الاسرى المضربين في عيادة الرملة: طلبنا إدخال أكفان ونقاطع الفحوصات ومستمرين بالإضراب حتى الشهادة أو الحرية
رام الله - دنيا الوطن
حذرت محامية وزارة الاسرى حنان الخطيب من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام خاصة القابعين في مستشفى الرملة ومعزولين عن سائر الاسرى المرضى وهم أكرم الفسيسي، معمر بنات ، وحيد أو ماريا ، أمير شماس، عبد المجيد خضيرات.
وقالت المحامية الخطيب التي زارت الاسرى المضربين أنهم بدأوا يدخلون في حالة صحية حرجة ويتطلب التحرك السريع لإنقاذ حياتهم والضغط لأجل الاستجابة لمطالبهم بسبب الاستهتار وعدم المبالاة بصحتهم وحياتهم من قبل مصلحة السجون.
عقوبات وعزل قاسي:
وقال الأسير أكرم الفسيسي المضرب عن الطعام منذ 9/1/2014 احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي أن الاسرى تم عزلهم في عيادة الرملة وداخل غرف مكسرة وباردة جدا، حيث البرد الشديد والقارص، وأن وضع المضربين يزداد سوءا كل يوم، ومنعزلين عن العالم الخارجي ولا يوجد في الغرف أي أدوات كهربائية ولا حتى مذياع وتم معاقبة المضربين بمنعهم من لقاء المحامين فترة طويلة و المماطلة في ذلك.
طلبنا إدخال أكفان:
وأفاد الأسير الفسيسي أننا كمضربين طلبنا من إدارة السجن إدخال أكفان ، لأننا رفعنا شعار إما الحرية أو الشهادة ومستمرون حتى النهاية وعلى ضوء ذلك قام ضابط المخابرات في المستشفى المدعو ( أمل كيوف) باستدعائي وإبداء دهشته من هذا الطلب، فقلت له إما الشهادة أو الإفراج، فرد ضابط الاستخبارات قائلا ( نحن نريد أن يموت أحدكم لكي يكون عبرة لغيره) فاضطر للانسحاب من اللقاء.
مقاطعة الفحوصات الطبية:
وأشار أكرم الفسيسي أن الاسرى المضربين ومنذ اليوم الأول مقاطعين الفحوصات وعيادة السجن ويرفضون التعاطي معها، وانه عندما تم نقل المضربين الإداريين إلى مستشفى آساف هروفيه رفضوا تناول الفيتامينات والعلاج، وأن الأطباء حاولوا أخذ الفحوصات بالقوة فرفض الاسرى ذلك قائلين (حتى لو متنا لن تأخذوا منا فحوصات) فتم إبلاغهم برفضهم استقبالهم بالمستشفى وجرى نقلهم إلى مستشفى تشعار تصيدق بالقدس وهناك أيضا تم رفض الفحوصات.
وقال الفسيسي وضعونا في سيارة البوسطة حوالي 5 ساعات وأعادونا إلى مستشفى الرملة.
تدهور في الوضع الصحي وتهديدات:
وقال الفسيسي انه يشعر بدوخان وآلام بالقلب وضيق في التنفس ، ويعاني من اخدرار في الجانب الأيمن من الجسد ولا يستطيع التحرك أو المشي إلا بواسطة كرسي عجلات.
وقال الأسير المضرب معمّر بنات ( نحن نشعر أن الطاقم الطبي من أطباء وممرضين ومسعفين هم جزء لا يتجزأ من إدارة السجون والأمن ولا يتعاطون معنا بحيادية.
وقال انه يعاني من دوخة بشكل دائم وآلام في المفاصل وضيق في التنفس وآلام في المفاصل وآلام في منطقة الصدر.
وكشف الأسير معمّر عن تهديدات يتلقاها المضربين من قبل ضباط الأمن بنقلهم وتشتيتهم إلى السجون وذلك كضغط لكسر إضرابهم.
و يذكر أن الاسرى المضربين والقابعين في مستشفى الرملة هم:
1) أكرم الفسيسي مضرب ضد اعتقاله الإداري.
2) معمر بنات مضرب ضد اعتقاله الإداري.
3) وحيد أبو ماريا مضرب ضد اعتقاله الإداري.
4) عبد المجيد خضيرات مضرب ضد اعتقاله كأسير محرر.
5) أمير شماس مضرب ضد اعتقاله الإداري.
حذرت محامية وزارة الاسرى حنان الخطيب من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام خاصة القابعين في مستشفى الرملة ومعزولين عن سائر الاسرى المرضى وهم أكرم الفسيسي، معمر بنات ، وحيد أو ماريا ، أمير شماس، عبد المجيد خضيرات.
وقالت المحامية الخطيب التي زارت الاسرى المضربين أنهم بدأوا يدخلون في حالة صحية حرجة ويتطلب التحرك السريع لإنقاذ حياتهم والضغط لأجل الاستجابة لمطالبهم بسبب الاستهتار وعدم المبالاة بصحتهم وحياتهم من قبل مصلحة السجون.
عقوبات وعزل قاسي:
وقال الأسير أكرم الفسيسي المضرب عن الطعام منذ 9/1/2014 احتجاجا على الاعتقال الإداري التعسفي أن الاسرى تم عزلهم في عيادة الرملة وداخل غرف مكسرة وباردة جدا، حيث البرد الشديد والقارص، وأن وضع المضربين يزداد سوءا كل يوم، ومنعزلين عن العالم الخارجي ولا يوجد في الغرف أي أدوات كهربائية ولا حتى مذياع وتم معاقبة المضربين بمنعهم من لقاء المحامين فترة طويلة و المماطلة في ذلك.
طلبنا إدخال أكفان:
وأفاد الأسير الفسيسي أننا كمضربين طلبنا من إدارة السجن إدخال أكفان ، لأننا رفعنا شعار إما الحرية أو الشهادة ومستمرون حتى النهاية وعلى ضوء ذلك قام ضابط المخابرات في المستشفى المدعو ( أمل كيوف) باستدعائي وإبداء دهشته من هذا الطلب، فقلت له إما الشهادة أو الإفراج، فرد ضابط الاستخبارات قائلا ( نحن نريد أن يموت أحدكم لكي يكون عبرة لغيره) فاضطر للانسحاب من اللقاء.
مقاطعة الفحوصات الطبية:
وأشار أكرم الفسيسي أن الاسرى المضربين ومنذ اليوم الأول مقاطعين الفحوصات وعيادة السجن ويرفضون التعاطي معها، وانه عندما تم نقل المضربين الإداريين إلى مستشفى آساف هروفيه رفضوا تناول الفيتامينات والعلاج، وأن الأطباء حاولوا أخذ الفحوصات بالقوة فرفض الاسرى ذلك قائلين (حتى لو متنا لن تأخذوا منا فحوصات) فتم إبلاغهم برفضهم استقبالهم بالمستشفى وجرى نقلهم إلى مستشفى تشعار تصيدق بالقدس وهناك أيضا تم رفض الفحوصات.
وقال الفسيسي وضعونا في سيارة البوسطة حوالي 5 ساعات وأعادونا إلى مستشفى الرملة.
تدهور في الوضع الصحي وتهديدات:
وقال الفسيسي انه يشعر بدوخان وآلام بالقلب وضيق في التنفس ، ويعاني من اخدرار في الجانب الأيمن من الجسد ولا يستطيع التحرك أو المشي إلا بواسطة كرسي عجلات.
وقال الأسير المضرب معمّر بنات ( نحن نشعر أن الطاقم الطبي من أطباء وممرضين ومسعفين هم جزء لا يتجزأ من إدارة السجون والأمن ولا يتعاطون معنا بحيادية.
وقال انه يعاني من دوخة بشكل دائم وآلام في المفاصل وضيق في التنفس وآلام في المفاصل وآلام في منطقة الصدر.
وكشف الأسير معمّر عن تهديدات يتلقاها المضربين من قبل ضباط الأمن بنقلهم وتشتيتهم إلى السجون وذلك كضغط لكسر إضرابهم.
و يذكر أن الاسرى المضربين والقابعين في مستشفى الرملة هم:
1) أكرم الفسيسي مضرب ضد اعتقاله الإداري.
2) معمر بنات مضرب ضد اعتقاله الإداري.
3) وحيد أبو ماريا مضرب ضد اعتقاله الإداري.
4) عبد المجيد خضيرات مضرب ضد اعتقاله كأسير محرر.
5) أمير شماس مضرب ضد اعتقاله الإداري.

التعليقات