عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

رفيف عزيز أول "صحفية فنية" من فلسطين صانعة للخبر : دنيا الوطن صقلتني و طموحي لقاء "أحلام الإماراتية"

رفيف عزيز أول "صحفية فنية" من فلسطين صانعة للخبر : دنيا الوطن صقلتني و طموحي لقاء "أحلام الإماراتية"
غزة- دنيا الوطن- نرمين العشي
سابقا عندما يتحدث مؤرخ أو عالم حول مميزات أي بلد يبدأ بحضارتها وآثارها أما اليوم وفي القرن الحادي والعشرون ومع صخب التطورات التكنولوجية وتصارع الحضارات، أصبح الفن هو المحرك أو المرآة الحقيقة للشعوب، وتقاس قيمة الشعب وثقافتا "أحيانا" بمدي تذوقه للفنون ومساحة الفن فيه، خاصة لو كان الفن يحاكي واقعا أو يحرك شعبا، كثورات الربيع العربي. 

ومما لا شك فيه أن الصحافة هي الزاوية الأخرى التي تساهم في تثقيف الجماهير ومساعدتهم على "تفنيد" الأمور، والتعرف على جميع زواياها، ولا جدال أن فلسطين دخلت حديثا في طور الإعلام العربي، وأصبح لها كلمة مسموعة سواء فنيا أو إعلاميا. 

وليحقق الفن غايته لابد من صحفي مختص ينقل ويطرح التساؤلات، رفيف عزيز هي أول صحفية فلسطينية اهتمت بالصحافة الفنية تتحدث عن تجربتها في هذا المجال:" في بداية عملي بقسم الفن كنت كزميلاتي من الصحفيات ناقلة للخبر الفني من الصحف والمواقع المتخصصة بالفن، ولكن عندما وجدت أن الزاوية الفنية لها قرائها والمهتمين بها، قررت أن أبدأ من جديد خاصة بفضل توجيهات رئيس التحرير الاستاذ الكبير عبدالله عيسى , ومدير التحرير الأستاذ غازي مرتجي.

فكرت رفيف بالزوايا المتاحة التي يمكن أن تنطلق من خلالها، خاصة أنها تقيم في قطاع غزه وإمكانية التواصل مع الفنانين تكاد تكون معدومة، فوجدت الحل الوحيد هو مواقع التواصل الاجتماعي الذي يمكن أن تنطلق من خلاله. 

تواصل:" أتابع البرامج الفنية بشكل يومي وألتقط الأفكار والأخبار التي تروق للجمهور وتثير اهتمامه، ومن خلالها أكتب أهم ما ورد فيها، ويوما عن يوم بدأت لا أقبل إلا أن أكون صانعة للخبر، خاصة عندما تذوقت طعم النجاح الحقيقي من خلال التعليقات وعدد القراءات اليومية لزوار الموقع.

ومن خلال تواصلي المستمر لمواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تويتر، انستغرام ومراقبتي الدءوبة لمشادات بعض الفنانات، واهتمامي بكل تغريدة لأي فنان كحديثي عن المشاحنات اليومية للإعلامية لنضال الأحمدية والفنانة الإماراتية أحلام. 

المنهجية التي اتبعتها رفيف لتخلق لنفسها مكانة بين كبري الإعلاميات العربيات وبالإمكانيات المتاحة جعلت مجموعة من الفنانين الفلسطينيين والعرب يتفاعلون معها ويقبلون بإجراء لقاء صحفي كالفنان السعودي تومي عمران، و السوري عبد الكريم حمدان، والفنانة دلال أبو آمنة، من الساحة الفلسطينية ليان بزلميط، والمبدعان نجم ارب جوت تالند محمد الديري، ونجم ارب أيدل محمد عساف الذي شاءت الظروف أن يكون لدنيا الوطن لقاء حصري معه في زيارته الأخيرة لغزة، والذي اعتبرته رفيف نقطة تحول خاصة عندما وجدت محبوب العرب متابع لكل الأخبار التي تنشر عنه داخل الموقع.

وعن رأي رفيف وانطباعها حول بعض الفنانين تقول:" تسحرني الفنانة ليان بزلميط بصوتها الفريد، وتجربة محمد عساف ونجاحه الساحق جعلني أعيش الأمل ولا استسلم لكلمة مستحيل، كما ويدهشني تواضع وابداع محمد الديري".

وعن أهم المعوقات التي تواجه رفيف تقول:" برغم من إني حديثة العهد في هذا المجال إلا أنني أجد كبري المواقع العربية تقوم بسرقة أخباري، وكتابة اسم صحفي آخر، ولا يقف الحد إلى هنا بل وأكثر ما يزعجني عندما أجد الفنان يقوم بعمل شكر أو إشادة لذلك الموقع السارق حينها اشعر بالإحباط، فكثير من الناس يفتقرون لثقافة حقوق النشر والطبع المكفولة، وأواسي نفسي أنه لا يسرق إلا ما هو ثمين. 

ناهيك عن سخافة بعض الأشخاص المتطفلين بطريقتهم الاستفزازية ومحاولة التطفل على عملي رغم أن مجالهم بعيد تماما إلا أنهم يتصرفون كالأطفال بطريقة تغضبني , وكذلك نظرة المجتمع حول طبيعة عملي باعتبارها من المحرمات طالما أنها مُتعلقة بالفن .

وفي ختام حوارها تمنت رفيف مجموعة من الأمنيات :"أتمنى أن أُكون إعلامية ناجحة وأُغير نظرة البعض للفن، وأساهم في تسليط الضوء عربيا وعالميا على الفن الفلسطيني ومواهبه الرائعة، التي لم تأخذ حقها إعلاميا.

 وعلى الصعيد الشخصي تمنت أن تلتقي الفنانة الإماراتية أحلام خاصة أنها معجبة بشخصيتها وبجرأتها، كما وشكرت رفيف كل من دعمها وكان بجانبها سندا كزوجها وأسرتها وزميلاتها في دنيا الوطن بالإضافة لدور موقع " دنيا الوطن" الذي أتاح لها الفرصة وأطلق لها العنان للإبداع.