اقليم فتح بطولكرم :حزب التخريب..حزب الخوالف والاعذار
رام الله - دنيا الوطن
ادان اقليم حركة فتح في طولكرم البيان الذي اصدره ما يسمى بحزب التحرير والذي حمل فيه اقذع العبارات والاوصاف بحق الاخ الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية بعد مطالبة الاخ الرئيس بقوات دولية تنتشر فوق اراضي السلطة الوطنية وتؤمن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة .وقال الاخ مؤيد شعبان امين سر الاقليم ان حزب التحرير والذي يستحق ان يسمى بحزب التخريب درج بين فترة واخرى على اصدار البيان تلو البيان مستغلا تسامح الاجهزة الامنية والمناخ الديمقراطي الذي تعيشه مناطق السلطة الوطنية وحرية الراي التي كفلتها القوانين الفلسطينية ,وجميعها بيانات ملئية بالافتراءات وعبارات التخوين ولا هدف منها الا التسويق الاعلامي والدعائي للحزب والعبث بالامن الاجتماعي وجر السلطة الوطنية وقياداتها وكوادرها الى معارك جانبية تبعدها عن مهامها الحقيقية .وقال شعبان ان المضحك المبكي ان يصف حزب التحرير بيانه الاخير والذي حمل بشدة على الاخ الرئيس ابو مازن بعد ابداء رغبته بقبول قوات دولية بالانتشار في مناطق السلطة الوطنية , ان يصف هذا الحزب بيانه بالكفاحي مع ان هذا البيان كرس كل كلماته لمهاجمة الاخ ابو مازن والسلطة الوطنية ولم يتذكر ان اسرائيل ومن يقف خلفها هم اصل البلاء وهم الاجدر بالوقوف في وجوههم والتصدي لهم ومكافحتهم.
واضاف امين سر اقليم فتح في طولكرم لقد كنا نناى بانفسنا عن الدخول في معارك ومتاهات جانبية وبقينا نحرص على استيعاب كل التيارات وان لم نكن نتفق معها في فكرها ورؤاها واطروحاتها السياسية وغير السياسية وكان شعارنا ان الساحة الفلسطينية تتسع للجميع طالما ان الهدف هو تحرير ارضنا واقامة دولتنا المستقلة . واضاف شعبان ايضا ان هناك سقف للديمقراطية ولا يحق لاحد ان يتجاوزه خاصة اذا جاء هذا التجاوز ممن لا يؤمنون بالديمقراطية بكل تسمياتها والوانها وينظرون الى المجتمع الذي يعيشون وسطه بانه مجتمع قاصر ويغلب عليه الكفر ان لم يكن كافرا .
وقال شعبان وان كنا نرحب بالنقد البناء ومخالفة الراي وتعدد الرؤى فاننا في الوقت نفسه نرفض كل الرفض ان يتجاوز هذا الحزب كل هذه المفاهيم ليكرس كل جهده وطاقاته للهجوم على السلطة الوطنية وعلى قيادتها وتخوينها مع ان هذا الحزب ومنذ نشاته منذ اواخر اربعينات القرن الماضي وحتى اليوم ظل نشاطه يقتصر على الخطابات الرنانة والتخوين والدعوة الى اقامة الخلافة الاسلامية الراشدة مع انه لم يعمل يوما من اجل اقامتها ولم يطلق أي من قادته او كوادره رصاصة واحدة على اسرائيل , بل اكثر من ذلك لم تسجل سجون الاحتلال يوما دخول احد من حزب التحرير زنازينها وغرف تحقيقها وقد ظلت حجة قيادة حزب التحرر ان المواجهة مع اسرائيل لا تجوز بغير خليفة للمسلمين.
وقال شعبان ايضا اننا وامام هذا الاصرار العجيب لاقحام حزب التحرر نفسه في مواجهة مع السلطة الوطنية وقيادتها وشعبنا الفلسطيني وفي هذا الوقت الذي نتعرض فيه لاقسى الضغوطات وحملات التشويه والتشكيك اسرائيليا ودوليا فانه لا يسعنا الا ان نذكر بهذا الحزب المارق من جسد شعبنا بقول رسول الله -وهو ما نراه يصيبهم بسهامه -.يقول رسول الله :من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو , مات على شعبة من النفاق .
وقبل ذلك نذكرهم بقوله تعالى :رضوا ان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون .
وقال رب العزة :
لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما .صدق الله العظيم
ادان اقليم حركة فتح في طولكرم البيان الذي اصدره ما يسمى بحزب التحرير والذي حمل فيه اقذع العبارات والاوصاف بحق الاخ الرئيس محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية بعد مطالبة الاخ الرئيس بقوات دولية تنتشر فوق اراضي السلطة الوطنية وتؤمن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة .وقال الاخ مؤيد شعبان امين سر الاقليم ان حزب التحرير والذي يستحق ان يسمى بحزب التخريب درج بين فترة واخرى على اصدار البيان تلو البيان مستغلا تسامح الاجهزة الامنية والمناخ الديمقراطي الذي تعيشه مناطق السلطة الوطنية وحرية الراي التي كفلتها القوانين الفلسطينية ,وجميعها بيانات ملئية بالافتراءات وعبارات التخوين ولا هدف منها الا التسويق الاعلامي والدعائي للحزب والعبث بالامن الاجتماعي وجر السلطة الوطنية وقياداتها وكوادرها الى معارك جانبية تبعدها عن مهامها الحقيقية .وقال شعبان ان المضحك المبكي ان يصف حزب التحرير بيانه الاخير والذي حمل بشدة على الاخ الرئيس ابو مازن بعد ابداء رغبته بقبول قوات دولية بالانتشار في مناطق السلطة الوطنية , ان يصف هذا الحزب بيانه بالكفاحي مع ان هذا البيان كرس كل كلماته لمهاجمة الاخ ابو مازن والسلطة الوطنية ولم يتذكر ان اسرائيل ومن يقف خلفها هم اصل البلاء وهم الاجدر بالوقوف في وجوههم والتصدي لهم ومكافحتهم.
واضاف امين سر اقليم فتح في طولكرم لقد كنا نناى بانفسنا عن الدخول في معارك ومتاهات جانبية وبقينا نحرص على استيعاب كل التيارات وان لم نكن نتفق معها في فكرها ورؤاها واطروحاتها السياسية وغير السياسية وكان شعارنا ان الساحة الفلسطينية تتسع للجميع طالما ان الهدف هو تحرير ارضنا واقامة دولتنا المستقلة . واضاف شعبان ايضا ان هناك سقف للديمقراطية ولا يحق لاحد ان يتجاوزه خاصة اذا جاء هذا التجاوز ممن لا يؤمنون بالديمقراطية بكل تسمياتها والوانها وينظرون الى المجتمع الذي يعيشون وسطه بانه مجتمع قاصر ويغلب عليه الكفر ان لم يكن كافرا .
وقال شعبان وان كنا نرحب بالنقد البناء ومخالفة الراي وتعدد الرؤى فاننا في الوقت نفسه نرفض كل الرفض ان يتجاوز هذا الحزب كل هذه المفاهيم ليكرس كل جهده وطاقاته للهجوم على السلطة الوطنية وعلى قيادتها وتخوينها مع ان هذا الحزب ومنذ نشاته منذ اواخر اربعينات القرن الماضي وحتى اليوم ظل نشاطه يقتصر على الخطابات الرنانة والتخوين والدعوة الى اقامة الخلافة الاسلامية الراشدة مع انه لم يعمل يوما من اجل اقامتها ولم يطلق أي من قادته او كوادره رصاصة واحدة على اسرائيل , بل اكثر من ذلك لم تسجل سجون الاحتلال يوما دخول احد من حزب التحرير زنازينها وغرف تحقيقها وقد ظلت حجة قيادة حزب التحرر ان المواجهة مع اسرائيل لا تجوز بغير خليفة للمسلمين.
وقال شعبان ايضا اننا وامام هذا الاصرار العجيب لاقحام حزب التحرر نفسه في مواجهة مع السلطة الوطنية وقيادتها وشعبنا الفلسطيني وفي هذا الوقت الذي نتعرض فيه لاقسى الضغوطات وحملات التشويه والتشكيك اسرائيليا ودوليا فانه لا يسعنا الا ان نذكر بهذا الحزب المارق من جسد شعبنا بقول رسول الله -وهو ما نراه يصيبهم بسهامه -.يقول رسول الله :من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو , مات على شعبة من النفاق .
وقبل ذلك نذكرهم بقوله تعالى :رضوا ان يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون .
وقال رب العزة :
لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما .صدق الله العظيم
