المجلس العام لمعتقلي الثورة اليمنية يستنكر الهجوم على السجن المركزي بصنعاء
صنعاء - دنيا الوطن
استنكر المجلس العام لمعتقلي الثورة اليمنية الهجوم على السجن المركزي بصنعاء وقال في بيانه الذي وصل دنيا الوطن نسخة منه : "إننا في المجلس العام لمعتقلي الثورة ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مقر السجن المركزي بصنعاء مساء اليوم الخميس من قبل مليشيات مسلحة ونعتبر هذا الهجوم أي كانت دوافعه بمثابة ناقوس خطر يهدد حياة خمسة من شباب الثورة المعتقلين خارج إطار القانون داخل مركزي صنعاء منذ قرابة ثلاثة أعوام
والمضربين عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.
كما نؤكد أن اختيار عشية جمعة "سنحمي ثورتنا ونحرر المعتقلين" التي دعا لها شباب الثورة بصنعاء كتوقيت لتنفيذ هذا الهجوم يكشف بوضوح أن من يرفض الإفراج عن معتقلي ثورة التغيير هو وحده من يقف وراء هذا العمل الإجرامي الجبان وهو من سارع أيضاً إعلامه المضلل لإلصاق التهمة بشباب الثورة فضلاً عن حملة التحريض التي يمارسها منذ اسبوع ضد الثورة ومعتقليها.
وليس ذلك ببعيد على من وجه أول أمس الثلاثاء لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي تهمة الضلوع في حادثة تفجير جامع النهدين والتي تعد دليلاً كافياً على تخبط المخلوع وبقايا نظامه الذين نجوا من جريمة خططوا لها ثم عادوا ليلصقوا
التهمة بشباب الثورة الأبرياء انتقاما من ثوريتهم وتغطية على المجرمين الحقيقيين.
استنكر المجلس العام لمعتقلي الثورة اليمنية الهجوم على السجن المركزي بصنعاء وقال في بيانه الذي وصل دنيا الوطن نسخة منه : "إننا في المجلس العام لمعتقلي الثورة ندين بشدة الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مقر السجن المركزي بصنعاء مساء اليوم الخميس من قبل مليشيات مسلحة ونعتبر هذا الهجوم أي كانت دوافعه بمثابة ناقوس خطر يهدد حياة خمسة من شباب الثورة المعتقلين خارج إطار القانون داخل مركزي صنعاء منذ قرابة ثلاثة أعوام
والمضربين عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.
كما نؤكد أن اختيار عشية جمعة "سنحمي ثورتنا ونحرر المعتقلين" التي دعا لها شباب الثورة بصنعاء كتوقيت لتنفيذ هذا الهجوم يكشف بوضوح أن من يرفض الإفراج عن معتقلي ثورة التغيير هو وحده من يقف وراء هذا العمل الإجرامي الجبان وهو من سارع أيضاً إعلامه المضلل لإلصاق التهمة بشباب الثورة فضلاً عن حملة التحريض التي يمارسها منذ اسبوع ضد الثورة ومعتقليها.
وليس ذلك ببعيد على من وجه أول أمس الثلاثاء لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي تهمة الضلوع في حادثة تفجير جامع النهدين والتي تعد دليلاً كافياً على تخبط المخلوع وبقايا نظامه الذين نجوا من جريمة خططوا لها ثم عادوا ليلصقوا
التهمة بشباب الثورة الأبرياء انتقاما من ثوريتهم وتغطية على المجرمين الحقيقيين.
