وفد من التجمع الوطني يلتقي هنية في غزة
رام الله - دنيا الوطن
التقى وفد من التجمع الوطني للشخصيات المستقلة برئاسة منيب رشيد المصري، السيد اسماعيل هنية وعدد من قيادات حركة حماس في قطاع غزة، وطرح الوفد ضرورة انهاء الانقسام كأولوية ملحة وضرورة وطنية، لأن الأوضاع الحالية محليا وعربيا واقليميا تتطلب من الجميع تحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية في حماية المشروع الوطني وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وكاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194.
وأشار المصري إلى أن السيد اسماعيل هنية قال بأن هناك قرارا في أطر حركة حماس يؤكد على ضرورة انهاء الانقسام، وأن اتمام المصالحة لها أهمية قصوى، مضيفا أن حركة حماس لا تعارض الرئيس أبو مازن طالما هو متمسك بالثوابت الفلسطينية. ووصف المصري الخطوات الأخيرة التي اتخذتها حركة حماس بالخطوات الطيبة، مشددا في ذات الوقت على ضرورة الإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، لإخراج الحالة الفلسطينية مما هي عليه الآن، لأن انهاء الانقسام هو الخطوة الأولى نحو دحر الاحتلال.
ومن جانبه أشار السيد مأمون أبو شهلا عضو الوفد بأن هذا الاجتماع كان ايجابيا، وسادته أجواء المصارحة، وطلبنا من السيد هنية وحركة حماس دعم واسناد الرئيس أبو مازن في تمسكه بالثوابت الفلسطينية خدمة للمصلحة الوطنية العليا، وحتى لا يتحمل الفلسطينيون مسؤولية إفشال المفاوضات الذي يقودها الوزير كيري، وبالتالي تحقيق الخطة الإسرائيلية في عزل الجانب الفلسطيني وتهميش القضية وإنهائها. وكذلك أكد الوفد الذي ضم أيضا شرحبيل الزعيم، ووديع المصري، وحسن الكاشف، ونبيل أبو معيلق، على ضرورة تعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني والسير بخطوات جدية نحو انهاء الانقسام. كما شدد الوفد على أهمية تمتين العلاقات الفلسطينية – العربية وبخاصة مع الشقيقية جمهورية مصر العربية.
التقى وفد من التجمع الوطني للشخصيات المستقلة برئاسة منيب رشيد المصري، السيد اسماعيل هنية وعدد من قيادات حركة حماس في قطاع غزة، وطرح الوفد ضرورة انهاء الانقسام كأولوية ملحة وضرورة وطنية، لأن الأوضاع الحالية محليا وعربيا واقليميا تتطلب من الجميع تحمل مسؤولياته الوطنية والتاريخية في حماية المشروع الوطني وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة وكاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194.
وأشار المصري إلى أن السيد اسماعيل هنية قال بأن هناك قرارا في أطر حركة حماس يؤكد على ضرورة انهاء الانقسام، وأن اتمام المصالحة لها أهمية قصوى، مضيفا أن حركة حماس لا تعارض الرئيس أبو مازن طالما هو متمسك بالثوابت الفلسطينية. ووصف المصري الخطوات الأخيرة التي اتخذتها حركة حماس بالخطوات الطيبة، مشددا في ذات الوقت على ضرورة الإسراع في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة، لإخراج الحالة الفلسطينية مما هي عليه الآن، لأن انهاء الانقسام هو الخطوة الأولى نحو دحر الاحتلال.
ومن جانبه أشار السيد مأمون أبو شهلا عضو الوفد بأن هذا الاجتماع كان ايجابيا، وسادته أجواء المصارحة، وطلبنا من السيد هنية وحركة حماس دعم واسناد الرئيس أبو مازن في تمسكه بالثوابت الفلسطينية خدمة للمصلحة الوطنية العليا، وحتى لا يتحمل الفلسطينيون مسؤولية إفشال المفاوضات الذي يقودها الوزير كيري، وبالتالي تحقيق الخطة الإسرائيلية في عزل الجانب الفلسطيني وتهميش القضية وإنهائها. وكذلك أكد الوفد الذي ضم أيضا شرحبيل الزعيم، ووديع المصري، وحسن الكاشف، ونبيل أبو معيلق، على ضرورة تعزيز الوضع الداخلي الفلسطيني والسير بخطوات جدية نحو انهاء الانقسام. كما شدد الوفد على أهمية تمتين العلاقات الفلسطينية – العربية وبخاصة مع الشقيقية جمهورية مصر العربية.
