اللواء كامل ابو عيسى لدنيا الوطن : مصر وفلسطين والأمة العربية في انتظار المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهوريه

اللواء كامل ابو عيسى لدنيا الوطن : مصر وفلسطين والأمة العربية في انتظار المشير عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهوريه
رام الله - دنيا الوطن

وصف مدير المركز الاستراتيجي للسياسات الفلسطينية اللواء الدكتور كامل ابو عيسى ترشيح وانتخاب المشير عبد الفتاح السيسي بالأمر المفروغ منه وباعتباره حدثا استراتيجيا من الوزن التقيل وسيكون له التأثير الكبير على صعيد الوضع الإقليمي والصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية وفي عموم منطقه الشرق الاوسط وقال لدنيا الوطن : بأنه أي المشير عبد الفتاح السيسي يجمع في داخله وتكوينه الشخصي مثابره وشجاعه وصدق وإصرار وعروبه وقوميه الرئيس جمال عبد الناصر من جهه ودهاء وحنكه الرئيس انور السادات من جهة أخرى وان غموضه البناء والايجابي وباعتباره تاريخيا وعمليا من رجالات الامن المخضرمين يثير نوعا من الارتباك لدى صانعي القرار في إسرائيل وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي كما انه يحمل في داخله ارثا عميقا من الكفاح المصري والفلسطيني المشترك ضد الاحتلال الإسرائيلي مليئ بالمحبه والاحترام تجاه الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنيه والرئيس الشهيد ياسر عرفات ويرى بأن القضيه الفلسطينية كانت وستبقى قضيه مصر الأولى وان تحرير القدس وفلسطين واجب قومي وفرض عين على كل مسلم ، وعمليا وعبر استرجاع الذاكره التاريخيه فان مبايعه الشعب المصري للمشير عبد الفتاح السيسي تشبه والى حد كبير في ظروفها وفي تداعياتها مبايعه الجماهير المصريه بزعامه القائد الوطني عمر مكرم للامير محمد على بيك الكبير ليكون واليا على مصر وبعكس رغبه وإرادة الوالى العثماني في الاسيتانه وقد شهدت مصر بعد ذلك نقله نوعيه وتاريخيه على صعيد التطور الزراعي والصناعي والعمراني بعد ان تخلصت من بقايا المماليك التابعين للسلطنه العثمانية واصبح لها جيش قوي وقادر وحتى كاد ان يسقط الخلافه العثمانيه بعد تحريره لمنطقه المشرق العربي وتقدمه باتجاه محاصره الاسيتانه فكان ان تدخلت القوى الاستعمارية في اوروبا لتنقذ السلطان العثماني وتبقي على خلافته وتجبر محمد على بيك الكبير على التراجع والانكفاء في مصر بعد تجريد كيانه وجيشه من المعدات الصناعيه والعسكرية الثقيلة وفي التقدير العام فان لدى المشير عبد الفتاح السيسي صاحب الغموض البناء والايجابي مخزون تاريخي عن هذه التجربه وعن تجارب الرئيس جمال عبد الناصر وأنور السادات وياسر عرفات وعن موقفة المنتظر من الجانب الفلسطيني قال بان للمشير عبد الفتاح السيسي رؤيا واضحة تحكمها الاعتبارات القوميه فهو مع وحده حركه فتح الرائدة والقويه ومع التوحيد اللازم والضروري للبيت الفلسطيني وعلى قاعدة إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس ومع سلطه وطنيه قوية وقادره على التفاوض والمقاومه ولن يقبل باستمرار الحصار المأساوي والظالم والمهين المفروض على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .

وحول انسحاب الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح وإعلان زعيم التيار الشعبي وحزب الكرامه الناصري حمدين صباحي عن ترشيح نفسه قال : بأن حمدين صباحي زعيم شعبي وقومي واعد وقد يشكل مع المشير السيسي ثنائي هام في اطار الفريق الرئاسي الا ان حظوظه في الفوز في انتخابات الرئاسة في حال ترشح المشير عبد الفتاح السيسي ستظل ضعيفة أمام الإجماع والشعبيه الكبيره التي يتمتع بها المشير عبد الفتاح السيسي خاصه وان مصر تتعرض لمؤامره امريكيه وإسرائيليه مشتركه تهدف الى تقويض الكيانيه السياسيه للدوله وتقسيمها جغرافيا الى عده دويلات هزيله تابعه للنفوذ الامريكي وباعتبار أن الجيش المصري يخوض حربا صعبه ضد الإرهاب الأمريكي المعتمد على دعم إقليمي متنوع ومن عده أطراف لها مصلحة في إضعاف وتقسيم مصر ومنعها من استعادة دورها الريادي والقيادي على الصعيدين العربي والاقليمي . وهو الأمر الذي يصب في الخانه الانتخابية لمصلحه المشير عبد الفتاح السيسي والذي أخدت شخصيته ترتدي حله البطل القومي على الصعيد المصري بامتياز والذي يؤكد وعبر المقربين منه بانه لن يكون نسخه عن الرئيس حسني مبارك او الرئيس محمد مرسي وان مصر أصبحت بحاجه الى زعامه قويه وقادره على اتخاذ القرارات المصيريه والتاريخيه وهي قرارات تتعلق بالحاله الاقتصادية الصعبة لجماهير الشعب المصري وبالتعقيدات السياسية والامنيه لاتفاقيات كامب ديفد والتي أصبحت بمثابه القيد الذي يحد من قدره مصر على الانطلاق والتقدم نحو الازدهار الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار الأمني والسياسي .