معلمي الأول في فقه الحرية
معلمي الأول في فقه الحريةمريم حيدريشريعتي معلمي الأول في الحياة، لم يعلمني الخضوع للدروس بل علمني الحرية والرفض والرد وإزالة الحجاب عن الأمور التي يؤمن بها معظم الناس من حولي.زهذه الأيام تصادف ذكرى ميلاد المفكر الإيراني الدكتور علي شريعتي (1933-1977)، وأراها ذريعة جميلة لأعود إليه وأتذكره بعد مرور سنوات طويلة على قراءتي لكتاباته.
حينذاك، وفي الثالثة عشرة من عمري، تعرفت إلى كتبه التي كانت شحيحة وشبه ممنوعة في إيران، وبدأت أقرأها بنهم وأبحث عن أي مكان وأي شخص يكون في حوزته كتاب له، محاولة فهم كل ما كان في طيات تلك الكتب، ورغم أني لم أفهم الكثير، في حينه، من القضايا الفلسفية والاجتماعية التي كان يطرحها في كتبه المؤلفة والخطابات التي تحوّلت إلى كتب، إلا أنني وجدت في كلامه ما يغذي روحي ويفتح عيني على آفاق مختلفة حول الدين والتراث الصوفي والأدب'
حينذاك، وفي الثالثة عشرة من عمري، تعرفت إلى كتبه التي كانت شحيحة وشبه ممنوعة في إيران، وبدأت أقرأها بنهم وأبحث عن أي مكان وأي شخص يكون في حوزته كتاب له، محاولة فهم كل ما كان في طيات تلك الكتب، ورغم أني لم أفهم الكثير، في حينه، من القضايا الفلسفية والاجتماعية التي كان يطرحها في كتبه المؤلفة والخطابات التي تحوّلت إلى كتب، إلا أنني وجدت في كلامه ما يغذي روحي ويفتح عيني على آفاق مختلفة حول الدين والتراث الصوفي والأدب'
