دراسة / نصف سكان الإمارات لا يتبعون نظاماً صحياً محدداً لرعاية الفم والأسنان

دبي، احمد جمال المجايدة /
كشفت نتائج أحدث الدراسات الميدانية التي تم تنفيذها بتكليف من "برنامج ريجلي أكسترا للعناية الصحية بالفم والأسنان"، أن أكثر من نصف سكان الإمارات لا يتبعون نظاماً صحياً محدداً لرعاية الفم والأسنان، وأن أكثر من النصف لا ينظفون أسنانهم مرتين يومياً كما ينصح خبراء الرعاية بصحة الفم والأسنان1، جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي لطب الاسنان، الذي تستضيفه دبي خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2014، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث أوضحت الدراسة أيضاً أن 28% من الذين شملتهم الدراسة يستخدمون الفرشاة والمعجون في الصباح فقط، وأن أكثر من شخص واحداً من كل عشرة أشخاص لا يعتنون بأسنانهم بشكل منتظم1، الأمر الذي يعتبر العامل الأساسي في انتشار العديد من أمراض الفم الأكثر شيوعاً في المجتمع الإماراتي، مثل تسوس الأسنان، وأمراض اللثة، وذلك بحسب آراء خبراء صحة الفم والأسنان الذين دائماً ما يؤكدون على أهمية اتباع نظام صحي محدد للرعاية الفموية. 3،2


وضمن التزامه بتأسيس ثقافة راسخة للرعاية الفموية في المجتمع، يشارك "برنامج ريجلي أكسترا للعناية الصحية بالفم والأسنان"، في مؤتمر ومعرض الإمارات الدولي لطب الاسنان، لحث خبراء الرعاية الفموية على توعية مرضاهم حول أفضل العادات والأساليب الصحية الوقائية التي تضمن لهم الحصول على فم وأسنان يتمتعان بالصحة،حيث يعتبر استخدام الفرشاة والمعجون، واستخدام الخيط الطبي، وزيارة عيادة طبيب الأسنان بشكل منتظم من أساسيات الرعاية الفموية، فضلاً عن وجود أساليب أخرى تعتبر أيضاً سهلة وفي المتناول، مثل مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول المأكولات والمشروبات، وقد أظهرت النتائج العلمية الطبية أن مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الوجبات يأتي بنتائج مفيدة على صحة الأسنان، حيث تقوم العلكة بتحفيز الفم على افراز المزيد من اللعاب الذي يقوم بغسل الفم والتخلص من بقايا الطعام، وبالتالي الحصول على أسنان ولثة أكثر صحة. 4

حول نتائج تلك الدراسة الحديثة قالت الدكتورة رغد هاشم استاذة مساعدة ورئيسة قسم النمو والتطور بكلية طب الاسنان في جامعة عجمان: "بالنظر إلى نتائج هذه الدراسة، نؤكد أنه على الكثيرين من سكان الإمارات أن يبدؤا فعلياً في اتباع نظام محدد للعناية بصحة الفم والأسنان وذلك يشمل الأطفال بإشراف البالغين، عبر استخدام الفرشاة والمعجون والخيط الطبي، ومضغ العلكة الخالية من السكر، حيث أثبتت الأبحاث أن صحة الجسم بصفة عامة مرتبطة مباشرة بصحة الفم، بالإضافة إلى زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة، والتي تعتبر أيضاً على قدر كبير من الأهمية لما يقوم به الطبيب من متابعة الحالة الصحية للفم، ومعالجة أية مشكلات في مراحلها الأولى."