مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

بيان: كتائب المقاومة الوطنية تستنفر مقاتليها استعدادا لمواجهة التهديدات الاسرائيلية

بيان: كتائب المقاومة الوطنية تستنفر مقاتليها استعدادا لمواجهة التهديدات الاسرائيلية
غزة- دنيا الوطن
  في الذكرى السنوية الخامسة والأربعون للانطلاقة استنفرت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مقاتليها عصر أمس الجمعة (14/2/2014)  بمحافظة غزة استعدادا لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المتتالية بحق قطاع غزة الحبيب, وقد حضر الاستنفار أعضاء من القيادة السياسية والعسكرية لقطاع غزة

وبدوره ألقى الرفيق صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية كلمته مؤكدا بأن مثل هذه النشاطات العسكرية تأتي في الذكري السنوية الخامسة والأربعون للانطلاقة حيث أن تأسيس الجبهة بدأ بعمليات للمقاومة وعمليات فدائية,  كما وأبدا سعادته بان تفتتح ذكري الانطلاقة  أل 45 بهذا التدريب وهذا الاستعداد للمقاتلين وبعمليات المقاومة, وكما نقل الرفيق صالح تحية الأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة لجميع مقاتلين الكتائب في القطاع, حيث أكد أن مثل هذا الاستنفار له أهمية كبيرة مزامنة بالتهديدات الإسرائيلية وأن الجبهة تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد مؤكدا بأنه يجب أن نعمل ونستعد وأن يتسلح المقاتلين بالمهارة العالية وبالكفاءة القتالية للتمكن من تسديد الضربات لنلقن العدو درسا لن ينساه وأن هذه رسالة للعدو بأننا جاهزين لمجابهة أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.

وكما أشار بان عمليات المقاومة تجبر العالم على حل قضيتنا وأن هذا العمل هو الطريق لنيل حقوقنا الوطنية وهو الطريق نحو القدس ونحو الانتصار على العدو الإسرائيلي,  مؤكدا بأن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة المقاومة هي القوة الأكبر للانتصار على العدو الإسرائيلي, كما ووجه الرفيق صالح زيدان رسالة لفتح وحماس أنه علينا بإنهاء الانقسام واسترجاع وحدتنا الوطنية ووحدة الشعب .

من ناحية أخرى حيا الرفيق زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية السواعد المقاتلة من أجل فلسطين.. أبناء كتائب المقاومة الوطنية سليلة القوات المسلحة الثورية, وأكد جرغون بأن بنادق كتائب المقاومة الوطنية ستبقى مصوبة ومشرعة نحو الاحتلال الاسرائيلي حتى تحقيق حلم شعبنا بالعودة والحرية والاستقلال, منوهاً أن طريق المقاومة هو الحل مع الاحتلال الاسرائيلي الذي ينكل بأبناء شعبنا ويواصل عدوانه واستيطانه, وفي ذكرى الانطلاقة جدد العهد لكل الشهداء والأسري البواسل بأن نمضي قدما على طريقهم طريق المقاومة الباسلة, مؤكدا بان الكتائب ماضية بالخطة العسكرية من أجل رفع كفاءة المقاتلين باستمرار الدورات العسكرية المتخصصة المتتالية التي تتطلب العمليات وهو خطنا الذي لن نحيد عنه وهو خط العمليات الفدائية والقتالية, وحتما بالعزيمة والإصرار والتدريب العالي الجيد سينتصر مقاتلينا ومقاومتنا على العدو الإسرائيلي الجبان

وأشار جرغون بأن التجارب علمتنا بأنه لا يوجد هناك مستحيل بالمقاومة وأن خط العمليات الفدائية يقودنا إلى النصر الحتمي للشعب الفلسطيني

وحذر الرفيق زياد الاحتلال الإسرائيلي من مغبة أي حماقات ترتكبها قواته لكسر عزيمة شعبنا وصموده الأسطوري، مؤكداً ان عمليات الجبهة الديمقراطية قد أوجعت الاحتلال في عقر داره انطلاقاً من معالوت- ترشيحا وصولا لعمليتي مارغنيت والطريق إلى فلسطين .