كيف ومتي يسقط الائتلاف الحكومي الاسرائيلي "الحكومة اليمينية المتطرفة"؟!!
رام الله -خاص بدنيا الوطن - اياد العبادلة
يقود الحكومة الاسرائيلية اليمين المتطرف من خلال ائتلاف يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي "نتنياهو" ,وغالبا في أي اتفاقات او مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية يحاول اليمين الاسرائيلي افشالها بكل السبل ,ويهدد تارة بالانسحاب ,ومرة بحجب الثقة عن الحكومة واخرى بعدم التصويت على القرارت ,ولكن ما لمسناه مؤخرا من خلال الاعلام الاسرائيلي ومحاولة وزير خارجيتها "ليبرمان" الخروج من عزلته السياسية ومغازلة الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي في محاولة منه لتزعم قيادة اسرائيل في المرحلة القادمة ,فهل خروجه عن سير حياته المألوفة سيخرج اسرائيل من عزلتها الدولية وهل سيكون سندا لنتنياهو في تنفيذ اتفاق "الاطار" الذي يسعى لابرامه "كيري" بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ,بالاضافة الى كيفية تحليل او فك الائتلاف الحكومي الاسرائيلي.؟.
دنيا الوطن وفي قراءة تحليلية مع الكاتب والباحث د.هشام ابو هاشم حاولت الاجابة عن عدد من التساؤلات يبحث عنها القادة السياسيين في المجتمع الفلسطيني والجمهور الذي يرتقف انجاز المفاوضات واعلان الدولة لحظة بلحظة.
في قراءة تاريخية للسيناريوهات الاسرائيلية المتوقعة استعرض الكاتب والباحث في الشأن الاسرائيلي د.هشام ابو هاشم التركيبة الحزبية التي يتكون منها الائتلاف الحكومي الحاكم في اسرائيل وأوضح في لقاء خاص لـ"دنيا الوطن" أن النظام السياسي والحزبي الاسرائيلي يختلف عن باقي الانظمة في العالم ,مشيرا الى ان له خصائص ومميزات تميزه عن باقي الانظمة العالمية ,مثل كثرة الاحزاب وتنوع انماطها ,وكثرة الانشقاقات والاندماجات من اجل الحفاظ على الخطوط الحمراء التي لا يستطيع احد منهم اختراقها او الاقتراب منها.
واشار الى ان اسرائيل في بداية تأسيس دولتها المزعومة كان يشكل حكومتها حزب واحد من العام 1949 وحتى وحتى العام 1977 وهو حزب "موباي" العمل الى ان قوي تأثير حزب الليكود المنافس له في العم 1977 وبعد جولات عديدة من التنافس بين الحزبين استقرا على تشكيل حكومة وحدة مكون من ائتلاف الحزبين الليكود والعمل في العام 1984 والذي استمر حتى العام 1992 وكانت رئاسة الحكومة بالتناوب بين رؤساء الاحزاب .
وفي اشارة منه الى الائتلاف الحاكم الحالي الذي يتزعمه "نتنياهو" أكد الكاتب والباحث في الشأن الاسرائيلي ابو هاشم ان الائتلاف الحكومي الحالي مبني على مصالح معينة ,مشيرا الى ان نتنياهو في وضعه الحالي يحظى بمكانة يحسد عليها كونه استطاع ان يحظى بتحالف الليكود واسرائيل بيتنا والذين كانوا يطمحون في ان يحصلوا على 42 مقعدا ليتمكنوا من الانفراد بالقرارات ,لكن الظروف اتت مغايرة بحيث حصلوا على 31 مقعدا في المقابل حصل حزب العمل على 15 مقعدا ,والذي فاجأهم حصول الحزب الجديد الذي شكله البراغماتي الارستقراطي كما هو متعارف عليه باسرائيل "يئير لبيد" وحصل حزبه على 19 مقعدا في الانتخابات بالاضافة الى الاحزاب الاخرى والتي كانت مقاعدها قليلة التأثير ,لكن الائتلاف بحاجة لها.
وأضاف: استطاع نتنياهو في هذا الائتلاف ان يجمع اليسار والوسط واليمين بغض النظر عن تأثير اليمين الاسرائيلي وقوته في السياسة الاسرائيلية حيث حظي الائتلاف الحاكم على 68 مقعدا بعد انضمام كل من اسرائيل بيتنا والمستقبل والبيت اليهودي وحزب الحركة التي تتزعمه المثيرة للجدل "ليفني" .
وحول الية فشل الائتلاف بين ابو هاشم ان انسحاب أي حزب من الاحزاب المؤثرة مثل تهديدات "بينت" بالانسحاب من الحكومة في حال تم التوقيع على اتفاق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين سيؤدي الى اسقاط الحكومة الاسرائيلية وسيقف نتنياهو عاجز امام امرين اما تشكيلها من اليمين المتطرف او حجب الثقة عنها والذهاب الى انتخابات مبكرة كما شهد التاريخ في عدد من المحاولات التي قادت الاحزاب الاسرائيلية الى انتخابات مبكرة نتيجة فك الائتلافات او حجب الثقة عن الحكومة او الفشل في تشكيلها.
ولفت ابو هاشم الى المفاجأة التي فجرها "ليبرمان" الزعيم القادم لاسرائيل وخليفة نتنياهو بعدوله عن ارائه واعلان موافقته على اتفاق السلام الذي يهندسه "كيري" بالاضافة الى استعداده لاخلاء بيته في احد المستوطنات من اجل التنازل الاسرائيلي في مشروع تبادل الاراضي المطروح حاليا بين الجانبين بقوة.
ومن ناحية اخرى اشار ابو هاشم انه في حال فشل الائتلاف الحاكم وانسدت الطرق بوجه نتنياهو انه من الممكن ان يشكل "هرتسوغ" رئيس حزب العمل الحكومة منوها الى انها ستبقى ضعيفة ولا تستطيع اتخاذ قرارات حاسمة بشأن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
وحول برامج الاحزاب الانتخابية كشف ابو هاشم لـ"دنيا الوطن" ان الاحزاب الاسرائيلية ولاول مرة في تاريخها خلال الدعاية الانتخابية بأنها لم تتطرق الى الصراع العربي الاسرائيلي او الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بقدر ما تطرقت الى الوضع الجتماعي والمعيشي للمستوطن الاسرائيلي وكانت غالبية البرامج تصب في تحسين مستوى المعيشة للفرد داخل اسرائيل ,موضحا ان السبب في ذلك الازمات المالية التي عانت منها اسرائيل في السنوات الاخيرة واستنزفت كل طاقاتها المادية في بناء الجدار وتقوية المنظومة الامنية بحجة الحفاظ على امنها الاستراتيجي.
كما اشار الى ان الضغط الامريكي والاوروبي الحالي على اسرائيل والتهديد بقطع المساعدات والمعونات من اجل انجاز صفقة المفاوضات املا من "اوباما" باختتام فترة رئاسته الثانية للولايات المتحدة الامريكية بانجاز على صعيد الشرق الاوسط وخصوصا القضية المحورية وهي قضية الصراع العربي الاسرائيلي.
ومن ناحيته اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد نمر قنيطة ان العزلة الدولية التي تعيشها اسرائيل منذ سنوات اثرت بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية ,مشيرا الى ان العنصر الاقتصادي والسياسي في المجتمع الاسرائيلي مرتبطان ببعضهما البعض كونها كيان يعيش على المساعدات والهبات التي تقدم له من المؤسسات الدولية ,بالاضافة الى الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الاوروبية.
واضاف قنيطة ان فرصة اسرائيل القادمة في انجاز ملف المصالحة ستعمل على اخراجها من عزلتها الدولية على الصعيد الاقتصادي والسياسي من خلال الدعم الذي سيقدم لها وللسلطة الوطنية الفلسطينية كما ورد في بيانات ووعودات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية في حال تم الاتفاق على حل الدولتين .
ومن ناحية قانونية نوه قنيطة الى ان اتفاقية السلام ونجاحها المرهون سيخرج اسرائيل ايضا من الملاحقة القانونية وانجاز الصفقة كان من البداية مقابل عدم ذهاب السلطة الفلسطيينة للانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة ,مضيفا في حال فشل مفاوضات السلام ستضطر السلطة الفلسطينية الى الذهاب للانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة الاساسية والبالغ عددها 17 مؤسسة والتي من شأنها بعد ذلك ان تفرض حصارا امنيا على اسرائيل يمنع قادتها من حرية التنقل والحركة في عدد كبير من دول العالم وخصوصا الموقعين على اتفاقيات الانضمام الى محمة الجنايات الدولية .
يشار الى ان تركيبة الائتلاف الحاكم في اسرائيل تنحصر قوته في اليمين الاسرائيلي واحزاب المستوطنات الاسرائيلية ,الامر الذي سيصعب على نتياهو اقناعهم باخلاء المستوطنات في عملية تبادل الاراضي ,ولكن بوادر الامل اتت من تصريحات "ليبرمان" باستعداده التخلي عن منزله في حال تمت الموافقة على مشروع التبادل ويبقى السؤال المرهون والاهم في ذلك هل سيستطيع "بينت" الاقتناع بما قدمه "ليبرمان" ويتجاوز العقبة ام سيقف عائقا ويؤدي عناده ورفضه الى فشل الائتلاف الحكومي وتسعى الولايات المتحدة الامريكية حينها الى استخدام ادوات الضغط على الطرفين من اجل تأجيل المفاوضات الى ما بعد نهاية ابريل وهو الموعد الذي حدده وزير الخارجية الامريكي "كيري".
يقود الحكومة الاسرائيلية اليمين المتطرف من خلال ائتلاف يتزعمه رئيس الوزراء الاسرائيلي "نتنياهو" ,وغالبا في أي اتفاقات او مفاوضات سلام فلسطينية اسرائيلية يحاول اليمين الاسرائيلي افشالها بكل السبل ,ويهدد تارة بالانسحاب ,ومرة بحجب الثقة عن الحكومة واخرى بعدم التصويت على القرارت ,ولكن ما لمسناه مؤخرا من خلال الاعلام الاسرائيلي ومحاولة وزير خارجيتها "ليبرمان" الخروج من عزلته السياسية ومغازلة الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي في محاولة منه لتزعم قيادة اسرائيل في المرحلة القادمة ,فهل خروجه عن سير حياته المألوفة سيخرج اسرائيل من عزلتها الدولية وهل سيكون سندا لنتنياهو في تنفيذ اتفاق "الاطار" الذي يسعى لابرامه "كيري" بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ,بالاضافة الى كيفية تحليل او فك الائتلاف الحكومي الاسرائيلي.؟.
دنيا الوطن وفي قراءة تحليلية مع الكاتب والباحث د.هشام ابو هاشم حاولت الاجابة عن عدد من التساؤلات يبحث عنها القادة السياسيين في المجتمع الفلسطيني والجمهور الذي يرتقف انجاز المفاوضات واعلان الدولة لحظة بلحظة.
في قراءة تاريخية للسيناريوهات الاسرائيلية المتوقعة استعرض الكاتب والباحث في الشأن الاسرائيلي د.هشام ابو هاشم التركيبة الحزبية التي يتكون منها الائتلاف الحكومي الحاكم في اسرائيل وأوضح في لقاء خاص لـ"دنيا الوطن" أن النظام السياسي والحزبي الاسرائيلي يختلف عن باقي الانظمة في العالم ,مشيرا الى ان له خصائص ومميزات تميزه عن باقي الانظمة العالمية ,مثل كثرة الاحزاب وتنوع انماطها ,وكثرة الانشقاقات والاندماجات من اجل الحفاظ على الخطوط الحمراء التي لا يستطيع احد منهم اختراقها او الاقتراب منها.
واشار الى ان اسرائيل في بداية تأسيس دولتها المزعومة كان يشكل حكومتها حزب واحد من العام 1949 وحتى وحتى العام 1977 وهو حزب "موباي" العمل الى ان قوي تأثير حزب الليكود المنافس له في العم 1977 وبعد جولات عديدة من التنافس بين الحزبين استقرا على تشكيل حكومة وحدة مكون من ائتلاف الحزبين الليكود والعمل في العام 1984 والذي استمر حتى العام 1992 وكانت رئاسة الحكومة بالتناوب بين رؤساء الاحزاب .
وفي اشارة منه الى الائتلاف الحاكم الحالي الذي يتزعمه "نتنياهو" أكد الكاتب والباحث في الشأن الاسرائيلي ابو هاشم ان الائتلاف الحكومي الحالي مبني على مصالح معينة ,مشيرا الى ان نتنياهو في وضعه الحالي يحظى بمكانة يحسد عليها كونه استطاع ان يحظى بتحالف الليكود واسرائيل بيتنا والذين كانوا يطمحون في ان يحصلوا على 42 مقعدا ليتمكنوا من الانفراد بالقرارات ,لكن الظروف اتت مغايرة بحيث حصلوا على 31 مقعدا في المقابل حصل حزب العمل على 15 مقعدا ,والذي فاجأهم حصول الحزب الجديد الذي شكله البراغماتي الارستقراطي كما هو متعارف عليه باسرائيل "يئير لبيد" وحصل حزبه على 19 مقعدا في الانتخابات بالاضافة الى الاحزاب الاخرى والتي كانت مقاعدها قليلة التأثير ,لكن الائتلاف بحاجة لها.
وأضاف: استطاع نتنياهو في هذا الائتلاف ان يجمع اليسار والوسط واليمين بغض النظر عن تأثير اليمين الاسرائيلي وقوته في السياسة الاسرائيلية حيث حظي الائتلاف الحاكم على 68 مقعدا بعد انضمام كل من اسرائيل بيتنا والمستقبل والبيت اليهودي وحزب الحركة التي تتزعمه المثيرة للجدل "ليفني" .
وحول الية فشل الائتلاف بين ابو هاشم ان انسحاب أي حزب من الاحزاب المؤثرة مثل تهديدات "بينت" بالانسحاب من الحكومة في حال تم التوقيع على اتفاق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين سيؤدي الى اسقاط الحكومة الاسرائيلية وسيقف نتنياهو عاجز امام امرين اما تشكيلها من اليمين المتطرف او حجب الثقة عنها والذهاب الى انتخابات مبكرة كما شهد التاريخ في عدد من المحاولات التي قادت الاحزاب الاسرائيلية الى انتخابات مبكرة نتيجة فك الائتلافات او حجب الثقة عن الحكومة او الفشل في تشكيلها.
ولفت ابو هاشم الى المفاجأة التي فجرها "ليبرمان" الزعيم القادم لاسرائيل وخليفة نتنياهو بعدوله عن ارائه واعلان موافقته على اتفاق السلام الذي يهندسه "كيري" بالاضافة الى استعداده لاخلاء بيته في احد المستوطنات من اجل التنازل الاسرائيلي في مشروع تبادل الاراضي المطروح حاليا بين الجانبين بقوة.
ومن ناحية اخرى اشار ابو هاشم انه في حال فشل الائتلاف الحاكم وانسدت الطرق بوجه نتنياهو انه من الممكن ان يشكل "هرتسوغ" رئيس حزب العمل الحكومة منوها الى انها ستبقى ضعيفة ولا تستطيع اتخاذ قرارات حاسمة بشأن المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.
وحول برامج الاحزاب الانتخابية كشف ابو هاشم لـ"دنيا الوطن" ان الاحزاب الاسرائيلية ولاول مرة في تاريخها خلال الدعاية الانتخابية بأنها لم تتطرق الى الصراع العربي الاسرائيلي او الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بقدر ما تطرقت الى الوضع الجتماعي والمعيشي للمستوطن الاسرائيلي وكانت غالبية البرامج تصب في تحسين مستوى المعيشة للفرد داخل اسرائيل ,موضحا ان السبب في ذلك الازمات المالية التي عانت منها اسرائيل في السنوات الاخيرة واستنزفت كل طاقاتها المادية في بناء الجدار وتقوية المنظومة الامنية بحجة الحفاظ على امنها الاستراتيجي.
كما اشار الى ان الضغط الامريكي والاوروبي الحالي على اسرائيل والتهديد بقطع المساعدات والمعونات من اجل انجاز صفقة المفاوضات املا من "اوباما" باختتام فترة رئاسته الثانية للولايات المتحدة الامريكية بانجاز على صعيد الشرق الاوسط وخصوصا القضية المحورية وهي قضية الصراع العربي الاسرائيلي.
ومن ناحيته اعتبر الكاتب والمحلل السياسي محمد نمر قنيطة ان العزلة الدولية التي تعيشها اسرائيل منذ سنوات اثرت بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية ,مشيرا الى ان العنصر الاقتصادي والسياسي في المجتمع الاسرائيلي مرتبطان ببعضهما البعض كونها كيان يعيش على المساعدات والهبات التي تقدم له من المؤسسات الدولية ,بالاضافة الى الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الاوروبية.
واضاف قنيطة ان فرصة اسرائيل القادمة في انجاز ملف المصالحة ستعمل على اخراجها من عزلتها الدولية على الصعيد الاقتصادي والسياسي من خلال الدعم الذي سيقدم لها وللسلطة الوطنية الفلسطينية كما ورد في بيانات ووعودات الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة الامريكية في حال تم الاتفاق على حل الدولتين .
ومن ناحية قانونية نوه قنيطة الى ان اتفاقية السلام ونجاحها المرهون سيخرج اسرائيل ايضا من الملاحقة القانونية وانجاز الصفقة كان من البداية مقابل عدم ذهاب السلطة الفلسطيينة للانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة ,مضيفا في حال فشل مفاوضات السلام ستضطر السلطة الفلسطينية الى الذهاب للانضمام الى مؤسسات الامم المتحدة الاساسية والبالغ عددها 17 مؤسسة والتي من شأنها بعد ذلك ان تفرض حصارا امنيا على اسرائيل يمنع قادتها من حرية التنقل والحركة في عدد كبير من دول العالم وخصوصا الموقعين على اتفاقيات الانضمام الى محمة الجنايات الدولية .
يشار الى ان تركيبة الائتلاف الحاكم في اسرائيل تنحصر قوته في اليمين الاسرائيلي واحزاب المستوطنات الاسرائيلية ,الامر الذي سيصعب على نتياهو اقناعهم باخلاء المستوطنات في عملية تبادل الاراضي ,ولكن بوادر الامل اتت من تصريحات "ليبرمان" باستعداده التخلي عن منزله في حال تمت الموافقة على مشروع التبادل ويبقى السؤال المرهون والاهم في ذلك هل سيستطيع "بينت" الاقتناع بما قدمه "ليبرمان" ويتجاوز العقبة ام سيقف عائقا ويؤدي عناده ورفضه الى فشل الائتلاف الحكومي وتسعى الولايات المتحدة الامريكية حينها الى استخدام ادوات الضغط على الطرفين من اجل تأجيل المفاوضات الى ما بعد نهاية ابريل وهو الموعد الذي حدده وزير الخارجية الامريكي "كيري".

التعليقات