روحاني: النهضة النووية الإيرانية ستكون سلمية دائما

روحاني: النهضة النووية الإيرانية ستكون سلمية دائما
رام الله - دنيا الوطن
يحتفل الملايين من الشعب الإيراني اليوم بالذكرى الخامسة والثلاثين للثورة الإسلامية في ايران بزعامة اية الله الخميني التي أطاحت بنظام الشاه محمد رضا بهلوي في عام 1979 بعد حكم دام سلالة بهلوي لإيران لتفرة فاقت الف عام.

وقد أقيم المهرجان المركزي للاحتفال بهذه المناسبة التي يعتبرها الإيرانيون عيدا وطنيا، في العاصمة الإيرانية طهران بحضور رجال الصف الأول من إدارة الدولة يتقدمهم رئيس الجمهورية الإسلامية حسن روحاني. وأقيمت مهرجانات مماثلة في العديد من المدن الإيرانية.

وطغت على هه الاحتفالات الشعارات المناوئة للولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل إذ تخلل هذه المهرجانات هتافات بسقوط أمريكا وإسرائيل.

قال الرئيس الايراني حسن روحاني في كلمة القاها في هذه المناسبة امام الحشد الكبير من الحضور: "إن سياسة الحكومة الايرانية في القضايا الخارجية هي سياسة الوسطية والاعتدال، فلا استسلام ولا تخاذل ولا انفعال".

وأضاف ان بلاده "تفكر بالمواضيع البناءة بما يضمن العزة، والرقي بمستوى مكانة إيران ومقامها وتنمية البلاد لأن سياستها عالمية".

وأكد روحاني بقوله: "نولي اهمية خاصة بالنسبة للعلاقات الخارجية ومع الدول المجاورة لأننا نريد اثبات الامن والسلام في المنطقة ويجب ان نحارب الارهاب، وعلينا ان نفكر في استتباب الامن في بلدان المنطقة كالعراق وسوريا وافغانستان وعلينا ان نفكر بإزاحة الفكرة السلبية التي صورها اعداء الثورة الاسلامية ويجب ان نستفيد وندافع ونحافظ على هذه المعطيات بأقل الاثمان".

وتطرق روحاني في كلمته الى المشروع النووي الإيراني فقال: "على كل شعبنا ان يعلم ان مفاوضاتنا مع السداسية تقوم على اساس حسن النوايا والشعب الايراني مسالم وأردنا في هذه المفاوضات ان نعرف الثورة الاسلامية للعالم، وأردنا ان نقول لدول المنطقة ان الايران فوبيا هي كذبة وإيران لا تتطلع للاعتداء على اي بلد وهي منذ قرنين لم تعتدي على اي بلد بل تدافع امام المعتدين وعلى كل من يعتدي ان يعرف ان الشعب الايراني العظيم سيفشل المعتدين".

وشدد روحاني في سياق خطابه على "اننا في مفاوضاتنا مع مجموعة 5+1 ان نقول ان المقاطعات ضد شعبنا كانت ظالمة وغير شرعية وان لا يمكن للعالم الاستمرار بها وان اي لغة تهديد ضد شعب إيران تكون فاقدة للأهمية وهي طفولية لأن شعبنا على مدى 35 عاماً تصدى لكل انواع التهديدات التي أطلقها الأعداء، والشعب الايراني يعتبر ان لغة التهديد مخالفة للقانون والادب. لا يمكن لأي مفاوضات ان تتضمن تهديدات".

يشار الى ان الخارجية الايرانية استدعت امس السفير السويسري المعتمد لدى طهران، وهو المكلف برعاية المصالح الامريكية في ايران، لتبلغه احتجاج ايران الرسمي على زيادة العقوبات الاقتصادية الامريكية المفروضة على ايران، في اعقاب توسيع لائحة اسماء الاشخاص والشركات المحظور التعامل معها ضمن الحظر المفروض على ايران.

التعليقات