بيان أطباء بلا حقوق لرفض قانون الحوافز و التمسك بالكادر و رفع ميزانية الصحة و بيئة عمل مؤمنة ضد العدوى
القاهرة - دنيا الوطن- وليد سلام
تعلن حركة أطباء بلا حقوق عن رفضها الكامل لقانون الحوافز الجديد الذى يعد إلتفافا على إرادة الأطباء و استمرارا لمسلسل الاستهانة بمطالب الأطباء العادلة ، التى تهدف لإعلاء كرامة الطبيب و تحسين المنظومة الصحية ، و بالتالى فان جميع سبل التصعيد متاحه للسعي نحو اقرار الكادر الاصلي بشقيه المالي والاداري .
- كما تعلنفى نص بيانها اليوم أن محاولات وزارة الصحة المستمرة لإجهاض إضراب الأطباء تجعلنا نضع الوزارة أمام مسئولياتها الحقيقية ، ونقوم بتحويل دفة الصراع من مواجهة بين الأطباء و الوزارة ... إلى مواجهة بين المرضى و الوزارة .
القرارات المقترح
صدورها من الجمعية العمومية القادمة :
1- رفض قانون الحوافز حيث أنه لا يمت للكادر الأصلى ( الفنى المالى ) بصلة ، و لا يلبى الحد الأدنى من حقوقنا العادلة ، كما أنه لن يؤدى إلى تحسين المنظومة الصحية ، نظرا لإفتقاره لجميع البنود الفنية و الادارية ، و افتقاره للعدالة فى البنود المالية ، كما أنه سيؤدى إلى الانتقاص من بعض المزايا التى يحصل عليها بعض الأطباء حاليا
2- المطالبة بتطبيق المرحلة الأولى من زيادة موازنة الصحة المقررة فى الدستور ( 3% من الناتج القومى – أى بما يعادل ضعف الميزانية الحالية تقريبا ) كاملة إعتبارا من موازنة الدولة المقررة فى يوليو القادم
3- البدء الفورى فى حملة جمع الاستقالات الجماعية المسببة
4- التوصية بمنع علاج الوزراء و كبار مسئولى الدولة إلا بالمستشفيات الحكومية فقط .
5- تنظيم وقفات احتجاجية بالنقابة العامة و بجميع النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية يوم الإثنين 3-3-2014 .
6- تحويل فعاليات يوم الطبيب ( 18 مارس ) إلى يوم حداد و حزن على أحوال الأطباء بجميع أنحاء الجمهورية ، و تنظيم مسيرة بالملابس و الشارات السوداء من دار الحكمة إلى مقر رئاسة الوزراء فى هذا اليوم
7- وضع وزارة الصحة أمام مسئولياتها فىتقديم الخدمة الطبية ، و ذلك بعدم مشاركة الأطباء فيما تقوم به الوزارة من محاولات خداع للمرضى ، و ذلك بأن يقوم الأطباء بالآتى
أ- يقوم كل طبيب باعطاء الوقت الكافى للكشف على كل مريض بالعيادة الخارجية طبقا لحالته و
لا يقوم بالتعجل من أجل إنهاء الكشف على أكبر عدد ممكن ، و يتم توجيه المرضى الذين لا يوجد وقت للكشف عليهم للشكوى عند الادارات العليا حتى تقوم وزارة الصحة بتوفير العدد الكافى من الأطباء و من أماكن الكشف حتى يأخذ كل مريض حقه .
ب- عدم قيام الأطباء بكتابة أى أدوية للمرضى من خارج المستشفى .. و أن يتم كتابة جميع الأدوية المطلوبة للمريض
على تذكرة العيادة الخارجية .. و فى حالة عدم توافرها فانه يتم توجيه المريض للشكوى عند مدير المستشفى و الوزارة .
ج- كتابة جميع الفحوصات المطلوبة لأى مريض على تذكرة المستشفى وعدم طلب أى فحوصات من خارج المستشفى .. و فى حالة عدم توافرها فانه يتم توجيه المري للشكوى عند مدير المستشفى و الوزارة . د- عدم مطالبة المريض بشراء أى مستلزمات لعلاجه من خارج المستشفى ، و على وزارة الصحة توفير كافة المستلزمات
8- الامتناع عن تقديم العلاج بأجر ( العلاج الاقتصادى ) ، و أن يتم إعلام المرضى بحقهم فى العلاج المجانى ، حيث أن العلاج الاقتصادى هو اختيارى و ليس إجبارى
9- تمسك الأطباء بتوافر جميع معايير مكافحة العدوى ... على أن تضع النقابة معايير مكافحة العدوى ، و فى حالة عدم توافرها يقوم الأطباء بالشكوى للنقابة ، و تقوم النقابة بتوجيه إنذار لجهة العمل باستكمال جميع المعايير خلال ثلاثة أيام و إلا يتم امتناع الأطباء عن العمل
10- إمتناع الأطباء عن شراء ملابس العمل الشخصية ( بالطو – ملابس عمليات ) ، و الامتناع عن إرتدائها إلا إذا وفرتها جهة العمل بصورة لائقة بالأطباء ( أو أن يتم إقرار بدل تمثيل للأطباء )
11- تعليق إستيكر على ملابس الأطباء أثناء العمل يوضح عدم إهتمام الحكومة بصحة الشعب المصرى
12- قيام كل طبيب بتصوير و كتابة تقرير حول أوجه القصور أو الفساد بداخل جهة عمله ، و يتم عمل تقرير أسبوعى مجمع بذلك من النقابة العامة للأطباء ، و نشرها بوسائل الاعلام
13- نشر إعلانات مدفوعة الأجر في بعض الصحف واسعة الانتشار يكون محتواها الأساسى مفردات مرتب طبيب حديث التعيين ومقارنتها بأى مفردات مرتب لأى فئة أخرى ، وكذلك جدول مبسط لفضح الفساد في توزيع بند الأجور في وزارة الصحة قياسا بأعداد العاملين الرسمية التي أعلنتها وزارة المالية
14- تعديل سريع للائحة النقابة بحيث يتم إضافة مادة توضح
عقوبة محددة لكل من يخالف أو يدعو إلى مخالفة قرارات الجمعية العمومية ، و ذلك حتى يمكن أن يتم سرعة محاسبة المخالفين و المتعسفين و توقيع عقوبات رادعة ضدهم ، على أن يتم إقرار التعديلات الجديدة فى الجمعية العمومية بشهر مارس القادم
15- إعادة صياغة البنود المالية للكادرالأصلى ( مع الاحتفاظ بالبنود الفنية و الإدارية ) لتكون مشابهة للبنود المالية لكادر القضاة أو الجامعة ( و ذلك لمواجهة إلتفاف الحكومة على مطالب الأطباء بدعوى أن زيادة أساس المرتب شيء مستحيل ) ، على أن يتم عرض الصياغة الجديدة على الجمعية العمومية المقررة فى شهر مارس ، و فى حالة موافقتها يتم تقديم المشروع للجهة التشريعية الموجودة فى ذلك الوقت
تعلن حركة أطباء بلا حقوق عن رفضها الكامل لقانون الحوافز الجديد الذى يعد إلتفافا على إرادة الأطباء و استمرارا لمسلسل الاستهانة بمطالب الأطباء العادلة ، التى تهدف لإعلاء كرامة الطبيب و تحسين المنظومة الصحية ، و بالتالى فان جميع سبل التصعيد متاحه للسعي نحو اقرار الكادر الاصلي بشقيه المالي والاداري .
- كما تعلنفى نص بيانها اليوم أن محاولات وزارة الصحة المستمرة لإجهاض إضراب الأطباء تجعلنا نضع الوزارة أمام مسئولياتها الحقيقية ، ونقوم بتحويل دفة الصراع من مواجهة بين الأطباء و الوزارة ... إلى مواجهة بين المرضى و الوزارة .
القرارات المقترح
صدورها من الجمعية العمومية القادمة :
1- رفض قانون الحوافز حيث أنه لا يمت للكادر الأصلى ( الفنى المالى ) بصلة ، و لا يلبى الحد الأدنى من حقوقنا العادلة ، كما أنه لن يؤدى إلى تحسين المنظومة الصحية ، نظرا لإفتقاره لجميع البنود الفنية و الادارية ، و افتقاره للعدالة فى البنود المالية ، كما أنه سيؤدى إلى الانتقاص من بعض المزايا التى يحصل عليها بعض الأطباء حاليا
2- المطالبة بتطبيق المرحلة الأولى من زيادة موازنة الصحة المقررة فى الدستور ( 3% من الناتج القومى – أى بما يعادل ضعف الميزانية الحالية تقريبا ) كاملة إعتبارا من موازنة الدولة المقررة فى يوليو القادم
3- البدء الفورى فى حملة جمع الاستقالات الجماعية المسببة
4- التوصية بمنع علاج الوزراء و كبار مسئولى الدولة إلا بالمستشفيات الحكومية فقط .
5- تنظيم وقفات احتجاجية بالنقابة العامة و بجميع النقابات الفرعية على مستوى الجمهورية يوم الإثنين 3-3-2014 .
6- تحويل فعاليات يوم الطبيب ( 18 مارس ) إلى يوم حداد و حزن على أحوال الأطباء بجميع أنحاء الجمهورية ، و تنظيم مسيرة بالملابس و الشارات السوداء من دار الحكمة إلى مقر رئاسة الوزراء فى هذا اليوم
7- وضع وزارة الصحة أمام مسئولياتها فىتقديم الخدمة الطبية ، و ذلك بعدم مشاركة الأطباء فيما تقوم به الوزارة من محاولات خداع للمرضى ، و ذلك بأن يقوم الأطباء بالآتى
أ- يقوم كل طبيب باعطاء الوقت الكافى للكشف على كل مريض بالعيادة الخارجية طبقا لحالته و
لا يقوم بالتعجل من أجل إنهاء الكشف على أكبر عدد ممكن ، و يتم توجيه المرضى الذين لا يوجد وقت للكشف عليهم للشكوى عند الادارات العليا حتى تقوم وزارة الصحة بتوفير العدد الكافى من الأطباء و من أماكن الكشف حتى يأخذ كل مريض حقه .
ب- عدم قيام الأطباء بكتابة أى أدوية للمرضى من خارج المستشفى .. و أن يتم كتابة جميع الأدوية المطلوبة للمريض
على تذكرة العيادة الخارجية .. و فى حالة عدم توافرها فانه يتم توجيه المريض للشكوى عند مدير المستشفى و الوزارة .
ج- كتابة جميع الفحوصات المطلوبة لأى مريض على تذكرة المستشفى وعدم طلب أى فحوصات من خارج المستشفى .. و فى حالة عدم توافرها فانه يتم توجيه المري للشكوى عند مدير المستشفى و الوزارة . د- عدم مطالبة المريض بشراء أى مستلزمات لعلاجه من خارج المستشفى ، و على وزارة الصحة توفير كافة المستلزمات
8- الامتناع عن تقديم العلاج بأجر ( العلاج الاقتصادى ) ، و أن يتم إعلام المرضى بحقهم فى العلاج المجانى ، حيث أن العلاج الاقتصادى هو اختيارى و ليس إجبارى
9- تمسك الأطباء بتوافر جميع معايير مكافحة العدوى ... على أن تضع النقابة معايير مكافحة العدوى ، و فى حالة عدم توافرها يقوم الأطباء بالشكوى للنقابة ، و تقوم النقابة بتوجيه إنذار لجهة العمل باستكمال جميع المعايير خلال ثلاثة أيام و إلا يتم امتناع الأطباء عن العمل
10- إمتناع الأطباء عن شراء ملابس العمل الشخصية ( بالطو – ملابس عمليات ) ، و الامتناع عن إرتدائها إلا إذا وفرتها جهة العمل بصورة لائقة بالأطباء ( أو أن يتم إقرار بدل تمثيل للأطباء )
11- تعليق إستيكر على ملابس الأطباء أثناء العمل يوضح عدم إهتمام الحكومة بصحة الشعب المصرى
12- قيام كل طبيب بتصوير و كتابة تقرير حول أوجه القصور أو الفساد بداخل جهة عمله ، و يتم عمل تقرير أسبوعى مجمع بذلك من النقابة العامة للأطباء ، و نشرها بوسائل الاعلام
13- نشر إعلانات مدفوعة الأجر في بعض الصحف واسعة الانتشار يكون محتواها الأساسى مفردات مرتب طبيب حديث التعيين ومقارنتها بأى مفردات مرتب لأى فئة أخرى ، وكذلك جدول مبسط لفضح الفساد في توزيع بند الأجور في وزارة الصحة قياسا بأعداد العاملين الرسمية التي أعلنتها وزارة المالية
14- تعديل سريع للائحة النقابة بحيث يتم إضافة مادة توضح
عقوبة محددة لكل من يخالف أو يدعو إلى مخالفة قرارات الجمعية العمومية ، و ذلك حتى يمكن أن يتم سرعة محاسبة المخالفين و المتعسفين و توقيع عقوبات رادعة ضدهم ، على أن يتم إقرار التعديلات الجديدة فى الجمعية العمومية بشهر مارس القادم
15- إعادة صياغة البنود المالية للكادرالأصلى ( مع الاحتفاظ بالبنود الفنية و الإدارية ) لتكون مشابهة للبنود المالية لكادر القضاة أو الجامعة ( و ذلك لمواجهة إلتفاف الحكومة على مطالب الأطباء بدعوى أن زيادة أساس المرتب شيء مستحيل ) ، على أن يتم عرض الصياغة الجديدة على الجمعية العمومية المقررة فى شهر مارس ، و فى حالة موافقتها يتم تقديم المشروع للجهة التشريعية الموجودة فى ذلك الوقت

التعليقات