بيان صادر عن وزارة الزراعة
غزة - دنيا الوطن
فى ردها على التحقيق الصحفي الذي نشر على بعض وسائل الإعلام حول المبيدات الزراعية وأثرها على الإنسان والبيئة والحيوان, أصدرت وزارة الزراعة على لسان م. صالح بخيت الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية بيانا صحفيا لتوضيح حقيقة الأمر على النحو التالي: في تعمد واضح أو تجني مقصود بدأ الصحفي / حسن دوحان حديثه عن المبيدات في قطاع غزه وأثرها على الإنسان و البيئة والحيوان، وبعيداَ عن ردود الأفعال فإننا في وزارة الزراعة نؤكد أن المبيدات هي سم نوصي بعدم اللجوء إليه إلا ضمن القاعدة ( آخر العلاج الكي )، قد يتساءل البعض لماذا استخدام المبيدات ؟ لقد لجأ الإنسان لاستخدام المبيدات لأسباب أهمها :
1. تزايد عدد السكان وبالتالي زيادة الحاجة إلى الطعام .
2. زيادة الطلب على الطعام تطلب اللجوء إلى الزراعة المكثفة، وتكرار زراعة الأرض لأكثر من مرة في السنة .
3. الزراعة المكثفة شجعت ظهور أمراض عديدة مما دفع بالإنسان إلى التدخل الكيماوي لحماية مزروعاته.
4. تدخل الإنسان أدى إلى الإخلال بالتوازن البيئي .
ما من شك في أن استخدام المبيدات أدى إلى تأثير سلبي على صحة الإنسان والبيئة والحيوان، ولقد ازداد الأمر سوءَ نتيجة جهل وإهمال المزارع في التعاطي مع المبيدات أحياناَ أو غياب الضمير أحياناَ أخرى، فالأمر أشبه ما يكون بالتعاطي مع التدخين، فلم يعد خافياَ على أحد خطورة التدخين على صحة الإنسان ورغم ذلك نجد من يصر على شرب السيجارة أو الأرجيلة ضارباَ بعرض الحائط نصائح الأطباء والمختصين.
رغم كل ذلك هل من الممكن تخفيف ضرر المبيدات؟
نعم إننا في وزارة الزراعة لانألو جهداَ في التقليل من أضرار المبيدات من خلال عدة إجراءات منها :
v عدم السماح بإدخال المبيدات من كافة المعابر إلا بإذن مسبق من وزارة الزراعة .
v إصدار دليل سنوي يشتمل قائمة المبيدات المسموح بتداولها، وهي لا تشتمل على أي مبيد محرم، وبالتالي لا يسمح بإدخال أي مبيد محرم .
v تمنع وزارة الزراعة إدخال أي مبيد ما لم يحمل بطاقة استدلالية معربة، تشتمل على فترة الأمان و كمية محلول الرش ومجال تأثير المبيد ..... إلخ , حتى يسهل على المزارع قراءتها والتعامل معها بسهولة .
v تعمل وزارة الزراعة على تبني نمط الزراعة العضوية والزراعة الآمنة كأفضلية, ولقد أسندت لهذا الملف مهندس خبير يحمل درجة الماجستير فى الزراعة العضوية من معهد باري بإيطاليا .
v تقوم وزارة الزراعة بعقد ندوات للتأكيد على ضرورة إتباع قواعد السلامة والتعرف على الآفات وتحديد الوقت المناسب للمكافحة ومراعاة فترة الأمان.
v تشجيع المزارع على إستخدام سبل المكافحة المتكاملة والتي من شأنها أن تقلل من استخدام المبيدات مثل تهوية الدفيئات، زيادة المساحة بين النباتات, عدم الإفراط في التسميد الأزوتي واستخدام التعقيم الشمسي أو الحراري ..... إلخ.
v تحديد كمية المبيدات المقيدة وعدم بيعها إلا بوصفة من مرشد الوقاية يتم فيها تحديد المحصول و الوقت المناسب لاستخدام المبيد والوقت المناسب للقطف.
v توفير الأجهزة المخبرية اللازمة لفحص متبقيات المبيدات والتأكد من جودتها, ولقد خطت وزارة الزراعة على هذا الصعيد خطوات غير مسبوقة حيث قامت بحصر المبيدات الواردة لقطاع غزة .
v للتأكد من جودتها باستخدام جهاز (IR) وتم فحص ما يزيد عن (60 مبيد ) من أصل (240 مبيد ) وتم استبعاد من سقط في اختبار الجودة .
v والعمل جاري لتزويد المختبر بجهاز فحص متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية (HPLC) بتمويل كريم من الحكومة القطرية .
v رسائل : لابد من توجيه مجموعة من الرسائل !!!
v إلى المزارع الكريم أقول:
v لا تقبل لغيرك مالا تقبله لنفسك، واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى حقيقة الإيمان عمن آثر نفسه على إخوانه، في قوله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ... وقوله صلى الله عليه وسلم : من غش فليس منا . فلبئس العيش إن أطعمت أخيك مما لا ترضاه لك مطعماَ !!!
v إلى المواطن العزيز :
v أطمئنك بأن خطر المبيدات يصل لحد الصفر فيما لو استخدمت بصورة سليمة، فلكل مبيد فترة أمان تتراوح هذه الفترة من يوم واحد إلى 15 يوما لمعظم المبيدات، ولو تم مراعاتها يكون الخطر قد تلاشى أو وصل إلى حده المسموح والذي لا يشكل خطرا على الإنسان، مهما كان نوع المبيد, وعليه يجب أن أناشد مراكز التأثير وخاصة خطباء المساجد لحث المزارعين على التقيد بفترة الأمان حفاظاَ على النفس البشرية انطلاقا من قوله جل وعلا (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) .
v إلى المتباكين على صحة الإنسان والباحثين عن النزاهة والمساءلة :
v كان حري بكم أن تعلوا صوتكم عالياَ وتطالبوا من حاصر غزة، أن يسمح بإدخال الأجهزة المخبرية التي من شأنها أن تتيح الفرصة لتجويد المنتج وحماية المستهلك و أن تصرخوا في وجه المنظمات الدولية والحريصة كل الحرص على حقوق الإنسان أن توفر هذا الجهاز أو أن تحمل الجهاز لصيانته في أي مكان.
v فإخوانكم يوصلون الليل بالنهار لخدمة المزارع والحفاظ على صحة المواطن، وليس أدل على ذلك من أن يقوم أخوة كرام بحمل جهاز (HPLC) رغم ثقله وكبر حجمه والسفر به إلى مصر سعياَ في إصلاحه والتنقل به من عنوان إلى آخر حتى يصلوا إلى وكيل الشركة المنتجة، في الوقت الذي منعت سلطات الاحتلال منح تصريح لوكيل الشركة للقدوم من القدس إلى قطاع غزة لصيانة الجهاز المذكور .
v إننا نؤكد بأننا بعون الله وتوفيقه ووقوف المخلصين من أبناء الأمة لدعم مزارعنا الكريم وإنتاج غذاء آمن لمواطنينا الأعزاء, وسيجعل الله من بعد عسر يسرا.
فى ردها على التحقيق الصحفي الذي نشر على بعض وسائل الإعلام حول المبيدات الزراعية وأثرها على الإنسان والبيئة والحيوان, أصدرت وزارة الزراعة على لسان م. صالح بخيت الوكيل المساعد للمصادر الطبيعية بيانا صحفيا لتوضيح حقيقة الأمر على النحو التالي: في تعمد واضح أو تجني مقصود بدأ الصحفي / حسن دوحان حديثه عن المبيدات في قطاع غزه وأثرها على الإنسان و البيئة والحيوان، وبعيداَ عن ردود الأفعال فإننا في وزارة الزراعة نؤكد أن المبيدات هي سم نوصي بعدم اللجوء إليه إلا ضمن القاعدة ( آخر العلاج الكي )، قد يتساءل البعض لماذا استخدام المبيدات ؟ لقد لجأ الإنسان لاستخدام المبيدات لأسباب أهمها :
1. تزايد عدد السكان وبالتالي زيادة الحاجة إلى الطعام .
2. زيادة الطلب على الطعام تطلب اللجوء إلى الزراعة المكثفة، وتكرار زراعة الأرض لأكثر من مرة في السنة .
3. الزراعة المكثفة شجعت ظهور أمراض عديدة مما دفع بالإنسان إلى التدخل الكيماوي لحماية مزروعاته.
4. تدخل الإنسان أدى إلى الإخلال بالتوازن البيئي .
ما من شك في أن استخدام المبيدات أدى إلى تأثير سلبي على صحة الإنسان والبيئة والحيوان، ولقد ازداد الأمر سوءَ نتيجة جهل وإهمال المزارع في التعاطي مع المبيدات أحياناَ أو غياب الضمير أحياناَ أخرى، فالأمر أشبه ما يكون بالتعاطي مع التدخين، فلم يعد خافياَ على أحد خطورة التدخين على صحة الإنسان ورغم ذلك نجد من يصر على شرب السيجارة أو الأرجيلة ضارباَ بعرض الحائط نصائح الأطباء والمختصين.
رغم كل ذلك هل من الممكن تخفيف ضرر المبيدات؟
نعم إننا في وزارة الزراعة لانألو جهداَ في التقليل من أضرار المبيدات من خلال عدة إجراءات منها :
v عدم السماح بإدخال المبيدات من كافة المعابر إلا بإذن مسبق من وزارة الزراعة .
v إصدار دليل سنوي يشتمل قائمة المبيدات المسموح بتداولها، وهي لا تشتمل على أي مبيد محرم، وبالتالي لا يسمح بإدخال أي مبيد محرم .
v تمنع وزارة الزراعة إدخال أي مبيد ما لم يحمل بطاقة استدلالية معربة، تشتمل على فترة الأمان و كمية محلول الرش ومجال تأثير المبيد ..... إلخ , حتى يسهل على المزارع قراءتها والتعامل معها بسهولة .
v تعمل وزارة الزراعة على تبني نمط الزراعة العضوية والزراعة الآمنة كأفضلية, ولقد أسندت لهذا الملف مهندس خبير يحمل درجة الماجستير فى الزراعة العضوية من معهد باري بإيطاليا .
v تقوم وزارة الزراعة بعقد ندوات للتأكيد على ضرورة إتباع قواعد السلامة والتعرف على الآفات وتحديد الوقت المناسب للمكافحة ومراعاة فترة الأمان.
v تشجيع المزارع على إستخدام سبل المكافحة المتكاملة والتي من شأنها أن تقلل من استخدام المبيدات مثل تهوية الدفيئات، زيادة المساحة بين النباتات, عدم الإفراط في التسميد الأزوتي واستخدام التعقيم الشمسي أو الحراري ..... إلخ.
v تحديد كمية المبيدات المقيدة وعدم بيعها إلا بوصفة من مرشد الوقاية يتم فيها تحديد المحصول و الوقت المناسب لاستخدام المبيد والوقت المناسب للقطف.
v توفير الأجهزة المخبرية اللازمة لفحص متبقيات المبيدات والتأكد من جودتها, ولقد خطت وزارة الزراعة على هذا الصعيد خطوات غير مسبوقة حيث قامت بحصر المبيدات الواردة لقطاع غزة .
v للتأكد من جودتها باستخدام جهاز (IR) وتم فحص ما يزيد عن (60 مبيد ) من أصل (240 مبيد ) وتم استبعاد من سقط في اختبار الجودة .
v والعمل جاري لتزويد المختبر بجهاز فحص متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية (HPLC) بتمويل كريم من الحكومة القطرية .
v رسائل : لابد من توجيه مجموعة من الرسائل !!!
v إلى المزارع الكريم أقول:
v لا تقبل لغيرك مالا تقبله لنفسك، واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفى حقيقة الإيمان عمن آثر نفسه على إخوانه، في قوله صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ... وقوله صلى الله عليه وسلم : من غش فليس منا . فلبئس العيش إن أطعمت أخيك مما لا ترضاه لك مطعماَ !!!
v إلى المواطن العزيز :
v أطمئنك بأن خطر المبيدات يصل لحد الصفر فيما لو استخدمت بصورة سليمة، فلكل مبيد فترة أمان تتراوح هذه الفترة من يوم واحد إلى 15 يوما لمعظم المبيدات، ولو تم مراعاتها يكون الخطر قد تلاشى أو وصل إلى حده المسموح والذي لا يشكل خطرا على الإنسان، مهما كان نوع المبيد, وعليه يجب أن أناشد مراكز التأثير وخاصة خطباء المساجد لحث المزارعين على التقيد بفترة الأمان حفاظاَ على النفس البشرية انطلاقا من قوله جل وعلا (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) .
v إلى المتباكين على صحة الإنسان والباحثين عن النزاهة والمساءلة :
v كان حري بكم أن تعلوا صوتكم عالياَ وتطالبوا من حاصر غزة، أن يسمح بإدخال الأجهزة المخبرية التي من شأنها أن تتيح الفرصة لتجويد المنتج وحماية المستهلك و أن تصرخوا في وجه المنظمات الدولية والحريصة كل الحرص على حقوق الإنسان أن توفر هذا الجهاز أو أن تحمل الجهاز لصيانته في أي مكان.
v فإخوانكم يوصلون الليل بالنهار لخدمة المزارع والحفاظ على صحة المواطن، وليس أدل على ذلك من أن يقوم أخوة كرام بحمل جهاز (HPLC) رغم ثقله وكبر حجمه والسفر به إلى مصر سعياَ في إصلاحه والتنقل به من عنوان إلى آخر حتى يصلوا إلى وكيل الشركة المنتجة، في الوقت الذي منعت سلطات الاحتلال منح تصريح لوكيل الشركة للقدوم من القدس إلى قطاع غزة لصيانة الجهاز المذكور .
v إننا نؤكد بأننا بعون الله وتوفيقه ووقوف المخلصين من أبناء الأمة لدعم مزارعنا الكريم وإنتاج غذاء آمن لمواطنينا الأعزاء, وسيجعل الله من بعد عسر يسرا.
