مؤتمر دولي في أبوظبي ضمن "آيسنار2014" حول التحديات الأمنية
رام الله - دنيا الوطن
تستضيف العاصمة أبوظبي مؤتمراً دولياً حول التحديات الأمنية، يوم الاثنين الموافق 31 مارس 2014، بهدف معالجة القضايا الحيوية التي تواجه الأمن الوطني في العالم؛ واستعراض التقنيات اللازمة لمواجهة التحديات.
ويعقد المؤتمر في نادي ضباط القوات المسلحة قبل يوم واحد من انطلاق فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر، والذي يستمر ثلاثة أيام من الأول حتى الثالث من أبريل 2014 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض"أدنيك".
ويحظى المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الداخلية، بالتعاون مع شركة ريد للمعارض، باهتمام ودعم كبيرين من المسؤولين بالوزارة، كما سيشهد حضوراً بارزاً من كبار الخبراء المختصين في مجال الأمن والسلامة، وقادة الشرطة الذين سيناقشون سبل التعاون الدولي لدعم الأمن والاستقرار الوطني.
وسيناقش المؤتمر موضوعات تتعلق بحماية الحدود الوطنية وقضايا مراقبة الطرق، ومجالات تطبيق القانون، فضلاً عن مشاركة خبراء متخصصين في مجال الأمن من مختلف أنحاء العالم عبر تقديم دراسات وأوراق عمل متخصصة .
وقال اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي؛ رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (آيسنار أبوظبي 2014)، إن قضية الأمن الوطني والتقنيات المتطورة التي تعزز سلامة المجتمع ورفاهيته تتبوأ قمة أولويات الحكومة، وتعدّ قضية الأمن والأمان من أهم دعائم مجتمع دولة الإمارات؛ وإحدى أهم وسائل استقراره، مؤكداً ضرورة السعي الدائم والمستمر لتعزيز الخبرات والاستراتيجيات الأمنية الوطنية؛ بما يحقق نمواً اقتصادياً متوازناً لا يتساهل مع الجوانب والقضايا الأمنية لدولة الإمارات.
وأضاف اللواء الكتبي:"سيوفر هذا المؤتمر المهم منصة مميزة للمهنيين في مجال الأمن والسلامة من مختلف أنحاء العالم لتبادل أفضل الممارسات والخبرات، والاطلاع على التجارب الناجحة في هذا المجال؛ والاستفادة القصوى منها إلى جانب استعراض ومناقشة جميع التحديات الأمنية الناجمة عن التطورات التكنولوجية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية".
ويأتي تنظيم المؤتمر في الوقت الذي تشهد فيه إمارة أبوظبي نمواً غير مسبوق على صعيدي عدد السكان والناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يضع الحكومة أمام مسؤولية كبيرة لضمان أمن وسلامة المجتمع؛ في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن نسبة النمو السكاني في الإمارة قد بلغت 8 % خلال العامين الماضيين، فيما يتوقع أن يصل معدل النمو الاقتصادي بنهاية هذا العام 5%.
وسيستقطب المعرض مديري الأجهزة الأمنية وأصحاب الأعمال وأصحاب القرارات، ومديري شركات المقاولات التي تعمل في مجال الأمن والمقاولين في مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية، فضلاً عن المتخصصين في مجال أمن الفنادق وقطاع الضيافة، وأمن المطارات والموانئ ومنشآت النفط والغاز وصناعات المرور وتخطيط المدن، كما سيوفر منصة للتعريف بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات السلامة والأمن.
تستضيف العاصمة أبوظبي مؤتمراً دولياً حول التحديات الأمنية، يوم الاثنين الموافق 31 مارس 2014، بهدف معالجة القضايا الحيوية التي تواجه الأمن الوطني في العالم؛ واستعراض التقنيات اللازمة لمواجهة التحديات.
ويعقد المؤتمر في نادي ضباط القوات المسلحة قبل يوم واحد من انطلاق فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر، والذي يستمر ثلاثة أيام من الأول حتى الثالث من أبريل 2014 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض"أدنيك".
ويحظى المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الداخلية، بالتعاون مع شركة ريد للمعارض، باهتمام ودعم كبيرين من المسؤولين بالوزارة، كما سيشهد حضوراً بارزاً من كبار الخبراء المختصين في مجال الأمن والسلامة، وقادة الشرطة الذين سيناقشون سبل التعاون الدولي لدعم الأمن والاستقرار الوطني.
وسيناقش المؤتمر موضوعات تتعلق بحماية الحدود الوطنية وقضايا مراقبة الطرق، ومجالات تطبيق القانون، فضلاً عن مشاركة خبراء متخصصين في مجال الأمن من مختلف أنحاء العالم عبر تقديم دراسات وأوراق عمل متخصصة .
وقال اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي؛ رئيس اللجنة العليا المنظمة لفعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر (آيسنار أبوظبي 2014)، إن قضية الأمن الوطني والتقنيات المتطورة التي تعزز سلامة المجتمع ورفاهيته تتبوأ قمة أولويات الحكومة، وتعدّ قضية الأمن والأمان من أهم دعائم مجتمع دولة الإمارات؛ وإحدى أهم وسائل استقراره، مؤكداً ضرورة السعي الدائم والمستمر لتعزيز الخبرات والاستراتيجيات الأمنية الوطنية؛ بما يحقق نمواً اقتصادياً متوازناً لا يتساهل مع الجوانب والقضايا الأمنية لدولة الإمارات.
وأضاف اللواء الكتبي:"سيوفر هذا المؤتمر المهم منصة مميزة للمهنيين في مجال الأمن والسلامة من مختلف أنحاء العالم لتبادل أفضل الممارسات والخبرات، والاطلاع على التجارب الناجحة في هذا المجال؛ والاستفادة القصوى منها إلى جانب استعراض ومناقشة جميع التحديات الأمنية الناجمة عن التطورات التكنولوجية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية".
ويأتي تنظيم المؤتمر في الوقت الذي تشهد فيه إمارة أبوظبي نمواً غير مسبوق على صعيدي عدد السكان والناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يضع الحكومة أمام مسؤولية كبيرة لضمان أمن وسلامة المجتمع؛ في الوقت الذي تشير فيه التقارير إلى أن نسبة النمو السكاني في الإمارة قد بلغت 8 % خلال العامين الماضيين، فيما يتوقع أن يصل معدل النمو الاقتصادي بنهاية هذا العام 5%.
وسيستقطب المعرض مديري الأجهزة الأمنية وأصحاب الأعمال وأصحاب القرارات، ومديري شركات المقاولات التي تعمل في مجال الأمن والمقاولين في مجال الهندسة الكهربائية والميكانيكية، فضلاً عن المتخصصين في مجال أمن الفنادق وقطاع الضيافة، وأمن المطارات والموانئ ومنشآت النفط والغاز وصناعات المرور وتخطيط المدن، كما سيوفر منصة للتعريف بآخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات السلامة والأمن.
