"اسرئيل" تعاني من هجرة الأدمغة العسكرية من ضباط جيش الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن عدد الضباط من الوحدات القتالية النخبوية والتكنولوجية في جيش الإحتلال الذين خلعوا الزي العسكري بعد انتهاء خدمتهم الإلزامية وانتقلوا إلى العمل المدني في شركات «هايتك»، تضاعف مرتين خلال العامين الأخيرين.
وأضافت أن 40 في المئة من الضباط المتفوقين خلال خدمتهم الإلزامية لا يواصلون مشوارهم في جيش الاحتلال بسبب تدني الرواتب في مقابل الإغراءات المالية التي تقترحها عليهم شركات «الهايتك».
ووصفت الصحيفة هذه الظاهرة بـ "هجرة الأدمغة العسكرية"، محذرةً من انعكاساتها على مستقبل الجيش ومستواه.
ونقلت عن "ضباط تكنولوجيين" تبريرهم عدم مواصلتهم الخدمة العسكرية في الجيش النظامي بأن الراتب الذي يتلقاه كل منهم لا يلبي احتياجات المعيشة من شراء شقة سكنية أو سيارة أو ضمان مستقبل أبنائهم.
وأشار أحدهم إلى أنه في مقابل راتب يقترب من ألفي دولار يقترحه الجيش النظامي على الضابط، فإن شركات «الهايتك» تغريه بضعف هذا المبلغ، وأحياناً بثلاثة أضعاف. وشكا آخر من شروط العمل في إطار عسكري صارم مع الورديات الصعبة والبيروقراطية، مقارنةً بظروف عمل أسهل بكثير في الشركات التكنولوجية.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن عدد الضباط من الوحدات القتالية النخبوية والتكنولوجية في جيش الإحتلال الذين خلعوا الزي العسكري بعد انتهاء خدمتهم الإلزامية وانتقلوا إلى العمل المدني في شركات «هايتك»، تضاعف مرتين خلال العامين الأخيرين.
وأضافت أن 40 في المئة من الضباط المتفوقين خلال خدمتهم الإلزامية لا يواصلون مشوارهم في جيش الاحتلال بسبب تدني الرواتب في مقابل الإغراءات المالية التي تقترحها عليهم شركات «الهايتك».
ووصفت الصحيفة هذه الظاهرة بـ "هجرة الأدمغة العسكرية"، محذرةً من انعكاساتها على مستقبل الجيش ومستواه.
ونقلت عن "ضباط تكنولوجيين" تبريرهم عدم مواصلتهم الخدمة العسكرية في الجيش النظامي بأن الراتب الذي يتلقاه كل منهم لا يلبي احتياجات المعيشة من شراء شقة سكنية أو سيارة أو ضمان مستقبل أبنائهم.
وأشار أحدهم إلى أنه في مقابل راتب يقترب من ألفي دولار يقترحه الجيش النظامي على الضابط، فإن شركات «الهايتك» تغريه بضعف هذا المبلغ، وأحياناً بثلاثة أضعاف. وشكا آخر من شروط العمل في إطار عسكري صارم مع الورديات الصعبة والبيروقراطية، مقارنةً بظروف عمل أسهل بكثير في الشركات التكنولوجية.

التعليقات