رشيد بوشارب يكشف عن فيلمه الاخير " طريق العدو" في عرض أولي للجمهور الجزائري
الجزائر - دنيا الوطن- رياض وطار
لا يختلف اثنان بأن العمل السينمائي الأخير للمخرج المغترب بفرنسا رشيد بوشارب " طريق العدو" ، الذي تم تقديم عرضه الأول يوم الاثنين حيث خصصت الصبيحة للإعلاميين فيما تم تخصيص عرضا للرسميين في مساء نفس اليوم وذلك بقاعة الموقار المتواجدة بوسط العاصمة الجزائرية، كان فيلما ذو جودة فنية وتقنية عالية إلى جانب حمله موسيقى تلائمت بشكل تصاعدي مع وتيرة الأحداث كما أن السيناريو كان جد محكم ويحترم المقاييس المعمول بها في كتابة السيناريو، قام بكتابته كل من رشيد بوشارب إلى جانب ياسمينة خضرا و اوليفي لورال وهو فيلم مقتبس عن رواية للكاتب جوزي جيوفاني "رجلان في المدينة" وحوار لـ دانييل بولانجي، إلا أن المشكل العويص الذي كان ظاهر للأعين وجعل المشاهد يطرح سؤال وجيها هو لمن تم انجاز هذا الفيلم؟ خاصة عندما نشير أن حوار الفيلم جاء بالانجليزية ومترجم بالفرنسية كما أن قصة الفيلم لا تمت علاقة بواقع المجتمع الجزائري.
تسلط أحداث الفيلم ،مدته 117 دقيقة، الضوء على الصراع النفسي الداخلي الذي يعيشه ويليام غارنيت، ادى الدور الممثل الأمريكي فورست ويتيكر، المجرم المحكوم عليه سابقا بثماني عشرة سنة من السجن بنيومكسيكو و الذي اعتنق الإسلام وهو سجين و بعد إطلاق سراحه يحاول بناء حياة جديدة حيث يفكر في تحقيق فكرة وحيدة وهي التغلب على نزواته للعنف والاندماج في المجتمع واستعادة حياة طبيعية وبالتالي محاولة استرجاع ما ضيعه من وقت خلال ال18 سنة التي قضاها بالسجن وستسانده في هذا الصراع ضابطة الإفراج المشروط اميلي سميث، أدت الدور الممثلة الانجليزية بريندا بليثين، لكن الماضي سيلاحق ويليام غارنيت سواء من قبل عمدة الشرطة، قام بالدور هارفي كيتل، الذي يرى أن إطلاق سراح غاريت كان من المفروض أن لا يتم خاصة انه قام باغتيال مساعده أو من قبل صديقه القديم تيرونس، أدى الدور لويز كوزمان، الذي أراد أن تعود العلاقة التي كانت بينه وبين غاريت كما كانت قبل ان يدخل السجن وأمام رفض غاريت الذي يمارس عليه ضغطا كبيرا إلى درجة انه لم يتوان في الاعتداء جسديا على صديقته تيريزا ، أدت الدور دولوراس هاروديا، التي وجد فيها حبه الذي ضاع منه طلية السنوات التي قضاها وراء القضبان يرتكب غاريس ما لا يحمد عقباه ويقتل صديقه القديم انتقاما لما اقترفه في حق شريكة حياته المستقبلية.
و حمل الفيلم في مضمونه تناقضات جعلت المتتبع له يستغرب من سقوط المخرج في مثل هذه الأخطاء الساذجة كان بإمكانه أن يتجنبها خاصة وان المختصين في مجال السينما من إعلاميين وسينمائيين يشهد له بمستواه الكبير في الإخراج كتصوير السجين وهو يؤدي الصلاة ثم تصويره في ملهى ليلي مع صديقته وهو يطلب قارورة نبيذ أو تصويره وهو ينام معها بعدما كان قد قرا القران علما ان مثل هذا السلوك لا يمت بأي علاقة مع الدين الإسلامي.
ورغم أن العديد ممن حضروا العرض ابدوا إعجابهم بما شاهدوه إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو هل نحن بحاجة إلى تصوير أفلام تروي حياة المجتمعات الغربية؟ خاصة وان الفيلم لقي دعما ماليا من قبل الجهات الرسمية في الجزائر سيما من قبل الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي وكذا الصندوق الجزائري للدعم السينمائي أو " الفداتيك" إضافة إلى مؤسسات سينمائية وقنوات تلفزيونية فرنسية، في الوقت الذي لا يزال العديد من السينمائيين الشباب الجادين بحاجة إلى من يمد لهم يد العون ويمكنهم من أن ترى أعمالهم، حبيسة الأدراج، النور ولكن للأسف فقد صدت جل الأبواب في وجوههم.
كما نشير أن الجهة المنظمة للعرض الأولي طالبت وفقا لرغبة المخرج أن يقوم الصحفيين التابعين للقنوات التلفزيونية والخاصة أن يلتقطوا 3 دقائق من الفيلم محذرة إياهم بأنه في حال عدم التزامهم بهذا سيتم سحب كاميراتهم دون سابق إنذار.
جدير بالذكر أن الفيلم سيتم توزيعه في السينما الجزائرية والأوروبية ابتداء من الـ6 مايو القادم كما أن بوشارب قرر عدم العودة إلى موضوع الهجرة قبل إنجاز ثلاثة أفلام أخرى على الأقل بمواضيع مختلفة علما أن المخرج سبق وان شارك بفيلمه في الطبعة الاخيرة لمهرجان برلين أين لقي ترحابا كبيرا من قبل النقاد.
لا يختلف اثنان بأن العمل السينمائي الأخير للمخرج المغترب بفرنسا رشيد بوشارب " طريق العدو" ، الذي تم تقديم عرضه الأول يوم الاثنين حيث خصصت الصبيحة للإعلاميين فيما تم تخصيص عرضا للرسميين في مساء نفس اليوم وذلك بقاعة الموقار المتواجدة بوسط العاصمة الجزائرية، كان فيلما ذو جودة فنية وتقنية عالية إلى جانب حمله موسيقى تلائمت بشكل تصاعدي مع وتيرة الأحداث كما أن السيناريو كان جد محكم ويحترم المقاييس المعمول بها في كتابة السيناريو، قام بكتابته كل من رشيد بوشارب إلى جانب ياسمينة خضرا و اوليفي لورال وهو فيلم مقتبس عن رواية للكاتب جوزي جيوفاني "رجلان في المدينة" وحوار لـ دانييل بولانجي، إلا أن المشكل العويص الذي كان ظاهر للأعين وجعل المشاهد يطرح سؤال وجيها هو لمن تم انجاز هذا الفيلم؟ خاصة عندما نشير أن حوار الفيلم جاء بالانجليزية ومترجم بالفرنسية كما أن قصة الفيلم لا تمت علاقة بواقع المجتمع الجزائري.
تسلط أحداث الفيلم ،مدته 117 دقيقة، الضوء على الصراع النفسي الداخلي الذي يعيشه ويليام غارنيت، ادى الدور الممثل الأمريكي فورست ويتيكر، المجرم المحكوم عليه سابقا بثماني عشرة سنة من السجن بنيومكسيكو و الذي اعتنق الإسلام وهو سجين و بعد إطلاق سراحه يحاول بناء حياة جديدة حيث يفكر في تحقيق فكرة وحيدة وهي التغلب على نزواته للعنف والاندماج في المجتمع واستعادة حياة طبيعية وبالتالي محاولة استرجاع ما ضيعه من وقت خلال ال18 سنة التي قضاها بالسجن وستسانده في هذا الصراع ضابطة الإفراج المشروط اميلي سميث، أدت الدور الممثلة الانجليزية بريندا بليثين، لكن الماضي سيلاحق ويليام غارنيت سواء من قبل عمدة الشرطة، قام بالدور هارفي كيتل، الذي يرى أن إطلاق سراح غاريت كان من المفروض أن لا يتم خاصة انه قام باغتيال مساعده أو من قبل صديقه القديم تيرونس، أدى الدور لويز كوزمان، الذي أراد أن تعود العلاقة التي كانت بينه وبين غاريت كما كانت قبل ان يدخل السجن وأمام رفض غاريت الذي يمارس عليه ضغطا كبيرا إلى درجة انه لم يتوان في الاعتداء جسديا على صديقته تيريزا ، أدت الدور دولوراس هاروديا، التي وجد فيها حبه الذي ضاع منه طلية السنوات التي قضاها وراء القضبان يرتكب غاريس ما لا يحمد عقباه ويقتل صديقه القديم انتقاما لما اقترفه في حق شريكة حياته المستقبلية.
و حمل الفيلم في مضمونه تناقضات جعلت المتتبع له يستغرب من سقوط المخرج في مثل هذه الأخطاء الساذجة كان بإمكانه أن يتجنبها خاصة وان المختصين في مجال السينما من إعلاميين وسينمائيين يشهد له بمستواه الكبير في الإخراج كتصوير السجين وهو يؤدي الصلاة ثم تصويره في ملهى ليلي مع صديقته وهو يطلب قارورة نبيذ أو تصويره وهو ينام معها بعدما كان قد قرا القران علما ان مثل هذا السلوك لا يمت بأي علاقة مع الدين الإسلامي.
ورغم أن العديد ممن حضروا العرض ابدوا إعجابهم بما شاهدوه إلا أن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو هل نحن بحاجة إلى تصوير أفلام تروي حياة المجتمعات الغربية؟ خاصة وان الفيلم لقي دعما ماليا من قبل الجهات الرسمية في الجزائر سيما من قبل الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي وكذا الصندوق الجزائري للدعم السينمائي أو " الفداتيك" إضافة إلى مؤسسات سينمائية وقنوات تلفزيونية فرنسية، في الوقت الذي لا يزال العديد من السينمائيين الشباب الجادين بحاجة إلى من يمد لهم يد العون ويمكنهم من أن ترى أعمالهم، حبيسة الأدراج، النور ولكن للأسف فقد صدت جل الأبواب في وجوههم.
كما نشير أن الجهة المنظمة للعرض الأولي طالبت وفقا لرغبة المخرج أن يقوم الصحفيين التابعين للقنوات التلفزيونية والخاصة أن يلتقطوا 3 دقائق من الفيلم محذرة إياهم بأنه في حال عدم التزامهم بهذا سيتم سحب كاميراتهم دون سابق إنذار.
جدير بالذكر أن الفيلم سيتم توزيعه في السينما الجزائرية والأوروبية ابتداء من الـ6 مايو القادم كما أن بوشارب قرر عدم العودة إلى موضوع الهجرة قبل إنجاز ثلاثة أفلام أخرى على الأقل بمواضيع مختلفة علما أن المخرج سبق وان شارك بفيلمه في الطبعة الاخيرة لمهرجان برلين أين لقي ترحابا كبيرا من قبل النقاد.

التعليقات