تصعيد الفعاليات للعاملين في كليه الامه للاسبوع الثامن
القدس- دنيا الوطن
جاءت فعاليات التصعيد للاسبوع الثامن للعاملين في كليه الامه وفق البيان الذي وردنا نسخه عنه صباح اليوم الاحد بتعليق العمل اليوم من الساعه الثانيه عشر ظهرا وحتى نهاية الدوام، والاعتصام يوم الثلاثاء القادم 18/2/2014 امام مجلس الوزراء الفلسطيني وهو الاعتصام الثامن المنوي عقده امام مجلس الوزراء، كما وسينظم العاملين في كليه الامه يوم الخميس للمره الأولى مسيره من مبنى كليه الامه باتجاه مبنى محافظه القدس والاعتصام امامها ومناشدة فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن من خلالها بالتدخل لدى الحكومة لإنصاف العاملين المظلومين وتنفيذ توصية وزارة التربية والتعليم العالي.
وذكر البيان مطالب العاملين في كليه الامه والمتمثله في:1. رفع علاوة القدس لموظفي كلية الأمة بما يوازي زملاؤهم في مدرسة الأمة وقطاع التعليم المقدسي ومؤسسات المرحوم حسني الأشهب بأثر رجعي من تاريخ رفعها لهم في 112010م.2. اعادة ما تم حسمه من رواتب العاملين في كلية الأمة دون غيرها عن 6 شهور من العام 2009م.3. ضمان عدم استثناء كلية الأمة من أية زيادات أو علاوات أو منح مستقبلية لقطاع التعليم المقدسي.
وجاء في البيان ان "الفعاليات النقابية والاعتصامات والاحتجاجات للعاملين المظلومين في كلية الأمة المقدسية تدخل أسبوعها الثامن ومعاناتهم والاجحاف بحقهم مستمر منذ أكثر من 4 سنوات ونصف، وعلى الرغم من كل ذلك لازالت الحكومة لم تحرك ساكنا ولم تعير قضيتهم أي اهتمام، واستمرت في حالة من اللامبالاة واللاموقف من نضال العاملين المطلبي وعدم الالتفات الى نزاع العمل المعلن والقائم معهم من أكثر من ثمانية أسابيع بسبب موقف وزارة المالية الرافض لموقف العاملين في الكلية ووزارة التربية والتعليم العالي المطالب بصرف فارق علاوة القدس للمعلمين والموظفين في كلية الأمة المقدسية والتابعة لمؤسسات المرحوم (حسني الأشهب) التعليمية المقدسية، أسوة بزملائهم المعلمين في مدارس القدس والتابعة لمديرية تربية القدس. حيث طالب بذلك مشكورا معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور علي زيدان أبو زهري في كتابه المرفوع الى دولة رئيس الوزراء قبل شهور. ومن قبله وزير التعليم العالي السابق (د. علي الجرباوي)."
ووجه البيان دعوه للطلبة للتحرك العاجل والمسؤول والضغط من أجل انقاذ الفصل الدراسي الثاني في حال استمرت الحكومة في اغلاق ابواب الحوار واغماض اعينها عن عذابات وآلام العاملين في الكلية المقدسية.
جاءت فعاليات التصعيد للاسبوع الثامن للعاملين في كليه الامه وفق البيان الذي وردنا نسخه عنه صباح اليوم الاحد بتعليق العمل اليوم من الساعه الثانيه عشر ظهرا وحتى نهاية الدوام، والاعتصام يوم الثلاثاء القادم 18/2/2014 امام مجلس الوزراء الفلسطيني وهو الاعتصام الثامن المنوي عقده امام مجلس الوزراء، كما وسينظم العاملين في كليه الامه يوم الخميس للمره الأولى مسيره من مبنى كليه الامه باتجاه مبنى محافظه القدس والاعتصام امامها ومناشدة فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن من خلالها بالتدخل لدى الحكومة لإنصاف العاملين المظلومين وتنفيذ توصية وزارة التربية والتعليم العالي.
وذكر البيان مطالب العاملين في كليه الامه والمتمثله في:1. رفع علاوة القدس لموظفي كلية الأمة بما يوازي زملاؤهم في مدرسة الأمة وقطاع التعليم المقدسي ومؤسسات المرحوم حسني الأشهب بأثر رجعي من تاريخ رفعها لهم في 112010م.2. اعادة ما تم حسمه من رواتب العاملين في كلية الأمة دون غيرها عن 6 شهور من العام 2009م.3. ضمان عدم استثناء كلية الأمة من أية زيادات أو علاوات أو منح مستقبلية لقطاع التعليم المقدسي.
وجاء في البيان ان "الفعاليات النقابية والاعتصامات والاحتجاجات للعاملين المظلومين في كلية الأمة المقدسية تدخل أسبوعها الثامن ومعاناتهم والاجحاف بحقهم مستمر منذ أكثر من 4 سنوات ونصف، وعلى الرغم من كل ذلك لازالت الحكومة لم تحرك ساكنا ولم تعير قضيتهم أي اهتمام، واستمرت في حالة من اللامبالاة واللاموقف من نضال العاملين المطلبي وعدم الالتفات الى نزاع العمل المعلن والقائم معهم من أكثر من ثمانية أسابيع بسبب موقف وزارة المالية الرافض لموقف العاملين في الكلية ووزارة التربية والتعليم العالي المطالب بصرف فارق علاوة القدس للمعلمين والموظفين في كلية الأمة المقدسية والتابعة لمؤسسات المرحوم (حسني الأشهب) التعليمية المقدسية، أسوة بزملائهم المعلمين في مدارس القدس والتابعة لمديرية تربية القدس. حيث طالب بذلك مشكورا معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور علي زيدان أبو زهري في كتابه المرفوع الى دولة رئيس الوزراء قبل شهور. ومن قبله وزير التعليم العالي السابق (د. علي الجرباوي)."
ووجه البيان دعوه للطلبة للتحرك العاجل والمسؤول والضغط من أجل انقاذ الفصل الدراسي الثاني في حال استمرت الحكومة في اغلاق ابواب الحوار واغماض اعينها عن عذابات وآلام العاملين في الكلية المقدسية.


التعليقات