بيالارا وبالشراكة مع وكالة التنمية والتطوير الفرنسية "أكتد" تنظم منتدى الشباب ضمن المشروع الاقليمي "الكترون الشبابي" في سلفيت
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"؛ أمس منتدى الشباب الفلسطيني في محافظة سلفيت ضمن المشروع الإقليمي"تعزيز قدرات الشباب ليصبحوا عناصر فاعلين"؛الذي تنفذه "بيالارا" بالشراكة مع وكالة التنمية والتطوير الفرنسية "أكتد"، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، بحضور السيد محمود صالح مدير عام الشؤون الإدارية والمالية؛ ممثلا عن محافظ سلفيت السيد عصام أبو بكر ونصفت الخفش؛ رئيس الهيئة الوطنية للمنظمات الأهلية الفلسطينية، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، والسيد سيريل دوبري المدير الإقليمي لمؤسسة أكتد والسيدة هانيا البيطار، المديرة العامة لبيالارا وبحضور حوالي 90 شاب وشابة من الخليل، سلفيت، نابلس وقلقيلية.
وفي بداية اللقاء رحبت البيطار بالضيوف، وشددت على دور الشباب في تحقيق التغير المجتمعي الذي يرتقي بالوطن ويعلي من شأنه، وقالت: "أنتم الأساس لتحقيق مستقبل أفضل ونحن نعول عليكم في نشر الثقافة والتوعية، وإن اختياركم في هذا المشروع دليل على أنكم تمتلكون قدرات جعلت منكم أشخاصا مميزين". وأضافت: "هذا المشروع مميز لكونه يأخذ الطابعين الوطني نظرا لأن عددا كبيرا من محافظات الوطن تشترك فيه وإقليمي لأنه يضم العديد من الدول العربية المجاورة".
بدوره أشاد محمود صالح بأهمية دور الشباب وخصوصا في محافظة سلفيت؛ التي تعاني من ممارسات الاحتلال وإجراءاته العنصرية وقال: "من المهم توجيه الفئات الشبابية وتعريفهم بمنظومة حقوقهم وواجباتهم وتعزيز دورهم الاجتماعي في إطار الجهود المبذولة وطنيا". كما ثمن الجهود التي تقوم بها مؤسسة "بيالارا"، ومؤسسة أكتد مبديا إعجابه بطبيعة المشروع وفكرته".
وأكد المطران عطالله حنا على وحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه، مشيرا إلى أن الهم الفلسطيني واحد، وأن الاعتداء على المسجد الأقصى هو اعتداء على كنيسة القيامة مؤكدا أن وحدتنا تدل على حبنا للوطن والدفاع عن فلسطين مسيحيين ومسلمين .كما عبر عن تضامنه مع محافظة سلفيت التي تتعرض للاعتداءاتالإسرائيليةبشكل يومي. ووجه التحية لأهالي المحافظة على صمودهم على أرض في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وقدم شكره لمؤسسة بيالارا حيث قال: "لطالما اهتمت بتفعيل دور الشباب الفلسطيني دون الرضوخ إلىالتمويل المشروط".
من جهته أشاد الخفش بدور الشباب الذي يعد جزء لا يتجزأ من عملية تنمية المجتمع وتطويره وقال: "الشباب هدف أساسي ومهم في عمل المؤسسات الأهلية واصفا إياهم بالسفراء الذين سينقلون المعاناة التي يعيشها المواطنون من خلال هذا المشروع الإقليمي الذي يعتمد على التواصل مع عمقنا العربي من خلال الدول الشريكة".
وشكر دوبري كل من مؤسسة بيالارا والمتطوعين الذين أثمنوا المنتدى بوجودهم، مركزا على الهدف الأساسي من المشروع هو تعزيز قدرات الشباب، ووجود التنوع في اهتماماتهم وأولوياتهم سيعمل على إنجاح المشروع واستمراره.
وعرضت مرام زعترة مديرة المشروع من مؤسسة اكتد ونائلة هداية مديرة المشروع من مؤسسة بيالارا لمحة عن المشروع والمراحل التي يمر بها المشروع، وعرض كل من خليل وليد دسة من الخليل واستقلال رزق الله من سلفيت تجاربهم بالمبادرات الشبابية والعمل في المجال الشبابي، كما عرضت نور الأعرج؛ مسؤولة التقيم والمتابعة في أكتد نتائج استطلاع الرأي الذي تم تنفيذه مع الشباب في الضفة وغزة.
وخرج الشباب المشاركين خلال المجموعات بعدد من القضايا حيث تمت مناقشة أربعة محاور رئيسية في أربع مجموعات وهي؛ حقوق الشباب ومشاركتهم في صنع القرار، واقع الشباب مشاكل وفرص، أولويات الشباب واهتماماتهم، ومشاركة الشباب في المجتمع، حيث خرجوا بعدد من المبادرات بالجلسة الأولى؛ كفكرة اختيار عدد من الشباب المشاركين وإعطائهم الحق في المشاركة في عملية صنع القرار في المجتمع، وخرجوا في الجلسة الثانية بأهم المواضيع التدريبية التي تلزمهم لتنفيذ تلك المبادرات الشبابية في المراحل القادمة.
يذكر أن مشروع "شبكة إلكترون الشبابي"، ينفذ في خمس دول عربية هي؛ فلسطين، الأردن، تونس، مصر وليبيا، ويستهدف المشروع حوالي 2000 شاب وشابةمن عمر 16-25 سنة، ويشمل حوالي 18محافظة في الدول الخمس المشاركة، ويهدف إلى تعــــزيز ودعم المشاركة الفعالة والشاملة للمؤسسات الشبابية في المجتمع المدني، في منطقة الشرق الأوســط والأدنى وتعـــــزيز الحوار المستدام وتعزيز الروابط والتعاون بين الشباب في الدول المشاركة، وقد عقدت بيالارا وآكتد في الخامس والعشرين من الشهر الماضي منتدى للمجموعات الشبابية المشاركة في المشروع في قطاع غزة، حيث تم تقسيم الفئات الشبابية إلى مجوعات تم من خلالها العصف الذهني حول القضايا الحقوقية والمهارات التي تعتبر من المعيقات والتحديات التي تواجههم في المجتمع.
نظمت الهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"؛ أمس منتدى الشباب الفلسطيني في محافظة سلفيت ضمن المشروع الإقليمي"تعزيز قدرات الشباب ليصبحوا عناصر فاعلين"؛الذي تنفذه "بيالارا" بالشراكة مع وكالة التنمية والتطوير الفرنسية "أكتد"، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، بحضور السيد محمود صالح مدير عام الشؤون الإدارية والمالية؛ ممثلا عن محافظ سلفيت السيد عصام أبو بكر ونصفت الخفش؛ رئيس الهيئة الوطنية للمنظمات الأهلية الفلسطينية، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، والسيد سيريل دوبري المدير الإقليمي لمؤسسة أكتد والسيدة هانيا البيطار، المديرة العامة لبيالارا وبحضور حوالي 90 شاب وشابة من الخليل، سلفيت، نابلس وقلقيلية.
وفي بداية اللقاء رحبت البيطار بالضيوف، وشددت على دور الشباب في تحقيق التغير المجتمعي الذي يرتقي بالوطن ويعلي من شأنه، وقالت: "أنتم الأساس لتحقيق مستقبل أفضل ونحن نعول عليكم في نشر الثقافة والتوعية، وإن اختياركم في هذا المشروع دليل على أنكم تمتلكون قدرات جعلت منكم أشخاصا مميزين". وأضافت: "هذا المشروع مميز لكونه يأخذ الطابعين الوطني نظرا لأن عددا كبيرا من محافظات الوطن تشترك فيه وإقليمي لأنه يضم العديد من الدول العربية المجاورة".
بدوره أشاد محمود صالح بأهمية دور الشباب وخصوصا في محافظة سلفيت؛ التي تعاني من ممارسات الاحتلال وإجراءاته العنصرية وقال: "من المهم توجيه الفئات الشبابية وتعريفهم بمنظومة حقوقهم وواجباتهم وتعزيز دورهم الاجتماعي في إطار الجهود المبذولة وطنيا". كما ثمن الجهود التي تقوم بها مؤسسة "بيالارا"، ومؤسسة أكتد مبديا إعجابه بطبيعة المشروع وفكرته".
وأكد المطران عطالله حنا على وحدة الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه، مشيرا إلى أن الهم الفلسطيني واحد، وأن الاعتداء على المسجد الأقصى هو اعتداء على كنيسة القيامة مؤكدا أن وحدتنا تدل على حبنا للوطن والدفاع عن فلسطين مسيحيين ومسلمين .كما عبر عن تضامنه مع محافظة سلفيت التي تتعرض للاعتداءاتالإسرائيليةبشكل يومي. ووجه التحية لأهالي المحافظة على صمودهم على أرض في مواجهة الاحتلال والاستيطان، وقدم شكره لمؤسسة بيالارا حيث قال: "لطالما اهتمت بتفعيل دور الشباب الفلسطيني دون الرضوخ إلىالتمويل المشروط".
من جهته أشاد الخفش بدور الشباب الذي يعد جزء لا يتجزأ من عملية تنمية المجتمع وتطويره وقال: "الشباب هدف أساسي ومهم في عمل المؤسسات الأهلية واصفا إياهم بالسفراء الذين سينقلون المعاناة التي يعيشها المواطنون من خلال هذا المشروع الإقليمي الذي يعتمد على التواصل مع عمقنا العربي من خلال الدول الشريكة".
وشكر دوبري كل من مؤسسة بيالارا والمتطوعين الذين أثمنوا المنتدى بوجودهم، مركزا على الهدف الأساسي من المشروع هو تعزيز قدرات الشباب، ووجود التنوع في اهتماماتهم وأولوياتهم سيعمل على إنجاح المشروع واستمراره.
وعرضت مرام زعترة مديرة المشروع من مؤسسة اكتد ونائلة هداية مديرة المشروع من مؤسسة بيالارا لمحة عن المشروع والمراحل التي يمر بها المشروع، وعرض كل من خليل وليد دسة من الخليل واستقلال رزق الله من سلفيت تجاربهم بالمبادرات الشبابية والعمل في المجال الشبابي، كما عرضت نور الأعرج؛ مسؤولة التقيم والمتابعة في أكتد نتائج استطلاع الرأي الذي تم تنفيذه مع الشباب في الضفة وغزة.
وخرج الشباب المشاركين خلال المجموعات بعدد من القضايا حيث تمت مناقشة أربعة محاور رئيسية في أربع مجموعات وهي؛ حقوق الشباب ومشاركتهم في صنع القرار، واقع الشباب مشاكل وفرص، أولويات الشباب واهتماماتهم، ومشاركة الشباب في المجتمع، حيث خرجوا بعدد من المبادرات بالجلسة الأولى؛ كفكرة اختيار عدد من الشباب المشاركين وإعطائهم الحق في المشاركة في عملية صنع القرار في المجتمع، وخرجوا في الجلسة الثانية بأهم المواضيع التدريبية التي تلزمهم لتنفيذ تلك المبادرات الشبابية في المراحل القادمة.
يذكر أن مشروع "شبكة إلكترون الشبابي"، ينفذ في خمس دول عربية هي؛ فلسطين، الأردن، تونس، مصر وليبيا، ويستهدف المشروع حوالي 2000 شاب وشابةمن عمر 16-25 سنة، ويشمل حوالي 18محافظة في الدول الخمس المشاركة، ويهدف إلى تعــــزيز ودعم المشاركة الفعالة والشاملة للمؤسسات الشبابية في المجتمع المدني، في منطقة الشرق الأوســط والأدنى وتعـــــزيز الحوار المستدام وتعزيز الروابط والتعاون بين الشباب في الدول المشاركة، وقد عقدت بيالارا وآكتد في الخامس والعشرين من الشهر الماضي منتدى للمجموعات الشبابية المشاركة في المشروع في قطاع غزة، حيث تم تقسيم الفئات الشبابية إلى مجوعات تم من خلالها العصف الذهني حول القضايا الحقوقية والمهارات التي تعتبر من المعيقات والتحديات التي تواجههم في المجتمع.
