المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للصحة "إ م ش" ينفذ اعتصامه ويطالب بتنفيذ مطالب الجامعة

رام الله - دنيا الوطن
مواصلة للمعركة النضالية المفتوحة التي تخوضها الجامعة
الوطنية للصحة ( إ م ش ) من أجل إقرار خصوصية قطاع الصحة والنهوض به ليكون في مستوى حاجيات وتطلعات المواطنات والمواطنين وتحسين الأوضاع المادية والمهنية لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم؛ وبعد الوقفة
الاحتجاجية الناجحة لأعضاء وعضوات اللجنة الإدارية الوطنية ليوم 10 دجنبر 2013 بتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان؛
 
 قرر المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للصحة (الاتحاد المغربي للشغل) الدخول في أشكال احتجاجية جديدة على المستويين المحلي والجهوي والوطني، بما فيها تنفيذ قرار الإضراب الوطني في
قطاع الصحة... وذلك للتنديد بارتفاع حدة التلاعب بالمسار الإداري والمصير المهني لنساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم وبمصير الفئات المرتبطة بهم من خريجين وطلبة؛
وكذلك للإحتجاج على تردي أوضاع قطاع الصحة والمطالبة
بأجرأة خصوصية القطاع.
 
وقد حدد المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تاريخ تنفيذ القيادة الوطنية للجامعة لهذا الاعتصام الإنذاري خلال اجتماعه الشهري ليوم الأربعاء 12 فبراير 2014 بالمقر المركزي للإتحاد بالدار البيضاء، حيث توقف المكتب الجامعي، كذلك، على حجم التضييق الذي تتعرض له الحريات النقابية وعلى التراجعات الخطيرة التي تضرب حقوق ومكتسبات الطبقة
العاملة والجماهير الشعبية ومن ضمنها العاملين في قطاع الصحة.. وعلى عودة الفساد بقوة للتحكم في تدبير هذا القطاع الحيوي والعاملين به مركزيا وعلى مستوى المناطق والجهات، واحتضان قوى الفساد وحمايتها.