاء برغم الإعاقة " .
ومن الجدير بالذكر أن لكرة الجرس تاريخ قديم ، يرجع للعام 1946 م ، أي بعد الحرب العالمية الثانية ، والتي خلفت الكثير من ذوي الإعاقة والمكفوفين ، مما دفع النمساوي هانز والألماني، لاختراع هذه اللعبة ، للمساعدة في إعادة تأهيل المكفوفين ، وإيجاد شيء يقضون فيه أوقاتهم الطويلة والفارغة .













التعليقات