خالد بن سلطان: الإرهاب أمضى سلاح في وجه الإسلام ويجب الحد منه
رام الله - دنيا الوطن
شدد رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس الجمعة، على أن الإرهاب أتاح لأعداء الأمة أمضى سلاح يشهر في وجه الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أن على علماء ومفكري الأمة ومثقفيها أن ينيروا الطريق للشباب نحو حياة البناء والارتقاء لا حياة الهدم والتدمير، ويحثوهم على نبذ العنف ويكرّهوا إليهم التطرف.
وقال: "إن الإرهاب الذي يبدد الأمن والأمان التدمير دستوره، والقتل بلا حدود هدفه، والعمل في الخفاء والغدر في الظلام هما وسيلتاه، لم تسلم منه أمة ولا دولة، فالإرهاب حتى الآن في كثير من الدول يسرح ويمرح، والتشديد والتضييق على الناس يتفاقمان، والتعصب والتطرف يتسعان (...)، والأعداء يصفقون ويشجعون، فأضحى بأس المسلمين بينهم أشد بكثير من بأس أعدائهم عليهم"، نقلا عن صحيفة "الحياة".
وأوضح الأمير خالد بن سلطان في كلمة له لمناسبة توزيع جوائز مسابقة الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسـفيك في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وفي حضور الرئيس الإندونيسي الحاج سويسلو يودويونو أمس الجمعة، أنه من المؤكد أن الحد من العمليات الإرهابية رهن بالقضاء على العوامل الدافعة إلى ارتكابها.
وتابع: "لا شك في أن هذا لا يقع على عاتق دولة بعينها، لكنه يقع كذلك على عاتق المجتمع الإقليمي، الذي يغض البصر وهو يظن أنه في منأى عن ذلك الإرهاب، وكذلك على عاتق المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، من دون تحيز أو ممالاة للدول الراعية للإرهاب"، مشدداً على أن دور المؤسسات الاجتماعية والأمنية هو تفعيل القوانين والاتفاقات المحلية والعالمية كافة لمحاربة الإرهاب.
وشدد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على أن منهج والده الأمير سلطان بن عبدالعزيز في الحياة الدعوة إلى وسطية الإسلام، لافتاً إلى أن والده يرى أن الوسطية لا تعني التشدد كما لا تعني التفريط، بل إنها دعوة إلى مبدأ التوازن، مشيراً إلى أن الإسلام الصحيح تطبيق عملي لوسطيته في كل القضايا الدينية والدنيوية، العبادات والمعاملات، بمعنى لا إفراط ولا تفريط، فالوسطية تغلق أبواب التطرف إيجابياً كان أم سلبياً.
وكان الأمير خالد بن سلطان حيا في مستهل كلمته إندونيسيا التي يعيش في كنفها أكبر عدد من المسلمين في العالم، مشيراً إلى أن التعايش بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى في إندونيسيا يعتبر نموذجاً للتسامح الإسلامي، وقال: "لا عجب في ذلك فإن سماحة الإسلام جعلت المعايشة أمراً طبيعياً، سهلاً وميسوراً، لا تعقيد ولا مشاحنات، ولا تكفير ولا عدوان".
من جهة ثانية، رحّب الرئيس الإندونيسي، في كلمة له خلال رعايته الحفلة الختامية لمسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك، برئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وبضيوف المسابقة والمشاركين، وقال: "أحمد الله وأشكره سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بالفرصة والقوة لمواصلة أعمالنا للمجتمع وللدولة، وباسم الدولة والحكومة وباسمي شخصياً أهنئ وأرحب بالمشاركين في المسابقة، سواء من قدموا من أنحاء الوطن الإندونيسي أم القادمين من الخارج".
شدد رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمس الجمعة، على أن الإرهاب أتاح لأعداء الأمة أمضى سلاح يشهر في وجه الإسلام والمسلمين، مشيراً إلى أن على علماء ومفكري الأمة ومثقفيها أن ينيروا الطريق للشباب نحو حياة البناء والارتقاء لا حياة الهدم والتدمير، ويحثوهم على نبذ العنف ويكرّهوا إليهم التطرف.
وقال: "إن الإرهاب الذي يبدد الأمن والأمان التدمير دستوره، والقتل بلا حدود هدفه، والعمل في الخفاء والغدر في الظلام هما وسيلتاه، لم تسلم منه أمة ولا دولة، فالإرهاب حتى الآن في كثير من الدول يسرح ويمرح، والتشديد والتضييق على الناس يتفاقمان، والتعصب والتطرف يتسعان (...)، والأعداء يصفقون ويشجعون، فأضحى بأس المسلمين بينهم أشد بكثير من بأس أعدائهم عليهم"، نقلا عن صحيفة "الحياة".
وأوضح الأمير خالد بن سلطان في كلمة له لمناسبة توزيع جوائز مسابقة الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسـفيك في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، وفي حضور الرئيس الإندونيسي الحاج سويسلو يودويونو أمس الجمعة، أنه من المؤكد أن الحد من العمليات الإرهابية رهن بالقضاء على العوامل الدافعة إلى ارتكابها.
وتابع: "لا شك في أن هذا لا يقع على عاتق دولة بعينها، لكنه يقع كذلك على عاتق المجتمع الإقليمي، الذي يغض البصر وهو يظن أنه في منأى عن ذلك الإرهاب، وكذلك على عاتق المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، من دون تحيز أو ممالاة للدول الراعية للإرهاب"، مشدداً على أن دور المؤسسات الاجتماعية والأمنية هو تفعيل القوانين والاتفاقات المحلية والعالمية كافة لمحاربة الإرهاب.
وشدد الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على أن منهج والده الأمير سلطان بن عبدالعزيز في الحياة الدعوة إلى وسطية الإسلام، لافتاً إلى أن والده يرى أن الوسطية لا تعني التشدد كما لا تعني التفريط، بل إنها دعوة إلى مبدأ التوازن، مشيراً إلى أن الإسلام الصحيح تطبيق عملي لوسطيته في كل القضايا الدينية والدنيوية، العبادات والمعاملات، بمعنى لا إفراط ولا تفريط، فالوسطية تغلق أبواب التطرف إيجابياً كان أم سلبياً.
وكان الأمير خالد بن سلطان حيا في مستهل كلمته إندونيسيا التي يعيش في كنفها أكبر عدد من المسلمين في العالم، مشيراً إلى أن التعايش بين المسلمين وأتباع الديانات الأخرى في إندونيسيا يعتبر نموذجاً للتسامح الإسلامي، وقال: "لا عجب في ذلك فإن سماحة الإسلام جعلت المعايشة أمراً طبيعياً، سهلاً وميسوراً، لا تعقيد ولا مشاحنات، ولا تكفير ولا عدوان".
من جهة ثانية، رحّب الرئيس الإندونيسي، في كلمة له خلال رعايته الحفلة الختامية لمسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول آسيان والباسفيك، برئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، وبضيوف المسابقة والمشاركين، وقال: "أحمد الله وأشكره سبحانه وتعالى الذي أنعم علينا بالفرصة والقوة لمواصلة أعمالنا للمجتمع وللدولة، وباسم الدولة والحكومة وباسمي شخصياً أهنئ وأرحب بالمشاركين في المسابقة، سواء من قدموا من أنحاء الوطن الإندونيسي أم القادمين من الخارج".

التعليقات