حزب الشعب يضع اكاليل من الزهور على اضرحة الشهداء احياء لذكرى تأسيسه

حزب الشعب يضع اكاليل من الزهور على اضرحة الشهداء احياء لذكرى تأسيسه
رام الله - دنيا الوطن
احياء للذكرى الثانية والثلاثين لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني نظم حزب الشعب الفلسطيني في منطقة صيدا  مسيرة انطلقت من امام مقبرة الشهداء الجديدة الى مقبرة الشهداء الرئيسية في درب السيم جنوبي مخيم عين الحلوة ، شارك فيها ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطيني ولجنة المتابعة واللجان الشعبية والاتحادات النقابية وتجمع اسر شهداء فلسطين  وحشد من شبيبة حزب الشعب وابناء المخيم ، حيث قامو بوضع اكاليل من الزهور على النصب التذكاري  في المقبرة.


ثم القى كلمة حزب الشعب الفلسطيني عضو قيادتها في منطقة صيدا ياسر موسى  مؤكدا على النقاط التالية :

- تمسك حزب الشعب الفلسطيني بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين إلى ديارهم وأرضهم التي هجروا منها وفق القرار الدولي 194.
 - يعتبر حزب الشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية إنجاز وطنيا حققه شعبنا وثورته الباسلة بالتضحيات الجسام،وبناء عليه يجب الحفاظ عليها والتمسك بها والعمل على إجراء الإصلاحات اللازمة في بنيانها وتطوير أدائها ومنهجيتها لكي تتمكن من القيام بدورها الريادي من أجل تحقيق الأهداف الوطنية المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران للعام 1967.
- الإنسحاب من المفاوضات والتوجه نحو المنظمات الدولية لإتمام عملية الإعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية،وبالتوازي مع ذلك يجب إنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية على أسس كفاحية،والشروع فوراً بتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني،والعمل على تعزيز صمود شعبنا على الارض الفلسطينية وخاصة أهلنا في مدينة القدس التي تتعرض لأكبر عملية تهويد منظمة تطال الديمغرافيا والجغرافيا والتاريخ فيها،و تفعيل نهج المقاطعة والمقاومة الشعبية للتصدي لغول الإستيطان وبناء الجدار ونهب الأراضي واعتقال الالاف من خيرة أبناء شعبنا وقواه الوطنية والإسلامية.
-  رفض حتى الحديث عن إمكانية اي  تواجد لحلف الناتو على الاراضي الفلسطينية، والسعي لإعادة الإعتبار للشرعية الدولية ومطالبتها بأخذ دورها في رعاية أي مفاوضات مع الكيان الإسرائيلي للتخلص من الرعاية الأمريكية المنفرده والتي أثبتت بسلوكها ومواقفها المنحازة للعدو الإسرائيلي بإنها ليست جديرة للقيام بهذا الدور.
وفيما يخص النازحين الفلسطينيين من سوريا إلى لبنان، طالب موسى الحكومة اللبنانية بعدم الكيل بمكيالين في التعاطي مع قضيتهم لجهة القضايا القانونية المتعلقة بالدخول والخروج من لبنان والإقامة على الأراضي اللبنانية.
و كما طالب وكالة الغوث والدول المعنية في رعاية النازحين إلى تقديم العون والإغاثة لأهلنا النازحين من مخيمات سوريا وتوقير لهم العيش الكريم ريثما تتحقق عودتهم الآمنة إلى مخيماتهم  - واكد على ضرورة الإلتزام الفلسطيني بالسياسة الفلسطينية المرسومة لجهه إتخاذ موقف الحياد الإيجابي في التجاذبات الداخلية اللبنانية او اي صراع داخلي في المنطقة  والعمل على حماية أمن واستقرار مخيماتنا الفلسطينية ومنع توظيفها لصالح أي من الأطراف المتصارعة،لما لهذا الامر من مخاطر على قضيتنا الوطنية وفي القلب منها قضية اللاجئين.
وختم موسى كلمته بمطالبة الدولة اللبنانية بالإفراج عن الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين المقيمين قسراً على الاراضي اللبنانية إلى أن يتحقق حلم العودة لهم وفق القرار الدولي 194.
وطالب الأنروا بالعمل الجاد من أجل توفير التمويل اللازم من اجل استكمال بناء مخيم نهر البارد وعودة اهله اليه .