الجمعيات الايرانية في الخارج تقيم اول مؤتمر لها و تدعو لوقف التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة
رام الله - دنيا الوطن نزار جاف
أقامت 300 من الجمعيات الايرانية الاجتماعية و الثقافية و الفکرية و المعنية بحقوق الانسان و الامور الاخرى المتواجدة خارج إيران و بمشارکة عدد واسع من الناشطين في مجال حقوق الانسان و المثقفين، اول مؤتمر لهم في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يميز هذا المؤتمر انه أول مؤتمر ضخم من نوعه في باريس لاتقيمه المقاومة الايرانية وانما تحضر مدعوة إليه.
المؤتمر عقد عشية قرب حلول ذکرى الثورة الايرانية في 11 شباط 1979، و الذي حضره أيضا حشد کبير من ابناء الجالية الايرانية قدر بأکثر من 2000، الى جانب حضور عدد من الشخصيات السياسية الاوربية و الامريکية، أصدر في نهاية أعماله بيانا ختاميا طالب فيه بنظام ديمقراطي علماني يقام على أنقاض النظام الديني الحالي.
المؤتمر أکد في کلمات المشارکين فيه على أن ايران تشهد اوضاع استثنائية وان التدهور بات واضحا في کل مکان وانه على مشارف السقوط لأنه يمر بنفس الظروف التي سبقت سقوط نظام الشاه، مصرين على أن رئيس الجمهورية الجديد حسن روحاني هو جزء من نظام ولاية الفقيه وان مهمته هي حفظ النظام و منعه من السقوط على أيدي الشعب وان تعاون الدول المختلفة مع هذا النظام بحجة مساندة المعتدلين هو مجرد وهم لأنهم يتجاهلون إرادة الشعب الايراني لتغيير هذا النظام وان هذا التعاون إسهام في قمع الشعب الايراني و ضد مصالحه و سوف يؤثر على العلاقات المستقبلية بين إيران و هذه الدول.
وتناولت الجمعيات اوضاع حقوق الانسان في ظل النظام الديني، مؤکدة بأن هناك إنتهاك همجي و منهجي لحقوق الانسان في إيران وکذلك نکث التعهدات من قبل الامم المتحدة و الحکومة الامريکية حيال سکان أشرف و ليبرتي، وقد طالبوا الامم المتحدة و واشنطن و الدول الاوربية للوقوف الى جانب الشعب الايراني و ارادتهم المشروعة لإسقاط النظام بدلا من مساعدته وان يتحرکوا من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة المختطفين و توفير الامن و الحماية لسکان ليبرتي و نقلهم الى أوربا و أمريکا کلاجئين سياسيين.
ودان المؤتمر تصعيد تدخلات النظام الايراني في سوريا والعراق لاثارة الحروب وتأجيج الأعمال الارهابية ومواصلة تصدير الارهاب وتمويل المجاميع الارهابية خلافا لمصالح الشعب الايراني والسلام والأمن الاقليمي والدولي وارتكاب المجزرة والاعدام الجماعي بحق المجاهدين في مخيم أشرف شمال بغداد في الأول من ايلول (سبتمبر) الماضي والهجمات الصاروخية على مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي بمساعدة وعبر الحكومة الصنيعة له في العراق.
المؤتمر الذي حضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ألقت فيه کلمة سلطت الاضواء فيها على الاوضاع في إيران و أشارت الى أنه وقبل 35 عاما اسقط شعب إيران نظام الشاه في ثورة وصفتها بأنها أهم تغيير في النصف الثاني من القرن الماضي، وفي الوقت الذي کان من المؤمل أن يقوم على أنقاض حکم الشاه نظام ديمقراطي و تشاع الحريات فإن الخميني حال دون ذلك و أقام نظام ديني إستبدادي، وطمأنت رجوي الحضور و الشعب الايراني بأن ثورة أخرى في الطريق و سوف يتم إسقاط نظام المالي، وخاطبت رجوي مرشد النظام الايراني في إشارة الى قبوله بإتفاقية جنيف النووية بقولها، کأس السم هذا يجب أن تتجرع لآخر قطرة.
ودعت المجتمع الدولي للتشدد مع النظام الايراني و عدم السماح له بالتهرب من إلتزاماته بموجب إتفاقية جنيف و دعتهم الى تطبيق بنود الاتفاقية، کما انها دعت أيضا المجتمع الدولي بعدم السماح للنظام بالقيام بحملات الاعدام ضد أبناء الشعب الايراني و عدم المساومة على ذلك.
أقامت 300 من الجمعيات الايرانية الاجتماعية و الثقافية و الفکرية و المعنية بحقوق الانسان و الامور الاخرى المتواجدة خارج إيران و بمشارکة عدد واسع من الناشطين في مجال حقوق الانسان و المثقفين، اول مؤتمر لهم في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يميز هذا المؤتمر انه أول مؤتمر ضخم من نوعه في باريس لاتقيمه المقاومة الايرانية وانما تحضر مدعوة إليه.
المؤتمر عقد عشية قرب حلول ذکرى الثورة الايرانية في 11 شباط 1979، و الذي حضره أيضا حشد کبير من ابناء الجالية الايرانية قدر بأکثر من 2000، الى جانب حضور عدد من الشخصيات السياسية الاوربية و الامريکية، أصدر في نهاية أعماله بيانا ختاميا طالب فيه بنظام ديمقراطي علماني يقام على أنقاض النظام الديني الحالي.
المؤتمر أکد في کلمات المشارکين فيه على أن ايران تشهد اوضاع استثنائية وان التدهور بات واضحا في کل مکان وانه على مشارف السقوط لأنه يمر بنفس الظروف التي سبقت سقوط نظام الشاه، مصرين على أن رئيس الجمهورية الجديد حسن روحاني هو جزء من نظام ولاية الفقيه وان مهمته هي حفظ النظام و منعه من السقوط على أيدي الشعب وان تعاون الدول المختلفة مع هذا النظام بحجة مساندة المعتدلين هو مجرد وهم لأنهم يتجاهلون إرادة الشعب الايراني لتغيير هذا النظام وان هذا التعاون إسهام في قمع الشعب الايراني و ضد مصالحه و سوف يؤثر على العلاقات المستقبلية بين إيران و هذه الدول.
وتناولت الجمعيات اوضاع حقوق الانسان في ظل النظام الديني، مؤکدة بأن هناك إنتهاك همجي و منهجي لحقوق الانسان في إيران وکذلك نکث التعهدات من قبل الامم المتحدة و الحکومة الامريکية حيال سکان أشرف و ليبرتي، وقد طالبوا الامم المتحدة و واشنطن و الدول الاوربية للوقوف الى جانب الشعب الايراني و ارادتهم المشروعة لإسقاط النظام بدلا من مساعدته وان يتحرکوا من أجل إطلاق سراح الرهائن السبعة المختطفين و توفير الامن و الحماية لسکان ليبرتي و نقلهم الى أوربا و أمريکا کلاجئين سياسيين.
ودان المؤتمر تصعيد تدخلات النظام الايراني في سوريا والعراق لاثارة الحروب وتأجيج الأعمال الارهابية ومواصلة تصدير الارهاب وتمويل المجاميع الارهابية خلافا لمصالح الشعب الايراني والسلام والأمن الاقليمي والدولي وارتكاب المجزرة والاعدام الجماعي بحق المجاهدين في مخيم أشرف شمال بغداد في الأول من ايلول (سبتمبر) الماضي والهجمات الصاروخية على مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي بمساعدة وعبر الحكومة الصنيعة له في العراق.
المؤتمر الذي حضرته السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، ألقت فيه کلمة سلطت الاضواء فيها على الاوضاع في إيران و أشارت الى أنه وقبل 35 عاما اسقط شعب إيران نظام الشاه في ثورة وصفتها بأنها أهم تغيير في النصف الثاني من القرن الماضي، وفي الوقت الذي کان من المؤمل أن يقوم على أنقاض حکم الشاه نظام ديمقراطي و تشاع الحريات فإن الخميني حال دون ذلك و أقام نظام ديني إستبدادي، وطمأنت رجوي الحضور و الشعب الايراني بأن ثورة أخرى في الطريق و سوف يتم إسقاط نظام المالي، وخاطبت رجوي مرشد النظام الايراني في إشارة الى قبوله بإتفاقية جنيف النووية بقولها، کأس السم هذا يجب أن تتجرع لآخر قطرة.
ودعت المجتمع الدولي للتشدد مع النظام الايراني و عدم السماح له بالتهرب من إلتزاماته بموجب إتفاقية جنيف و دعتهم الى تطبيق بنود الاتفاقية، کما انها دعت أيضا المجتمع الدولي بعدم السماح للنظام بالقيام بحملات الاعدام ضد أبناء الشعب الايراني و عدم المساومة على ذلك.
و قالت مريم رجوي ان" خارطة طريقنا لتحقيق مطالب الشعب الايراني هي معرکة شاملة لإسقاط نظام الملالي و هدفنا هو الحرية و الديمقراطية و المساواة و تحقيق جمهورية قائمة على اساس فصل الدين عن الدولة".
