مباشر | تغطية صحفية: انطلاق أعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح

طلبة المهن الصحية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يؤدون قسم المهنة

طلبة المهن الصحية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية يؤدون قسم المهنة
رام الله - دنيا الوطن
"أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً في عملي، رحيماً بمرضاي، مراعياً لمشاعرهم، مدافعاً عن حقوقهم، أميناً على أسرارهم، محترماً لمعتقداتهم، ومحافظاً على خصوصياتهم، كما وأعاهد الله على ألا أتعاطى أو أعطي ما يتعارض مع الدين الإسلامي، وآداب هذه المهنة وأخلاقها، وأن أحافظ على صحة وسلامة الإنسان، وأن أكون متعاوناً مع زملاء المهنة والمهن الأخرى من أجل خدمة ومصلحة المرضى والإنسانية ما استطعت إلى ذلك سبيلاً، والله على ما أقول شهيد ".

هو ميثاق شرف ومبدأ التزام وعهد أمام الله، وفي لوحة ناصعة البياض رسم تفاصيلها طلبة اختصاصات قسم المهن الصحية وهم يؤدون القَسم الذي سيمكنهم من الانطلاق إلى المؤسسات الصحية العاملة في المجتمع الفلسطيني ليؤدوا رسالتهم النبيلة في خدمة الإنسانية عبر مهنة ملائكة الرحمة والسلامة.

جاء ذلك خلال احتفالية بهيجة نظمها قسم المهن الصحية لطلبة اختصاصاته المختلفة، والتي انطلقت بحضور ومشاركة كل من الدكتور أحمد عبد العال نائب رئيس الكلية للشئون الأكاديمية، السيد محمود حميد النائب الإداري، الدكتور علي الخطيب مساعد النائب الأكاديمي، السيد مي علي رئيس قسم المهن الصحية، إضافة إلى طلاب وطالبات القسم.

وفي مطلع حديثه أكد الدكتور أحمد عبد العال أن هذا اليوم يعد من اللحظات المميزة في حياة الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وهي تعد نخبة من أبناءها ضمن قسم المهن الصحية الذين يتأهبون إلى الانتشار الواسع في مختلف المؤسسات الصحية بقطاع غزة لتقديم الخدمات الصحية المختلفة لمن يحتاجها من رواد ونزلاء هذه المؤسسات وقد تسلحوا بالعلم والمعرفة التي غرسها في نفوسهم كوادر ذات خبرة وكفاءة من المتخصصين في مجال العلوم الصحية المتنوعة.

وأضاف عبد العال: "نشعر بالفخر ونحن نرى أمامنا كوكبة مشرقة من أبناءنا وبناتنا الذين تزينوا بهذا اللون الأبيض الناصع، الذي يحمل رسالة الرحمة والسلام والمحبة، ونوصيهم ألا يدخروا جهد في تطوير قدراتهم واكتساب المهارات المختلفة خلال هذه المرحلة المهمة من حياتهم، وأن يسيروا على خطى من سبقهم من خريجي القسم الذين تزدان بهم مختلف المؤسسات الصحية في مجتمعنا الفلسطيني بعد تفوقهم على أقرانهم من المؤسسات الأكاديمية الأخرى وحصولهم على أعلى المراتب والدرجات في امتحانات المزاولة ومسابقات التوظيف المختلفة ".

من ناحيتها أكدت السيدة مي مطر رئيس قسم المهن الصحية أن هذا القسم يمثل منعطفا جديدا وجادا في حياة الطلبة، حيث يخرجون من قاعات الدراسة إلى مواجهة المجتمع للتدرب والعمل في مؤسساته الصحية، مشيرة إلى أن مهنة ملائكة الرحمة ليست شعارا وإنما حقيقة تجسد بالتنفيذ والتطبيق العملي لمعاني هذه المهنة الإنسانية النبيلة.

ودعت مطر الطلبة إلى الثقة بأنفسهم والاستفادة من التواصل الدائم مع مدربيهم ومدرسيهم ذوي الكفاءة والخبرة، وأن يكونوا خير سفراء لقسم المهن الصحية ولكليتهم الغراء، وأن يكونوا على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم خلال فترة التدريب وأثناء تعاملهم مع الفرق الصحية من مختلف التخصصات.

وفي سياق آخر قدم مشرفو التدريب في القسم مجموعة من النصائح والإرشادات المتعلقة بعملية التدريب الميداني والتي يجب مراعاتها والالتزام بها خلال فترة التدريب كاحترام تعليمات مشرف التدريب العملي لأنه المسئول عن عملية التدريب خاصة أثناء الوجود في المؤسسات الصحية والعمل على مساعدة المرضى وتلبية احتياجاتهم وإدخال الراحة على نفوسهم والسماع منهم وعدم التحامل عليهم وعدم إزعاجهم بالضحك أو الكلام بصوت مرتفع.

وأكدوا كذلك على وجوب احترام أخلاقيات مهنة التمريض والتحلي بالأمانة وإتقان العمل والصدق مع النفس أولا ومع الغير ثانيا وخاصة مع المرضى والتعاون والتفاني في العمل ضمن الفريق الواحد والإخلاص في خدمة المرضى وأن يكونوا على قدر المسئولية التي كلفوا بها باعتبارهم ملائكة الرحمة والقادرين على إدخال الراحة والاطمئنان في نفوس المرضى الذين هم بأمس الحاجة إلى لمسة حانية ترفع روحهم المعنوية بالرغم من مصابهم.

ومع اختتام الاحتفالية وقف الطلبة بكل همة وانضباط ورددوا قسم المهن الصحية مستشعرين بقيمتهم ومستحضرين عظمة خالقهم والأمانة المعقودة في أعناقهم لتقديم أعظم خدمة وأسمى رسالة في التخفيف عن المرضى وخدمة الإنسانية.