ابو الفتوح: الانتخابات المصرية القادمة بأنها تدليس
رام الله - دنيا الوطن-حمدي فراج
وصف المرشح الوسطي من اصول اخوانية عبد المنعم ابو الفتوح الانتخابات المصرية القادمة بأنها تدليس ، في رد صريح وواضح انه ينوي مقاطعتها ، ولكن تصريحه هذا لا ينطوي الا على اشارة واضحة انه يطعن في النتائج المفترضة بفوز عبد الفتاح السيسي ، الذي اصبح ترشحه الرسمي قاب قوس وأدنى ، في حين ان ترشحه الشعبي وتفويزة لا يختلف عليه اثنان .
وإذا كان الطعن المسبق في الانتخابات وفي فوز السيسي جاء على شكل مقاطعة من ابو الفتوح ، فإنه جاء من حمدين صباحي على شكل آخر ، متمثلا في اعلانه ترشيح نفسه ، رغم انه تردد في ذلك ، ووصل به الامر قبل بضعة اسابيع اعلانه انه لن يترشح اذا ما عزم السيسي على ذلك ، في اشارة انه يواليه ويدعم ترشيحه وبالتالي تفويزه . ولم يتأخر رد جماعة الاخوان المسلمين على صباحي وترشحه ، من انه ليس اكثر من "كومبارس السيسي" ، لربما لان الجماعة علمت او استشفت ان صباحي سيعلن انسحابه في آخر لحظة لصالح السيسي .
وما كنا لنظن ان صباحي المعروف ايضا بشعبيته ونقاء سريرته ، وانتمائه للتيار الناصري ان يقبل على نفسه لعب مثل هذا الدور ، لندين مثل هذا الترشح الاشبه بشق الصف العريض الذي يحتشد ويلتف حول السيسي ، فيتساءل المرء عن مغزى وفحوى هذا الترشح ، خاصة ان صباحي لم يستطع ان يهزم مرشح الفلول في الانتخابات المنصرمة (محمد شفيق) لا ولا مرشح الاخوان البديل (محمد مرسي) ـ مرشح الاخوان الاول كان خيرت الشاطر ، الذي أقصي لأسباب فنية ، فتم تثبيت بديله محمد مرسي ـ .
وعليه ، فإن ترشيح صباحي قبالة السيسي ، اذا ما استمر حتى النهاية ، بمثابة زرع الاسفين الاول في العلاقة المرتقبة بين قطاع واسع من جماهير الثورة وبين الرئيس المرتقب ، بغض النظر عن ان كان السيسي ام صباحي ، لأن جماهير السيسي ايضا هي من ضمن الجماهير التي صنعت الثورة ، وهي التي خرجت بعشرات الملايين تطالب بإسقاط مرسي .
لقد بدا ان صباحي في ترشحه ، رغم اقراره بصعوبة المهمة امام السيسي ، كالذي يغيب في الحضور ، فيفشل في منافسة الفلول والاخوان ومن لف لفهما ، و يحضر في الغياب ، كي ينافس ممثل الشعب المصري بكافة فئاته وطبقاته وصناع ثورته المعاصرة ، تحت شعار انه عسكري ، ناسيا صباحي او متناسيا ان قدوته الراحل جمال عبد الناصر كان عسكريا ، وقاد انقلابا عسكريا ، وحكم البلاد ثمانية عشر عاما ، كانت من اعظم الحقب المصرية والعربية على الاطلاق .
وصف المرشح الوسطي من اصول اخوانية عبد المنعم ابو الفتوح الانتخابات المصرية القادمة بأنها تدليس ، في رد صريح وواضح انه ينوي مقاطعتها ، ولكن تصريحه هذا لا ينطوي الا على اشارة واضحة انه يطعن في النتائج المفترضة بفوز عبد الفتاح السيسي ، الذي اصبح ترشحه الرسمي قاب قوس وأدنى ، في حين ان ترشحه الشعبي وتفويزة لا يختلف عليه اثنان .
وإذا كان الطعن المسبق في الانتخابات وفي فوز السيسي جاء على شكل مقاطعة من ابو الفتوح ، فإنه جاء من حمدين صباحي على شكل آخر ، متمثلا في اعلانه ترشيح نفسه ، رغم انه تردد في ذلك ، ووصل به الامر قبل بضعة اسابيع اعلانه انه لن يترشح اذا ما عزم السيسي على ذلك ، في اشارة انه يواليه ويدعم ترشيحه وبالتالي تفويزه . ولم يتأخر رد جماعة الاخوان المسلمين على صباحي وترشحه ، من انه ليس اكثر من "كومبارس السيسي" ، لربما لان الجماعة علمت او استشفت ان صباحي سيعلن انسحابه في آخر لحظة لصالح السيسي .
وما كنا لنظن ان صباحي المعروف ايضا بشعبيته ونقاء سريرته ، وانتمائه للتيار الناصري ان يقبل على نفسه لعب مثل هذا الدور ، لندين مثل هذا الترشح الاشبه بشق الصف العريض الذي يحتشد ويلتف حول السيسي ، فيتساءل المرء عن مغزى وفحوى هذا الترشح ، خاصة ان صباحي لم يستطع ان يهزم مرشح الفلول في الانتخابات المنصرمة (محمد شفيق) لا ولا مرشح الاخوان البديل (محمد مرسي) ـ مرشح الاخوان الاول كان خيرت الشاطر ، الذي أقصي لأسباب فنية ، فتم تثبيت بديله محمد مرسي ـ .
وعليه ، فإن ترشيح صباحي قبالة السيسي ، اذا ما استمر حتى النهاية ، بمثابة زرع الاسفين الاول في العلاقة المرتقبة بين قطاع واسع من جماهير الثورة وبين الرئيس المرتقب ، بغض النظر عن ان كان السيسي ام صباحي ، لأن جماهير السيسي ايضا هي من ضمن الجماهير التي صنعت الثورة ، وهي التي خرجت بعشرات الملايين تطالب بإسقاط مرسي .
لقد بدا ان صباحي في ترشحه ، رغم اقراره بصعوبة المهمة امام السيسي ، كالذي يغيب في الحضور ، فيفشل في منافسة الفلول والاخوان ومن لف لفهما ، و يحضر في الغياب ، كي ينافس ممثل الشعب المصري بكافة فئاته وطبقاته وصناع ثورته المعاصرة ، تحت شعار انه عسكري ، ناسيا صباحي او متناسيا ان قدوته الراحل جمال عبد الناصر كان عسكريا ، وقاد انقلابا عسكريا ، وحكم البلاد ثمانية عشر عاما ، كانت من اعظم الحقب المصرية والعربية على الاطلاق .
