حركة الأحرار تحذر من استغلال ملف المصالحة لشرعنة المفاوضات وتمرير مخططات كيري التصفوية
رام الله - دنيا الوطن
في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وخاصة من التقارب الملموس واللقاءات المتتالية بين حركتي حماس وفتح الهادفة لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية, وفي ظل تعنت رئيس السلطة باستمرار المفاوضات وضربه بعرض الحائط الإجماع الوطني الكبير على رفض المفاوضات التي أضاعت حقوق وثوابت شعبنا وجعلت هذه السلطة رهينة للمال المسيس وللاملاءات الأمريكية والصهيونية, ورغم ذلك ومع كل الألم الذي يعصف بأبناء شعبنا في الضفة المحتلة من جراء استمرار التنسيق الأمني الفاضح مع كل ما آذى وآلم شعبنا من ملاحقات أمنية واعتقالات بشكل تعسفي واسع طال الكبار والنساء والأطفال والطلاب, فهل هناك طعم للمصالحة في ظل هذا التغول السلطوي وأجهزتها الأمنية على أبناء شعبنا في الضفة المحتلة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحذر من استغلال ملف المصالحة من قبل رئيس السلطة لشرعنة واستمرار المفاوضات وتمرير مخططات كيري التصفوية للقضية الفلسطينية, ونؤكد أن المفاوضات عبثية وعقيمة ولم يجني منها شعبنا سوى المزيد من الاستيطان والتهويد وتعد غطاء لكل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني, ونشدد على أن الاحتلال لا يؤمن بتسوية تعيد لشعبنا حقوقه وثوابته بل يريد منها فرض وقائع على حساب حقوق شعبنا الثابتة, ونؤكد بأن المفاوض لا يمثل شعبنا ويتمسك بالمفاوضات إرضاءً للاحتلال وللحفاظ على وجوده, كما وندعو كافة فصائل وجماهير وفعاليات شعبنا لرفع الصوت عالياً والتصدي للمساومات التي يقوم بها المفاوض على حقوق شعبنا, كما ونشدد بأنه لا طعم حقيقي ولا معنى للحديث عن المصالحة والاقتناع بجديتها في ظل استمرار معاناة أبناء شعبنا من جراء الاعتقالات السياسية واستمرار التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال.
في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وخاصة من التقارب الملموس واللقاءات المتتالية بين حركتي حماس وفتح الهادفة لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية, وفي ظل تعنت رئيس السلطة باستمرار المفاوضات وضربه بعرض الحائط الإجماع الوطني الكبير على رفض المفاوضات التي أضاعت حقوق وثوابت شعبنا وجعلت هذه السلطة رهينة للمال المسيس وللاملاءات الأمريكية والصهيونية, ورغم ذلك ومع كل الألم الذي يعصف بأبناء شعبنا في الضفة المحتلة من جراء استمرار التنسيق الأمني الفاضح مع كل ما آذى وآلم شعبنا من ملاحقات أمنية واعتقالات بشكل تعسفي واسع طال الكبار والنساء والأطفال والطلاب, فهل هناك طعم للمصالحة في ظل هذا التغول السلطوي وأجهزتها الأمنية على أبناء شعبنا في الضفة المحتلة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نحذر من استغلال ملف المصالحة من قبل رئيس السلطة لشرعنة واستمرار المفاوضات وتمرير مخططات كيري التصفوية للقضية الفلسطينية, ونؤكد أن المفاوضات عبثية وعقيمة ولم يجني منها شعبنا سوى المزيد من الاستيطان والتهويد وتعد غطاء لكل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني, ونشدد على أن الاحتلال لا يؤمن بتسوية تعيد لشعبنا حقوقه وثوابته بل يريد منها فرض وقائع على حساب حقوق شعبنا الثابتة, ونؤكد بأن المفاوض لا يمثل شعبنا ويتمسك بالمفاوضات إرضاءً للاحتلال وللحفاظ على وجوده, كما وندعو كافة فصائل وجماهير وفعاليات شعبنا لرفع الصوت عالياً والتصدي للمساومات التي يقوم بها المفاوض على حقوق شعبنا, كما ونشدد بأنه لا طعم حقيقي ولا معنى للحديث عن المصالحة والاقتناع بجديتها في ظل استمرار معاناة أبناء شعبنا من جراء الاعتقالات السياسية واستمرار التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال.
