مهرجان اليوغا 2014 يستقطب أكثر من 3000 من عشاق الرياضة الروحية

رام الله - دنيا الوطن
تستضيف مدينة دبي للإنترنت مهرجان اليوغا الأضخم في دبي للعام الرابع على التوالي. وستبدأ فعاليات المهرجان في 14 فبراير وتستمر لمدة يومين حيث سيشارك أكثر من 3000 شخص من عشاق اللياقة البدنية والروحية في اختبار وتجربة 80 نوعاً من جلسات اليوغا والتأمل.

ويتضمن برنامج مهرجان اليوغا لهذا العام تقديم 80 جلسة متنوعة من رياضة اليوغا بإشراف نخبة من الكوادر المتخصصة في المنطقة من بينهم 3 من الكوادر العالمية. وتبدأ الجلسات من الساعة السابعة صباحاً وحتلى الساعة السابعة مساءً، وتتفاوت الجلسات لتتناسب مع قدرات جميع الفئات المشاركة انطلاقاً من المبتدئين وصولاً إلى الأكثر تمرساً.

وستضم الجلسات أنواعاً مختلفة من رياضة اليوغا كصن رايز يوغا، كوندايني يوغا، باور يوغا وبيكرام يوغا،  إضافة لأنواع مختلفة من جلسات التأمل. وتم خلال مهرجان هذا العام استحداث جلسات لنظام بيلاتس للياقة البدنية، وكذلك توسيع نشاط الخيمة العائلية لتقدم جلسات تمارين خاصة للنساء الحوامل والمرضعات وأطفالهن بالإضافة للمراهقين والأزواج.

وفي هذا الصدد،  قال عمار المالك مدير تطوير الأعمال في مدينة دبي للإنترنت ومنطقة دبي للتعهيد: "يحقق مهرجان اليوغا نمواً سنوياً مطرداً مما يؤكد نجاحه وفعاليته في تلبيته تطلعات العامة والمجتمع والعائلات. وتحرص مدينة دبي للإنترنت على توفير تلك الفعاليات، مستفيدة من روعة ضفاف البحيرة التابعة لها، ونؤكد التزامنا بدعم التوازن بين الحياة اليومية وضغوطات العمل على نحو صحي في مجتمعنا. ويحدوني الأمل بأن مهرجان اليوغا في دورته لهذا العام قد يشهد نجاحاً غير مسبوق في أعداد المشاركين، ولن ينحصر هذا النجاح في الترويج لشعبية رياضة اليوغا في دبي، بل يؤكد مكانة مدينة دبي للإنترنت كوجهة نابضة بالحياة والحيوية، والوجهة الأمثل للعيش والعمل معاً.""

ومن جهتها، قالت إلين كيلي المسؤولة عن تنظيم المهرجان: "سيشهد مهرجان اليوغا في نسخته لهذا العام برامج أوسع وحضوراً أكبر نظراً للاهتمام المتزايد في رياضة اليوغا في المنطقة. ونفخر بأن يكون هذا المهرجان هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط الذي يتميز بمجانيته واستدامته وصداقته للبيئة، كما نفخر بتعاوننا مع مدينة دبي للإنترنت وتقديمها لهذا الموق المثالي. وسيضم مهرجان اليوغا هذا العام عدد من المرافق الجديدة من بينها خيمة الأغذية العضوية وخيمة الاستشفاء، كما سيشهد سلسلة من الأنشطة التي ستلبي احتياجات المشاركين من مختلف الأعمار".