الديمقراطية تلتقي هنية لبحث جوانب القضية الوطنية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
شهدت مدينة غزة لقاءً قيادياً بين الأخ إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكلاً من الدكتور باسم نعيم، ود. عصام الدعاليس، وطاهر النونو، ود. مجدي. وضم وفد الجبهة الديمقراطية الرفاق أعضاء المكتب السياسي صالح زيدان وصالح ناصر وزياد جرغون، وعضو اللجنة المركزية الرفيق طلال أبو ظريفة.
واتفق الطرفان على الضرورة الملحة لوضع حد فوري للانقسام المدمر والذي طال لأكثر من سبع سنوات عجاف وما خلفته من آلام وأوجاع، وعلى استعادة الوحدة الوطنية، لتعزيز حالة الصمود وتطوير النضال لإنهاء الاحتلال وصيانة الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولقطع الطريق على محاولة فرض اتفاق إطار تصفوي للحقوق الفلسطينية. وباعتبار المصالحة المدخل لتخليص قطاع غزة من الوضع الكارثي وتفاقم الأوضاع الحياتية المأساوية وعلى كافة الصعد.
وطرح وفد الديمقراطية خطوات عملية وفورية لإنهاء الانقسام باستقالة حكومة حماس في غزة يتبعها استقالة حكومة السلطة، ومبادرة الرئيس أبو مازن لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسته، ودعوة الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت للاجتماع لوضع الآليات اللازمة وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.
كما توقف الطرفان أمام الخطوات التي تهيئ للمصالحة. واتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإجراء انتخابات المجالس المحلية والنقابات المهنية والعمالية ومجالس الطلبة ووفق التمثيل النسبي الكامل.
وأكد وفد الديمقراطية على ضرورة إشاعة الحريات الديمقراطية والحفاظ على الحريات العامة. وعقد مؤتمر يتشارك فيه الجميع لوقف التدهور المريع في الأوضاع المعيشية خاصةً تفاقم مشكلات البطالة والفقر وغلاء الأسعار ومعالجة قضايا ضحايا الانقسام وغير ذلك، كما وإبعاد المرافق الخدماتية كالكهرباء وسوى ذلك عن التجاذبات السياسية. وكذلك إطلاق سراح المعتقلين في الضفة وغزة، وتحريم الاعتقال السياسي.
كما ناقش الطرفان المفاوضات بين فريق التفاوض الفلسطيني وحكومة نتنياهو برعاية الإدارة الأمريكية، والتي تجري دون مرجعية القرارات الدولية ودون وقف الاستيطان في القدس والضفة ودون وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة ودون رعاية دولية.
ودعيا إلى الانسحاب من المفاوضات الجارية وعدم تمديدها، ورفض اتفاق الإطار الأمريكي التصفوي للحقوق الوطنية الفلسطينية. كما دعيا إلى إستراتيجية وطنية سياسية انتقالية جديدة.
وتوقف الطرفان أمام الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة وما يلحقه من أضرار جسيمة على المجتمع والبنيان الاقتصادي للقطاع، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لفك الحصار الجائر عن القطاع.
وأكد وفد الديمقراطية بأن مصر كانت ولا زالت تقف إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني، وأن شعبنا في غزة يرفض التدخل بالشأن الداخلي المصري وهو حريص على أمن مصر ولا يريد لمصر سوى الخير والأمن والاستقرار. وانطلاقاً من هذا فهو يتوجه ويأمل من القيادة المصرية العمل على عودة الأمور في معبر رفح إلى طبيعتها تسهيلاً لحركة المواطنين وصيانة لكرامتهم.
كما توقف الطرفان أمام الأوضاع المأساوية التي تعيشها المخيمات الفلسطينية خاصةً في سوريا، وفي المقدمة منها مخيم اليرموك. وأكدا على عدم زج المخيمات والتجمعات الفلسطينية في البلدان العربية في الصراعات الداخلية أو التجاذبات السياسية فيها، مع الدعوة إلى ضرورة إخلاء مخيم اليرموك من المسلحين وفك الحصار عنه.
شهدت مدينة غزة لقاءً قيادياً بين الأخ إسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وكلاً من الدكتور باسم نعيم، ود. عصام الدعاليس، وطاهر النونو، ود. مجدي. وضم وفد الجبهة الديمقراطية الرفاق أعضاء المكتب السياسي صالح زيدان وصالح ناصر وزياد جرغون، وعضو اللجنة المركزية الرفيق طلال أبو ظريفة.
واتفق الطرفان على الضرورة الملحة لوضع حد فوري للانقسام المدمر والذي طال لأكثر من سبع سنوات عجاف وما خلفته من آلام وأوجاع، وعلى استعادة الوحدة الوطنية، لتعزيز حالة الصمود وتطوير النضال لإنهاء الاحتلال وصيانة الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولقطع الطريق على محاولة فرض اتفاق إطار تصفوي للحقوق الفلسطينية. وباعتبار المصالحة المدخل لتخليص قطاع غزة من الوضع الكارثي وتفاقم الأوضاع الحياتية المأساوية وعلى كافة الصعد.
وطرح وفد الديمقراطية خطوات عملية وفورية لإنهاء الانقسام باستقالة حكومة حماس في غزة يتبعها استقالة حكومة السلطة، ومبادرة الرئيس أبو مازن لتشكيل حكومة توافق وطني برئاسته، ودعوة الإطار القيادي الفلسطيني المؤقت للاجتماع لوضع الآليات اللازمة وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني وعلى أساس التمثيل النسبي الكامل.
كما توقف الطرفان أمام الخطوات التي تهيئ للمصالحة. واتفقا على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لإجراء انتخابات المجالس المحلية والنقابات المهنية والعمالية ومجالس الطلبة ووفق التمثيل النسبي الكامل.
وأكد وفد الديمقراطية على ضرورة إشاعة الحريات الديمقراطية والحفاظ على الحريات العامة. وعقد مؤتمر يتشارك فيه الجميع لوقف التدهور المريع في الأوضاع المعيشية خاصةً تفاقم مشكلات البطالة والفقر وغلاء الأسعار ومعالجة قضايا ضحايا الانقسام وغير ذلك، كما وإبعاد المرافق الخدماتية كالكهرباء وسوى ذلك عن التجاذبات السياسية. وكذلك إطلاق سراح المعتقلين في الضفة وغزة، وتحريم الاعتقال السياسي.
كما ناقش الطرفان المفاوضات بين فريق التفاوض الفلسطيني وحكومة نتنياهو برعاية الإدارة الأمريكية، والتي تجري دون مرجعية القرارات الدولية ودون وقف الاستيطان في القدس والضفة ودون وقف العدوان ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة ودون رعاية دولية.
ودعيا إلى الانسحاب من المفاوضات الجارية وعدم تمديدها، ورفض اتفاق الإطار الأمريكي التصفوي للحقوق الوطنية الفلسطينية. كما دعيا إلى إستراتيجية وطنية سياسية انتقالية جديدة.
وتوقف الطرفان أمام الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة وما يلحقه من أضرار جسيمة على المجتمع والبنيان الاقتصادي للقطاع، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لفك الحصار الجائر عن القطاع.
وأكد وفد الديمقراطية بأن مصر كانت ولا زالت تقف إلى جانب كفاح الشعب الفلسطيني، وأن شعبنا في غزة يرفض التدخل بالشأن الداخلي المصري وهو حريص على أمن مصر ولا يريد لمصر سوى الخير والأمن والاستقرار. وانطلاقاً من هذا فهو يتوجه ويأمل من القيادة المصرية العمل على عودة الأمور في معبر رفح إلى طبيعتها تسهيلاً لحركة المواطنين وصيانة لكرامتهم.
كما توقف الطرفان أمام الأوضاع المأساوية التي تعيشها المخيمات الفلسطينية خاصةً في سوريا، وفي المقدمة منها مخيم اليرموك. وأكدا على عدم زج المخيمات والتجمعات الفلسطينية في البلدان العربية في الصراعات الداخلية أو التجاذبات السياسية فيها، مع الدعوة إلى ضرورة إخلاء مخيم اليرموك من المسلحين وفك الحصار عنه.
