الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة في صور: لن تفلح التفجيرات والعمليات الانتحارية من النيل من عزيمة المجاهدين
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين : إننا نعيش في هذه الأيام ذكرى الشهداء القادة ( الشيخ راغب حرب الذي رفض مصافحة العدو حتى لا يعترف به والتزم المقاومة لإدراكه بأنّها الخيار الوحيد لهزيمة هذا العدو ، والسيد عباس الموسوي الذي حمل همّ المقاومة وقضى الكثير من أيامه على تلال جبل عامل وأوديته يعيش مع المجاهدين ويدعو لنصرتهم وحفظ سلاح المقاومة بشفار الأعين إلى أن اختاره الله شهيداً كما كان يتمنى ، والحاج عماد مغنية قائد الانتصارين الذي سلك خط مقاومة هذا العدو وهو فتى يافع فحباه الله بالشهادة والنصر فنال الحسنيين ) .
واكد الشيخ علي ياسين خلال خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور أمام حشد من المصلين :
إنّ دماء السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد ومن سبقهم من شهداء قادة كمحمد سعد وخليل جرادي وكل الشهداء وخاصة الاستشهاديين هي التي حقّقت الانتصارات على العدو وأسقطت كثيراً من المشاريع الصهيو أمريكية ؛ من إسرائيل الكبرى إلى شرق أوسط جديد ، بعد أن كانت الجمهورية الإسلامية من خلال نجاح الإمام الخميني في ثورته قد أسقطت مشروع كيسنجر الهادف لتجزّأه وتقسّم كل دولة عربية إلى دويلات معتمدة في حفظ مصالحها ولتحقيق آمال اليهود على يد إيران الشاه وتركيا العلمانية والدولة
الصهيونية ، لكن سلاح الإيمان الذي انتصرت به الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان أسقط ذلك المشروع الصهيوني وقضى على حلم اليهود بإسرائيل الكبرى ، وصار هم اليهود أن يحافظوا على ما احتلّوه من الأراضي الفلسطينية معتمدين بذلك على بعض الزعماء العرب والمخططات أمريكية للقضاء على إرادة الممانعة في الأمة ، لكن نقول لهم إنذ من حذفوا كلمة هزيمة من قاموسهم سوف يحافظون على هذا الخط ويتمكّنوا من تحقيق آمال الشرفاء في هذه الأمة وفي هذا الوطن ،
و قال الشيخ علي ياسين : لن تفلح التفجيرات والعمليات الانتحارية من النيل من عزيمة المجاهدين ومن احتضان الشعب لهم ولا من تصميم الجيش على حماية الشعب والوطن إنّ سهر الجيش على سلامة الوطن والمواطنين مكّنه من اكتشاف خلايا ارهابية ومنع عمليات انتحارية ، إنّ هذا الجيش له على المواطنين حق الاحتضان والتأييد والافتخار ، وإنّ كل صوت ينال من هذا الجيش الوطني هو صوت عميل يجب إسكاته وإسكات كل الحالات المشبوهة التي تثير الشعب كلّما حقق الجيش انجازاً في مواجهة الارهابيين الذين ضيّعوا طريقهم ودينهم ، والواجب على كل مؤمن وحر ووطني مواجهة التكفيريين الارهابيين ، وأن يكون كل مواطن عين لضمان سلامة الوطن والمواطنين . ولا يسعنا في حضرة الشهداء القادة إلا أن نجل ونحترم ونكبر هذه التضحيات الجسام والدماء الطاهرة والأرواح النورانية والتي عرجت إلى بارئها بمشهد الفداء الكربلائي الحسيني .
و خلص الشيخ ياسين الى القول : بوركت إنجازات مخابرات الجيش والقوى الأمنية وبورك شباب المقاومة الذين هم من رحم شعبٍ ضحى واحتضن ، شعب حريص على جيشه ومقاومته ليبقى الثالوث المقدّس – شعب وجيش ومقاومة – حافظاً لهذا الوطن ومحافظاً على وحدة ترابه ، الذي يعرّضه للخطر اهتمام كثير من المسؤولين بمكاسبهم الشخصية ، بتفضيلهم مصالحهم ومصالح حواشيهم على مصلحة الوطن ، وإلاّ ما معنى انقضاء ما يقرب من عام ولم تتشكّل حكومة تحافظ على القانون وتحقّق أماني المواطنين .
قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين : إننا نعيش في هذه الأيام ذكرى الشهداء القادة ( الشيخ راغب حرب الذي رفض مصافحة العدو حتى لا يعترف به والتزم المقاومة لإدراكه بأنّها الخيار الوحيد لهزيمة هذا العدو ، والسيد عباس الموسوي الذي حمل همّ المقاومة وقضى الكثير من أيامه على تلال جبل عامل وأوديته يعيش مع المجاهدين ويدعو لنصرتهم وحفظ سلاح المقاومة بشفار الأعين إلى أن اختاره الله شهيداً كما كان يتمنى ، والحاج عماد مغنية قائد الانتصارين الذي سلك خط مقاومة هذا العدو وهو فتى يافع فحباه الله بالشهادة والنصر فنال الحسنيين ) .
واكد الشيخ علي ياسين خلال خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور أمام حشد من المصلين :
إنّ دماء السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد ومن سبقهم من شهداء قادة كمحمد سعد وخليل جرادي وكل الشهداء وخاصة الاستشهاديين هي التي حقّقت الانتصارات على العدو وأسقطت كثيراً من المشاريع الصهيو أمريكية ؛ من إسرائيل الكبرى إلى شرق أوسط جديد ، بعد أن كانت الجمهورية الإسلامية من خلال نجاح الإمام الخميني في ثورته قد أسقطت مشروع كيسنجر الهادف لتجزّأه وتقسّم كل دولة عربية إلى دويلات معتمدة في حفظ مصالحها ولتحقيق آمال اليهود على يد إيران الشاه وتركيا العلمانية والدولة
الصهيونية ، لكن سلاح الإيمان الذي انتصرت به الثورة الإسلامية في إيران والمقاومة في لبنان أسقط ذلك المشروع الصهيوني وقضى على حلم اليهود بإسرائيل الكبرى ، وصار هم اليهود أن يحافظوا على ما احتلّوه من الأراضي الفلسطينية معتمدين بذلك على بعض الزعماء العرب والمخططات أمريكية للقضاء على إرادة الممانعة في الأمة ، لكن نقول لهم إنذ من حذفوا كلمة هزيمة من قاموسهم سوف يحافظون على هذا الخط ويتمكّنوا من تحقيق آمال الشرفاء في هذه الأمة وفي هذا الوطن ،
و قال الشيخ علي ياسين : لن تفلح التفجيرات والعمليات الانتحارية من النيل من عزيمة المجاهدين ومن احتضان الشعب لهم ولا من تصميم الجيش على حماية الشعب والوطن إنّ سهر الجيش على سلامة الوطن والمواطنين مكّنه من اكتشاف خلايا ارهابية ومنع عمليات انتحارية ، إنّ هذا الجيش له على المواطنين حق الاحتضان والتأييد والافتخار ، وإنّ كل صوت ينال من هذا الجيش الوطني هو صوت عميل يجب إسكاته وإسكات كل الحالات المشبوهة التي تثير الشعب كلّما حقق الجيش انجازاً في مواجهة الارهابيين الذين ضيّعوا طريقهم ودينهم ، والواجب على كل مؤمن وحر ووطني مواجهة التكفيريين الارهابيين ، وأن يكون كل مواطن عين لضمان سلامة الوطن والمواطنين . ولا يسعنا في حضرة الشهداء القادة إلا أن نجل ونحترم ونكبر هذه التضحيات الجسام والدماء الطاهرة والأرواح النورانية والتي عرجت إلى بارئها بمشهد الفداء الكربلائي الحسيني .
و خلص الشيخ ياسين الى القول : بوركت إنجازات مخابرات الجيش والقوى الأمنية وبورك شباب المقاومة الذين هم من رحم شعبٍ ضحى واحتضن ، شعب حريص على جيشه ومقاومته ليبقى الثالوث المقدّس – شعب وجيش ومقاومة – حافظاً لهذا الوطن ومحافظاً على وحدة ترابه ، الذي يعرّضه للخطر اهتمام كثير من المسؤولين بمكاسبهم الشخصية ، بتفضيلهم مصالحهم ومصالح حواشيهم على مصلحة الوطن ، وإلاّ ما معنى انقضاء ما يقرب من عام ولم تتشكّل حكومة تحافظ على القانون وتحقّق أماني المواطنين .
