قراقع وفارس في لقاء الاسرى المحررين في رام الله الأولوية في الوظائف للأسرى المحررين
رام الله - دنيا الوطن
كشف وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس أن النظام المتعلق بتحسين شروط حياة الاسرى المحررين والمقر من قبل الحكومة الفلسطينية والمصادق عليه رسميا سيبدأ تنفيذه في شهر نيسان القادم بعد وضع موازنة له في ملحق موازنة ستقوم الحكومة بإعدادها.
وقالا أن هذا النظام هو جزء مساهمة الحكومة ودعمها الدائم للأسرى المحررين وتحسين شروط حياتهم بقدر ما تسمح به الإمكانيات المالية للسلطة، وهو جزء من الوفاء والواجب الوطني والإنساني لأسرانا المناضلين الذين ضحوا بأعمارهم من اجل قضية وطنهم وحرية شعبهم.
أقوال قراقع وفارس جاءت خلال اللقاء الموسع مع الاسرى المحررين من مختلف المحافظات في مقر الهلال الأحمر في البيرة.
وأوضح قراقع في كلمته أن النظام الخامس المكمل للوائح التنفيذية لقانون الاسرى والقانون المعدل جاء بعد جهود وورشات عمل على مدار أكثر من ثلاث سنوات وأقرّ رسميا وفق الأصول من الحكومة الفلسطينية ويستهدف التغلب على مشاكل كثيرة يعانيها المحررين بعد الإفراج.
وقال قراقع أن فلسفة النظام تقوم على البعد الوطني وليس المادي باعتبار الاسرى أسرى حرية وهناك مسؤولية وطنية ومجتمعية لرعايتهم والاهتمام بهم ما دام الاحتلال موجود ويمارس القمع بحق شعبنا، وأن الاسرى هم ضحايا الاحتلال ولا يمكن التخلي عنهم.
ودعا قراقع إلى تعاون وثيق من كافة مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني في احتضان ورعاية المحررين ومساعدة الحكومة للتغلب على الكثير من التحديات التي خلقها واقع الاحتلال لشعبنا الفلسطيني.
وكشف قراقع أن الحكومة الفلسطينية اتخذت قرارا هذا العام بإعطاء الأولوية للوظائف الشاغرة في مؤسسات السلطة للأسرى والأسيرات المحررين كجزء من التغلب على البطالة ومساعدتهم في العيش الكريم بحيث يتم التمييز ايجابيا لكل أسير وأسيرة يقدم لوظيفة وفق الأنظمة والقوانين السارية وتنطبق عليه شروط التوظيف.
وقال قراقع أن وزارة الاسرى هي رابع وزارة بالنفقات وتعتبر الحكومة اكبر مشغل للأسرى وداعمة لهم وتعطي قضيتهم ومشاكلهم الأولوية دائما سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي.
ودعا قدورة فارس رئيس نادي الأسير الحكومة الفلسطينية إلى الالتزام بموقفها بتطبيق هذا النظام لأهميته الإنسانية والوطنية ، متفهما فارس الأزمة المالية التي تعانيها السلطة موضحا أن الاسرى جزء من المجتمع وهم أيضا متفهمون للواقع المالي وجاهزون حتى للمساهمة في سياسة التقشف عندما تكون عامة وعلى الجميع دون استثناء وشاملة.
وقال فارس نحن نسعى لأن يعيش الأسير بكرامة كمناضل وله الحق في أن يعمل ويجد كل الاهتمام من حكومته وأبناء مجتمعه وهذا ما سعينا إليه من خلال النظام الجديد والذي يجيب على الكثير من المشاكل ولكن بسبب واقع الاحتلال علينا أن نفكر بطرق أخرى لمساعدة قطاع المحررين كإقرار الصندوق الوطني والبحث عن برامج تشغيل ومشاريع مختلفة حتى لا يبقى العبء واقعا فقط على كاهل الحكومة.
وفي نهاية اللقاء أجاب قراقع وفارس على أسئلة واستفسارات الاسرى المحررين.
كشف وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس أن النظام المتعلق بتحسين شروط حياة الاسرى المحررين والمقر من قبل الحكومة الفلسطينية والمصادق عليه رسميا سيبدأ تنفيذه في شهر نيسان القادم بعد وضع موازنة له في ملحق موازنة ستقوم الحكومة بإعدادها.
وقالا أن هذا النظام هو جزء مساهمة الحكومة ودعمها الدائم للأسرى المحررين وتحسين شروط حياتهم بقدر ما تسمح به الإمكانيات المالية للسلطة، وهو جزء من الوفاء والواجب الوطني والإنساني لأسرانا المناضلين الذين ضحوا بأعمارهم من اجل قضية وطنهم وحرية شعبهم.
أقوال قراقع وفارس جاءت خلال اللقاء الموسع مع الاسرى المحررين من مختلف المحافظات في مقر الهلال الأحمر في البيرة.
وأوضح قراقع في كلمته أن النظام الخامس المكمل للوائح التنفيذية لقانون الاسرى والقانون المعدل جاء بعد جهود وورشات عمل على مدار أكثر من ثلاث سنوات وأقرّ رسميا وفق الأصول من الحكومة الفلسطينية ويستهدف التغلب على مشاكل كثيرة يعانيها المحررين بعد الإفراج.
وقال قراقع أن فلسفة النظام تقوم على البعد الوطني وليس المادي باعتبار الاسرى أسرى حرية وهناك مسؤولية وطنية ومجتمعية لرعايتهم والاهتمام بهم ما دام الاحتلال موجود ويمارس القمع بحق شعبنا، وأن الاسرى هم ضحايا الاحتلال ولا يمكن التخلي عنهم.
ودعا قراقع إلى تعاون وثيق من كافة مؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني في احتضان ورعاية المحررين ومساعدة الحكومة للتغلب على الكثير من التحديات التي خلقها واقع الاحتلال لشعبنا الفلسطيني.
وكشف قراقع أن الحكومة الفلسطينية اتخذت قرارا هذا العام بإعطاء الأولوية للوظائف الشاغرة في مؤسسات السلطة للأسرى والأسيرات المحررين كجزء من التغلب على البطالة ومساعدتهم في العيش الكريم بحيث يتم التمييز ايجابيا لكل أسير وأسيرة يقدم لوظيفة وفق الأنظمة والقوانين السارية وتنطبق عليه شروط التوظيف.
وقال قراقع أن وزارة الاسرى هي رابع وزارة بالنفقات وتعتبر الحكومة اكبر مشغل للأسرى وداعمة لهم وتعطي قضيتهم ومشاكلهم الأولوية دائما سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي.
ودعا قدورة فارس رئيس نادي الأسير الحكومة الفلسطينية إلى الالتزام بموقفها بتطبيق هذا النظام لأهميته الإنسانية والوطنية ، متفهما فارس الأزمة المالية التي تعانيها السلطة موضحا أن الاسرى جزء من المجتمع وهم أيضا متفهمون للواقع المالي وجاهزون حتى للمساهمة في سياسة التقشف عندما تكون عامة وعلى الجميع دون استثناء وشاملة.
وقال فارس نحن نسعى لأن يعيش الأسير بكرامة كمناضل وله الحق في أن يعمل ويجد كل الاهتمام من حكومته وأبناء مجتمعه وهذا ما سعينا إليه من خلال النظام الجديد والذي يجيب على الكثير من المشاكل ولكن بسبب واقع الاحتلال علينا أن نفكر بطرق أخرى لمساعدة قطاع المحررين كإقرار الصندوق الوطني والبحث عن برامج تشغيل ومشاريع مختلفة حتى لا يبقى العبء واقعا فقط على كاهل الحكومة.
وفي نهاية اللقاء أجاب قراقع وفارس على أسئلة واستفسارات الاسرى المحررين.

التعليقات