تجمع بالقدس يهتدون يستنكر سياسة هدم المنازل في مدينة القدس

تجمع بالقدس يهتدون يستنكر سياسة هدم المنازل في مدينة القدس
القدس - دنيا الوطن
ان ما تتعرض له مدينة القدس من اجرئات اسرلة وتهويد تقوم على تقليص الوجود المقدسي الفلسطيني في مدينة القدس وزيادة الكثافة السكانية اليهودية بالقدس وذلك انطلاقا من عقيدتهم التي تدعو الى تهويد المدينة من اجرائات عنصرية تقوم على تنفيذها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة سواء اليمينية والاسرائيلية واذرعتها التنفيذية مثل بلدية الاحتلال والجمعيات والمؤسسات الاستيطانية وما ينتج عنهم من قوانين عنصرية تعمل على تعقيد اجرائات التراخيص والبناء في الاحياء العربية والقدس الشر يفة وبالمقابل يقومون بتقديم تسهيلات المالية  والقانونية لتثبيت المستونين بالاحياء العربية على قاعدة الانتهاء  من الاحتلال  وتقوم بعملية احلال وفي ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية الصعبة التي يتعرض لها الاقتصاد المقدسي والتي نتج عنها ان نسبة العائلات المقدسية التي دون خط الفقر  قد بلغت ثمانية ونصف بالمئة من مجموع سكان القدس الشريف وهذا يؤدي الى انعدام امكانية البناء والتوسع الذي يجب ان يتوافق مع النمو السكاني الطبيعي فكان السبيل امام هؤلاء المواطنين هو اللجؤ الي  المناطق  تقع خلف الجدار وهذا انعكس سلبيا على وجودنا المقدسي وايجابيا على اقامتهم لمشاريع استثنائية كبيرة على حساب المواطن والاراضي المقدسية

من هنا نرى الزاما علينا كعرب ومسلمين  اولا ومقدسيين وفلسطينين ثانيا ان نعمل على ايجاد برامج ومشاريع اسكانية تهتم في بالشرائح المهمشة اقتصاديا ذات الدخل المحدود في مدينة القدس لاسكانها وايجاد المكان الذي تأمن هذه العائلات ويعمل على تمكينها بالصمود والرباط في بيت المقدس وتحديدا في فئات الازواج الشابه ومن ذوي الدخل المحدود والعائلات التي همت منازلهم

ان القدس بحاجة الى اعمال واعمال فق وليس لتصريحات وبيانات وخطب ومهلاجانات رغم اعمية كل هذا  واهم مظاهر هذه الاعمال هو الاكان اولا والاسكان ثانيا وتمكين ذوي الدخل المحدود وهم الغالبية المطلقة من امتلاك المنزل اللذي يؤويهم حسب قدراتهم المالية

من هنا نرى لازما علينا كعرف ومسلمين اولا وفلسطينين بشكل عام ومقدسين بشكل خاص ان نعمل على ايجاد برامج ومشاريع اسكانية تهتم بالشرائح  المهمشة اقتصاديا ذات الدخل المحدود داخل المدينة لاسكانها وايجاد المكان الذي يأوي ويأمن هذه العائلات ويعمل على تمكينها بالصمود والرباط في بيت المقدس وتحديدا فئات الازواج الشابه من خلال اقامة مشاريع اسكان كبيره تستوعب هذه الشريحة لان بقاء المقدسي بالقدس هو حماية للمدينة المقدسة

ففي الوقت الذي يتعزز فيه صمودنا الوطني ورباطنا الديني في قلب وطننا وروحه القدس الشريف وفي الوقت الذي تتحرك فيه الامة العربية والاسلامية لتعزيز صمود المقدسين وتثبيتهم داخل المدينة  فان الواجب الديني  والوطني اللذي يقع على عاتق الامة العربية والاسلامية فضح هذا الواقع المصطنع اللذي اقامته قوة الاحتلال في القدس الشريف

اننا نتوجه بالشكر الى الشرفاء من (( امتنا العربية والاسلامية على ما قاموا به من دعم صمود المقدسين وتثبيتهم على ارض الرباط))

فان شعبنا الفلسطيني بشكل عام والمقدسي واللذي يشكل رأس الحربة الزود عن قبلة المسلمين الاولى ومسرى نبيهم بالنيابة عن الامة العربية والاسلامية لن يسمح مطلقا بأي مساس بالقدس وبخاصة جوهرتها المسجد الاقصى المبارك مهما كلف ذلك من تضحيات وكلنا امل من اشقائنا العرب والمسلمين ان يساندوا اشقائهم الفلسطينية في الثبات والمرابطة في بيت المقدس واكناف البيت المقدس للمحافظة على عقيدتهم ووطنهم فبلادنا فلسطين ستبقى لنا انشاء الله مهما احلولكت الظلمات وادلهمت الخطوب فما بعد العسر الا اليسر وما بعد الضيق الا الفجر والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون