د.عيسى :اسرائيل تسعى للحصول على الشرعية الدينية من خلال حفرياتها
القدس- دنيا الوطن
في ظل تهويد يومي متسارع متلاحق لمدينة القدس اصدرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس و المقدسات اليوم بيان لها تستنكر ما تقوم به بلدية الاحتلال في شوارع مدينة القدس بالشروع في تنفيذ مخطط حمل اسم "المرحلة الأولى من أعمال
التطوير والتحسين لشوارع القدس الشرقية"، مستنكرةً اغلاق مكان الحفريات و منع المواطنين من الاقتراب من جهة، ومن جهة أخرى وضع صور للمخطط يبعد كل البعد عن الطابع العربي العريق الذي شهدته المدينة.
وذكرت الهيئة في بيانها أن ما هذه المشاريع الا حجج واهية تتستر بها بلدية الاحتلال وحكومتها من أجل مواصلة عمليات الحفر و التنقيب عن آثارات أسفل البلدة القديمة و لاستمرار تهويد هذه الآثارات لتثبيت روايتهم المزعومة، وذلك كله دون وجود حسيب ورقيب.
الدكتور حنا عيسى الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية أكد ان شاءت الأقدار أو شاءت الارادة الالهية أن تطفح أرض القدس بحضارات وآثار لا تعد ولا تحصى، فأسفل معظم العقارات القائمة في البلدة القديمة من القدس توجد آثار قديمة متنوعة من أروقة وأقبية وأنفاق و أقنية مائية وحمامات وأماكن عبادة
والعديد العديد من شواهد الحضارات الخيالية والتي يعود تاريخها الى أكثر من خمسة آلاف عام، فقد توالت حضارات أصيلة لتيارات مختلفة ومنوعة عرفها الشرق الأدنى قديما، ومن المعروف تاريخيا أن القدس على مر العصور هدمت وبنيت مرات عديدة حسب المؤرخين، ولهذا شهدت هذه المدينة وما زالت تشهد أعمال حفريات داخل البلدة القديمة وما حولها.
واضاف : "إن الانتهاكات بالقدس من مشاريع تغير البنى التحتية و واجراء الحفريات على قدم وساق وعمليات التطهير العرقي والتغير الثقافي والانتهاكات ضد الانسان الفلسطيني كلاٌ منها لها وضعية خاصة في القانون الدولي والتي يضرب بها الاحتلال بعرض الحائط متجاهلها، وأوضح بأن إسرائيل مستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة بكل الطرق والإمكانيات المتاحة عبر منهجها المتواصل لشطب طابعها العربي المسيحي الإسلامي".
ودعا د.عيسى إلى تكثيف كافة الجهود الفلسطينية والعربية والعالمية بالتصدي لما تقوم به إسرائيل من عمليات تهويد وأسرلة في مدينة القدس المحتلة المتصاعد بشكل غير مسبوق في ظل إنصراف العالم نحو الأحداث العربية الأخيرة، وقال: "إن القدس في حالة من الغليان وما يجري يزيد من حدة الوضع، والمستهدف هو كل ما يمت للوجد العربي الفلسطيني فيها، هي ساعة الحسم لمن آمن بأن القدس هي بوابة الحسم للقضيه الفلسطينيه برمتها."
في ختام بيانها أكدت الهيئة على أهمية انشاء فريق فلسطيني مثقف معنى بعلم الآثار لتوثيق كافة الآماكن الآثرية التي تتعرض للتزوير في المدينة ومتابعة الحفريات التي تحصل لرصد التغيرات التي ستجريها بلدية الاحتلال في المنطقة.
في ظل تهويد يومي متسارع متلاحق لمدينة القدس اصدرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس و المقدسات اليوم بيان لها تستنكر ما تقوم به بلدية الاحتلال في شوارع مدينة القدس بالشروع في تنفيذ مخطط حمل اسم "المرحلة الأولى من أعمال
التطوير والتحسين لشوارع القدس الشرقية"، مستنكرةً اغلاق مكان الحفريات و منع المواطنين من الاقتراب من جهة، ومن جهة أخرى وضع صور للمخطط يبعد كل البعد عن الطابع العربي العريق الذي شهدته المدينة.
وذكرت الهيئة في بيانها أن ما هذه المشاريع الا حجج واهية تتستر بها بلدية الاحتلال وحكومتها من أجل مواصلة عمليات الحفر و التنقيب عن آثارات أسفل البلدة القديمة و لاستمرار تهويد هذه الآثارات لتثبيت روايتهم المزعومة، وذلك كله دون وجود حسيب ورقيب.
الدكتور حنا عيسى الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية أكد ان شاءت الأقدار أو شاءت الارادة الالهية أن تطفح أرض القدس بحضارات وآثار لا تعد ولا تحصى، فأسفل معظم العقارات القائمة في البلدة القديمة من القدس توجد آثار قديمة متنوعة من أروقة وأقبية وأنفاق و أقنية مائية وحمامات وأماكن عبادة
والعديد العديد من شواهد الحضارات الخيالية والتي يعود تاريخها الى أكثر من خمسة آلاف عام، فقد توالت حضارات أصيلة لتيارات مختلفة ومنوعة عرفها الشرق الأدنى قديما، ومن المعروف تاريخيا أن القدس على مر العصور هدمت وبنيت مرات عديدة حسب المؤرخين، ولهذا شهدت هذه المدينة وما زالت تشهد أعمال حفريات داخل البلدة القديمة وما حولها.
واضاف : "إن الانتهاكات بالقدس من مشاريع تغير البنى التحتية و واجراء الحفريات على قدم وساق وعمليات التطهير العرقي والتغير الثقافي والانتهاكات ضد الانسان الفلسطيني كلاٌ منها لها وضعية خاصة في القانون الدولي والتي يضرب بها الاحتلال بعرض الحائط متجاهلها، وأوضح بأن إسرائيل مستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة بكل الطرق والإمكانيات المتاحة عبر منهجها المتواصل لشطب طابعها العربي المسيحي الإسلامي".
ودعا د.عيسى إلى تكثيف كافة الجهود الفلسطينية والعربية والعالمية بالتصدي لما تقوم به إسرائيل من عمليات تهويد وأسرلة في مدينة القدس المحتلة المتصاعد بشكل غير مسبوق في ظل إنصراف العالم نحو الأحداث العربية الأخيرة، وقال: "إن القدس في حالة من الغليان وما يجري يزيد من حدة الوضع، والمستهدف هو كل ما يمت للوجد العربي الفلسطيني فيها، هي ساعة الحسم لمن آمن بأن القدس هي بوابة الحسم للقضيه الفلسطينيه برمتها."
في ختام بيانها أكدت الهيئة على أهمية انشاء فريق فلسطيني مثقف معنى بعلم الآثار لتوثيق كافة الآماكن الآثرية التي تتعرض للتزوير في المدينة ومتابعة الحفريات التي تحصل لرصد التغيرات التي ستجريها بلدية الاحتلال في المنطقة.

