ردي على الدكتور عبد الستار قاسم بخصوص الشيعة والسنة
رام الله - دنيا الوطن
السيد عمايره المحترم هل قرأت كتاب الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات للكاتب سعد رستم، وهل قرأت حروب دولة الرسول صلى الله عليه وسلم للكاتب سيد القمني، وهل قرأت مثلا للكاتب فرج فودة الذي تم إغتياله على يد السلفيين، وغيرهم كثر لا أريد الخوض في الكثير من التفاصيل، عندما قلت أنك سوف تستغرب بعضا مما ورد في صحيح بخاري قصدت بعض القصص التي وردت والتي تتعارض مع كثيرا مما تعلمناه، أما الكافي والمصادر الشيعية الأخرى التي ذكرتها ليست بالنسبة لي سوى إجتهادات تخصهم والرد عليها بالنسبة لي يتأتى بتأويل إنساني وجديد للإسلام في العصر الحديث، مومن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هو مسلم شئت أم أبيت، فهند قالت ذلك وأم جميل وأبو سفيان وغيرهم كثر أما ما في قلوبهم فلا يعلمه إلا الله ومن هنا كان مفهوم الثواب والعقاب في اليوم الآخر، ومن يدعي الحقيقه المطلقة بإسم البحث الإعلامي فهو وصل للدرجه الإلهية في التفكير، أنت للأسف لديك قناعات سياسية محددة مرتبطه ببمفهوم الآسلمة السياسية وتنطلق من خلالها وتحاول بقلمك أن تبث السموم لا أكثر ولا غير، أنا شخصيا أرى أن المغاليين في الشيعه ومن أمثالك لا يمكن أن يمثلوا حقيقة وسطية الإسلام ولا حقيقة أن يكون هناك فهم عصري لإسلام القرن الواحد والعشرين، وأما أحد الأمثلة فهي النظرة بقداسة لمن لبعض الشخصيات الإسلامية مع العلم أن المتعلم والعلمي ينظر لهم بموضوعيه من حيث الدور ومن حيث التطوير كأشخاص غير مقدسيين ولا متألهين، فلا المبشرين بالجنة ولا الخلفاء الراشدين ولا غيرهم مقدس فلهم أخطائهم كما أصابوا كثيرا، اخيرا دعك من الأسلوب الرخيص في محاولة تبخيس الناس والتعامل معهم بسطحية وكن يا سيدي (شوي متواضع) وتحدث بلغه علمية لا لغة تحدي وسطحية في إيراد المختلف عليه بين مذاهب أنا شخصيا لا أرى من وجودها فائدة إلا إذا عبرت عن تعددية للإغمناء وليس للهدم، وأما من هو مسلم من غير المسلم من المذاهب المختلفه دوروز وغيرهم فهذا ليس إختصاصي لأنني مقتنع بأن كل من أسلم وجهه لله الواحد الأحد هو مسلم، وأن الدين واحد والرسالات السماوية ثلاث، وأنا شخصيا أدعو لدولة مدنية وقوانين مدنية علمانية ومجتمع مسلم يعتمد الإيمان بالله وبالأخلاق ولا يقحم الدين في السياسه مطلقا، لذلك نختلف أنا وأنت بشكل جذري، فمنطلقي لا يتوافق مع منطلقك الذي يحاول جلب الماضي ليعيش به حاضره لأنه غير قادر على عيش الحاضر والمستقبل بظروف العصر الجديد، فالدين لله والوطن للجميع
السيد عمايره المحترم هل قرأت كتاب الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات للكاتب سعد رستم، وهل قرأت حروب دولة الرسول صلى الله عليه وسلم للكاتب سيد القمني، وهل قرأت مثلا للكاتب فرج فودة الذي تم إغتياله على يد السلفيين، وغيرهم كثر لا أريد الخوض في الكثير من التفاصيل، عندما قلت أنك سوف تستغرب بعضا مما ورد في صحيح بخاري قصدت بعض القصص التي وردت والتي تتعارض مع كثيرا مما تعلمناه، أما الكافي والمصادر الشيعية الأخرى التي ذكرتها ليست بالنسبة لي سوى إجتهادات تخصهم والرد عليها بالنسبة لي يتأتى بتأويل إنساني وجديد للإسلام في العصر الحديث، مومن يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هو مسلم شئت أم أبيت، فهند قالت ذلك وأم جميل وأبو سفيان وغيرهم كثر أما ما في قلوبهم فلا يعلمه إلا الله ومن هنا كان مفهوم الثواب والعقاب في اليوم الآخر، ومن يدعي الحقيقه المطلقة بإسم البحث الإعلامي فهو وصل للدرجه الإلهية في التفكير، أنت للأسف لديك قناعات سياسية محددة مرتبطه ببمفهوم الآسلمة السياسية وتنطلق من خلالها وتحاول بقلمك أن تبث السموم لا أكثر ولا غير، أنا شخصيا أرى أن المغاليين في الشيعه ومن أمثالك لا يمكن أن يمثلوا حقيقة وسطية الإسلام ولا حقيقة أن يكون هناك فهم عصري لإسلام القرن الواحد والعشرين، وأما أحد الأمثلة فهي النظرة بقداسة لمن لبعض الشخصيات الإسلامية مع العلم أن المتعلم والعلمي ينظر لهم بموضوعيه من حيث الدور ومن حيث التطوير كأشخاص غير مقدسيين ولا متألهين، فلا المبشرين بالجنة ولا الخلفاء الراشدين ولا غيرهم مقدس فلهم أخطائهم كما أصابوا كثيرا، اخيرا دعك من الأسلوب الرخيص في محاولة تبخيس الناس والتعامل معهم بسطحية وكن يا سيدي (شوي متواضع) وتحدث بلغه علمية لا لغة تحدي وسطحية في إيراد المختلف عليه بين مذاهب أنا شخصيا لا أرى من وجودها فائدة إلا إذا عبرت عن تعددية للإغمناء وليس للهدم، وأما من هو مسلم من غير المسلم من المذاهب المختلفه دوروز وغيرهم فهذا ليس إختصاصي لأنني مقتنع بأن كل من أسلم وجهه لله الواحد الأحد هو مسلم، وأن الدين واحد والرسالات السماوية ثلاث، وأنا شخصيا أدعو لدولة مدنية وقوانين مدنية علمانية ومجتمع مسلم يعتمد الإيمان بالله وبالأخلاق ولا يقحم الدين في السياسه مطلقا، لذلك نختلف أنا وأنت بشكل جذري، فمنطلقي لا يتوافق مع منطلقك الذي يحاول جلب الماضي ليعيش به حاضره لأنه غير قادر على عيش الحاضر والمستقبل بظروف العصر الجديد، فالدين لله والوطن للجميع
