جمعة الڤالنتين
بقلم:هالة برعى
بالتأكيد تتبدل مشاعر الحب بعد الخطوبة وتفتُر كثيراً بعد الزواج،لتصل لتلك الدرجة التى تجعل الكثيرين من الأزواج والزوجات يؤمنون بالمثل القائل إذا دخل المأذون من الباب هرب الحب من الشباك
فكلاً الطرفين وبمرو الوقت أصبحا يتكلمان لغة حب مختلفة تماماً عن الآخر. فالوعود ،والورود ،واللمسات الرقيقة والإبتسامات العفوية والأوقات السعيدة والقلوب والهدايا المتنوعة ،كلها مفردات تبَّدلت ،إن لم يكن تلاشت
صحيح أن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة الناتجة عن تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة الحديثة المتجددة بطريقة وبسرعة مذهلة ، لكن هذا لايمنع من أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف ورغبات، وأنه من المهم أن تعود لنا أحينا تلك الأفكار الرومانسية التى غالبا ما تضيع في زحام الحياة الروتينية الرتيبة حيث البعض منَّا وبمرور الوقت يفتقدون الشعور بالإهتمام والتركيز فى الكلام وآخرون يفضلون الإطراء والمديح والكلمات العذبة الرقيقة ٠من هنا أظن أنه يتحتم علينا أن ندرك مفهوم أوضح ومعني أعمق للحب في عيده ، فالحب هو شعور إنسانى داخلى،الحب الحقيقى أبدا لم ولن يكون خطيئة لا ينبغى الإعتراف به أو الوقوع فيها ،وبالتالى لايمكن أن يكون التعبير عنه معصية،
كذلك لا يُعَد الإحتفال بالفالنتاين داى سَطحية وتَفاهة كما يتخيل أولئك المتشددون الرافضون لأشكال ومظاهر كثيرة من أساليب الإحتفال في هذا اليوم والتعبير عنه ،على إعتبار أن إنفاق الملايين علي الدباديب والشموع والقلوب والبالونات الحمراء وغيرهم من الهدايا الرمزية التى تنثر أريجا عطَّراً من روح الحياةالرومانسية بين المحبين بزخ لاداعى له ،يبدو أنهم تناسوا أن معظمنا ولن أقول جميعنا بحاجة إلى بعض من اللفتات البسيطة التى بدورها ستضفى نكهة مميزة من النشاط و الرومانسية كى تستمر الحياة الزوجية ،والأمثلة على ذلك كثيرة منها وأهمها لغة العيون فنظرة واحدة قادرة على أن تعبر عن الإمتنان والتقدير،، حقيقة أنا لست مؤهلة بالدرجة الكافية لأحدد رغبات وطموحات كل زوجين فى إسترجاع ذكريات سعيدة بعينها ربما تلاشت لسبب ماأو لأخر فى زحمة الحياة اليومية لكنى فقط أود أن أذكرك عزيزى الزوج من هذا المكان أن غداً الجمعة هو ليس كأى يوم عطلة إسبوعية عادى،غدا الجمعة هو عيد الحب وبالتالى ماالمانع أن تجعله فرصة لاستعادة ذلك التواصل الذى فقد حيويته من جديد، وعندى يقين مؤكد أن زوجتك ستعيش على ذكراه لمدة شهور وربما على مدار العام كله
أناشدك من هنا أن تخوض التجربة ،وتأخذ إجازة من همومك ليوم واحد فقط ، أناشدك أن تبادر بإهدائها باقة من الزهور والورود على تختار النوع واللون المفضل لديها، أو الإستعانة بخبرة وحرفية بائع الزهور فى إنتقاء الأنواع المتميزة والجميلة لديه ،كذلك يمكنك من باب التغيير أن تدعوها لتناول الإفطار فى مكان رومانسى
إشتر لها هدية بسيطة ولا داعى أن تكون غالية الثمن حيث الهدف الوحيد هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما،،أكتب لها رسالة حب وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا،، المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق تجاهها ولديك يقين مؤكد أن تلك الرومانسية فى العطاء ربما تكون السبيل لإنعاش حياتك الجنسية والعاطفية والأسرية فالزوجة، بحسب أطباء الصحة الجنسية، دائماً ما تكون فى حاجة ماسة للشعور بدفء وحنان الرجل، وأنها لا زالت تحتل مكانة عالية ومتميزة فى حياته ،وبحاجة لأن تشعر كل يوم أنة يزداد إرتباطاً بها وتعلقاً وشوقا لها ،
أما أنت عزيزتى الزوجة فعليك أن تعى جيدا أن وطنك الوحيد هو زوجك فليتك تستثمرى ذلك اليوم فى البدء من جديد مع حب العمر الذى خاض التجربة من أجلك أنت،فقط ليثبت لك ولنفسه أن الحياة الزوجية تتطلب البحث عن لغة مشتركة تجمع كل المشاعر والأحاسيس الجميلة ليحدث التناغم والتفاهم والإشباع العاطفى بينكما، وتتحقق لكما تلك السعادة التى إفتقدتماها كثيرا. وكل عيد حب وأنتما معا تتذكران ذلك اليوم الجميل ،جمعة الفالنتين.
بالتأكيد تتبدل مشاعر الحب بعد الخطوبة وتفتُر كثيراً بعد الزواج،لتصل لتلك الدرجة التى تجعل الكثيرين من الأزواج والزوجات يؤمنون بالمثل القائل إذا دخل المأذون من الباب هرب الحب من الشباك
فكلاً الطرفين وبمرو الوقت أصبحا يتكلمان لغة حب مختلفة تماماً عن الآخر. فالوعود ،والورود ،واللمسات الرقيقة والإبتسامات العفوية والأوقات السعيدة والقلوب والهدايا المتنوعة ،كلها مفردات تبَّدلت ،إن لم يكن تلاشت
صحيح أن الحياة أصبحت صعبة جدا بفضل التغييرات التكنولوجية السريعة الناتجة عن تعاملنا الدائم مع الآلات والأجهزة الحديثة المتجددة بطريقة وبسرعة مذهلة ، لكن هذا لايمنع من أن نتذكر أننا بشر لنا مشاعر وعواطف ورغبات، وأنه من المهم أن تعود لنا أحينا تلك الأفكار الرومانسية التى غالبا ما تضيع في زحام الحياة الروتينية الرتيبة حيث البعض منَّا وبمرور الوقت يفتقدون الشعور بالإهتمام والتركيز فى الكلام وآخرون يفضلون الإطراء والمديح والكلمات العذبة الرقيقة ٠من هنا أظن أنه يتحتم علينا أن ندرك مفهوم أوضح ومعني أعمق للحب في عيده ، فالحب هو شعور إنسانى داخلى،الحب الحقيقى أبدا لم ولن يكون خطيئة لا ينبغى الإعتراف به أو الوقوع فيها ،وبالتالى لايمكن أن يكون التعبير عنه معصية،
كذلك لا يُعَد الإحتفال بالفالنتاين داى سَطحية وتَفاهة كما يتخيل أولئك المتشددون الرافضون لأشكال ومظاهر كثيرة من أساليب الإحتفال في هذا اليوم والتعبير عنه ،على إعتبار أن إنفاق الملايين علي الدباديب والشموع والقلوب والبالونات الحمراء وغيرهم من الهدايا الرمزية التى تنثر أريجا عطَّراً من روح الحياةالرومانسية بين المحبين بزخ لاداعى له ،يبدو أنهم تناسوا أن معظمنا ولن أقول جميعنا بحاجة إلى بعض من اللفتات البسيطة التى بدورها ستضفى نكهة مميزة من النشاط و الرومانسية كى تستمر الحياة الزوجية ،والأمثلة على ذلك كثيرة منها وأهمها لغة العيون فنظرة واحدة قادرة على أن تعبر عن الإمتنان والتقدير،، حقيقة أنا لست مؤهلة بالدرجة الكافية لأحدد رغبات وطموحات كل زوجين فى إسترجاع ذكريات سعيدة بعينها ربما تلاشت لسبب ماأو لأخر فى زحمة الحياة اليومية لكنى فقط أود أن أذكرك عزيزى الزوج من هذا المكان أن غداً الجمعة هو ليس كأى يوم عطلة إسبوعية عادى،غدا الجمعة هو عيد الحب وبالتالى ماالمانع أن تجعله فرصة لاستعادة ذلك التواصل الذى فقد حيويته من جديد، وعندى يقين مؤكد أن زوجتك ستعيش على ذكراه لمدة شهور وربما على مدار العام كله
أناشدك من هنا أن تخوض التجربة ،وتأخذ إجازة من همومك ليوم واحد فقط ، أناشدك أن تبادر بإهدائها باقة من الزهور والورود على تختار النوع واللون المفضل لديها، أو الإستعانة بخبرة وحرفية بائع الزهور فى إنتقاء الأنواع المتميزة والجميلة لديه ،كذلك يمكنك من باب التغيير أن تدعوها لتناول الإفطار فى مكان رومانسى
إشتر لها هدية بسيطة ولا داعى أن تكون غالية الثمن حيث الهدف الوحيد هو أن تشعرها أنك تفكر فيها دائما،،أكتب لها رسالة حب وليس شرطا أن تكون شاعرا وبليغا،، المهم أن تعبر عن مشاعرك بصدق تجاهها ولديك يقين مؤكد أن تلك الرومانسية فى العطاء ربما تكون السبيل لإنعاش حياتك الجنسية والعاطفية والأسرية فالزوجة، بحسب أطباء الصحة الجنسية، دائماً ما تكون فى حاجة ماسة للشعور بدفء وحنان الرجل، وأنها لا زالت تحتل مكانة عالية ومتميزة فى حياته ،وبحاجة لأن تشعر كل يوم أنة يزداد إرتباطاً بها وتعلقاً وشوقا لها ،
أما أنت عزيزتى الزوجة فعليك أن تعى جيدا أن وطنك الوحيد هو زوجك فليتك تستثمرى ذلك اليوم فى البدء من جديد مع حب العمر الذى خاض التجربة من أجلك أنت،فقط ليثبت لك ولنفسه أن الحياة الزوجية تتطلب البحث عن لغة مشتركة تجمع كل المشاعر والأحاسيس الجميلة ليحدث التناغم والتفاهم والإشباع العاطفى بينكما، وتتحقق لكما تلك السعادة التى إفتقدتماها كثيرا. وكل عيد حب وأنتما معا تتذكران ذلك اليوم الجميل ،جمعة الفالنتين.
