بالصور والفيديو: موهبة على خُطى محمد عساف تنتظر دورها .. أحمد ناصر :" لا أريد إعدام صوتي "
رام الله - خاص دنيا الوطن - رفيف عزيز
يبحث فناني فلسطين المغمورين عن فرصة تخرج بأصواتهم إلى مدى أبعد من عائلتهم وأصدقائهم وحفلات الزفاف .
وفي مدينة غزة خصوصا يبدو هذا الشيء صعب بسبب ظروف الحصار والمعابر التي أصبحت كابوس يهدد هذا الشعب .
ولكن الفنان الفلسطيني محمد عساف حقق قصة أشبه بالخيال حين تحول من ابن مخيم في مدينة غزة إلى نجم عالمي في وقت قياسي جدا .
وأعظم درس يُمثله عساف لشباب غزة الموهوبين هو " عدم الاستسلام والتمسك بالأمل " مما جعل الشاب أحمد عامر ناصر "24 سنة" يطرق باب دنيا الوطن لعلها الخطوة الأولى ليسمع الناس صوته .
أحمد خريج إلكترونيات وحاسوب يقول :" اكتشفت موهبتي حين كنت في الصف الخامس حيث كنت أغني في المدرسة والكلية وحفلات الشباب "
وأضاف: " قامت عائلتي وأصدقائي وأيضا ناس لا تعرفني في الحفلات بتشجيعي للتقدم إلى إحدى برامج اكتشاف المواهب لكن وضع المعابر في غزة أصابني بالاحباط ".
واستطرد :" كما أنه لا يوجد اهتمام داخلي أو راعي للمواهب في غزة " وعبر عن إعجابه بتجربة عساف ويعتبره قدوة وإحدى أحلامه أن يلتقيه ووضح أن طموحه أن يغني في الخارج لأنه على حد قوله " المواهب في غزة مصيرها الإعدام" .
استمعت دنيا الوطن إلى صوته الذي خصها بإحدى مواويله بطريقة رائعة .
تصوير محمد الدهشان

يبحث فناني فلسطين المغمورين عن فرصة تخرج بأصواتهم إلى مدى أبعد من عائلتهم وأصدقائهم وحفلات الزفاف .
وفي مدينة غزة خصوصا يبدو هذا الشيء صعب بسبب ظروف الحصار والمعابر التي أصبحت كابوس يهدد هذا الشعب .
ولكن الفنان الفلسطيني محمد عساف حقق قصة أشبه بالخيال حين تحول من ابن مخيم في مدينة غزة إلى نجم عالمي في وقت قياسي جدا .
وأعظم درس يُمثله عساف لشباب غزة الموهوبين هو " عدم الاستسلام والتمسك بالأمل " مما جعل الشاب أحمد عامر ناصر "24 سنة" يطرق باب دنيا الوطن لعلها الخطوة الأولى ليسمع الناس صوته .
أحمد خريج إلكترونيات وحاسوب يقول :" اكتشفت موهبتي حين كنت في الصف الخامس حيث كنت أغني في المدرسة والكلية وحفلات الشباب "
وأضاف: " قامت عائلتي وأصدقائي وأيضا ناس لا تعرفني في الحفلات بتشجيعي للتقدم إلى إحدى برامج اكتشاف المواهب لكن وضع المعابر في غزة أصابني بالاحباط ".
واستطرد :" كما أنه لا يوجد اهتمام داخلي أو راعي للمواهب في غزة " وعبر عن إعجابه بتجربة عساف ويعتبره قدوة وإحدى أحلامه أن يلتقيه ووضح أن طموحه أن يغني في الخارج لأنه على حد قوله " المواهب في غزة مصيرها الإعدام" .
استمعت دنيا الوطن إلى صوته الذي خصها بإحدى مواويله بطريقة رائعة .
تصوير محمد الدهشان


التعليقات