الخارجية الفلسطينية تستنكر منع الاحتلال للمرضي من دخول معبر بيت حانون
غزة- دنيا الوطن
تستنكر وزارة الخارجية الفلسطينية قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشطب كلمة "دولة فلسطين" عن التحويلات الطبية وما سبق ذلك من منع مرضى قطاع غزة من التوجه للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو الإسرائيلية عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.
حيث منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدءاً من يوم أمس الأربعاء (12/2/2014م) مرضى القطاع من التوجه إلى المستشفات الفلسطينية بالضفة الغربية أو المستشفيات الإسرائيلية، وذلك بحجة ترويسة تحويلة العلاج التي يكتب عليها "دولة فلسطين، وكان من المفترض مغادرة نحو 70 حالة مرضية يوم أمس، إلا أن الجانب الإسرائيلي منع توجههم للعلاج.
وتعتبر الخارجية أن مثل هذه الإجراءات العنصرية تشكل ضربة في خاصرة الإنسانية والعمل الإنساني حول العالم، وتؤكد بما لا يدعم مجالاً للشك على تجرد الاحتلال الإسرائيلي من أبسط مفاهيم وقيم الإنسانية.
وتؤكد الخارجية الفلسطينية أن المواثيق الدولية قد أعطت للأفراد حرية الحركة والتنقل، سواء داخل الدولة الواحدة أو بين الدول، وذلك من خلال نص المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: (إن لكل فرد حق في حرية التنقل وفي اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة ولكل فرد حق في مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وفي العودة إلى بلده). كما نصّت المادة 12 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1976م، على أن: (لكل فرد يوجد بشكل قانوني داخل إقليم دولة ما حقه حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته, ولكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده).
وتدعو الخارجية الفلسطينية كافة المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمؤسسات الحقوقية إلى الوقوف تجاه مسئولياتها الإنسانية والقانونية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين المحتلة وخارجية، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القوانين والمواثيق الدولية وإجباره على التعاطي الإيجابي مع القضايا الإنسانية المتعلقة بالشعب الفلسطيني.
وفي السياق نفسه تدعو الخارجية الفلسطينية الإخوة الأشقاء في جمهورية مصر العربية إلى فتح معبر رفح من أجل تسهيل حركة المسافرين نحو أراضيها والعالم الخارجي وخاصة المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات.
تستنكر وزارة الخارجية الفلسطينية قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشطب كلمة "دولة فلسطين" عن التحويلات الطبية وما سبق ذلك من منع مرضى قطاع غزة من التوجه للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية أو الإسرائيلية عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع.
حيث منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدءاً من يوم أمس الأربعاء (12/2/2014م) مرضى القطاع من التوجه إلى المستشفات الفلسطينية بالضفة الغربية أو المستشفيات الإسرائيلية، وذلك بحجة ترويسة تحويلة العلاج التي يكتب عليها "دولة فلسطين، وكان من المفترض مغادرة نحو 70 حالة مرضية يوم أمس، إلا أن الجانب الإسرائيلي منع توجههم للعلاج.
وتعتبر الخارجية أن مثل هذه الإجراءات العنصرية تشكل ضربة في خاصرة الإنسانية والعمل الإنساني حول العالم، وتؤكد بما لا يدعم مجالاً للشك على تجرد الاحتلال الإسرائيلي من أبسط مفاهيم وقيم الإنسانية.
وتؤكد الخارجية الفلسطينية أن المواثيق الدولية قد أعطت للأفراد حرية الحركة والتنقل، سواء داخل الدولة الواحدة أو بين الدول، وذلك من خلال نص المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: (إن لكل فرد حق في حرية التنقل وفي اختيار محل إقامته داخل حدود الدولة ولكل فرد حق في مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وفي العودة إلى بلده). كما نصّت المادة 12 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لعام 1976م، على أن: (لكل فرد يوجد بشكل قانوني داخل إقليم دولة ما حقه حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته, ولكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده).
وتدعو الخارجية الفلسطينية كافة المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والمؤسسات الحقوقية إلى الوقوف تجاه مسئولياتها الإنسانية والقانونية والتاريخية تجاه الشعب الفلسطيني في داخل فلسطين المحتلة وخارجية، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القوانين والمواثيق الدولية وإجباره على التعاطي الإيجابي مع القضايا الإنسانية المتعلقة بالشعب الفلسطيني.
وفي السياق نفسه تدعو الخارجية الفلسطينية الإخوة الأشقاء في جمهورية مصر العربية إلى فتح معبر رفح من أجل تسهيل حركة المسافرين نحو أراضيها والعالم الخارجي وخاصة المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات.
